وقام الملاكمان الإيرلنديان مايكل كونلان وستيف دونيلي، بالإضافة إلى البريطاني أنتوني فولر بالدخول في مراهنات على ملاكمين أخرين.

وطبقاً لقواعد اللجنة الأولمبية الدولية، لا يحق للرياضيين أو الإداريين الدخول في أي مراهنات من أي نوع خلال الدورات الأولمبية.

ورغم أن اللجنة الأولمبية الدولية أشارت إلى أن هؤلاء الملاكمين لم تكن لديهم أي نية في إحداث تلاعب في أي مباراة، سيتعين على الضالعين في هذا الأمر الخضوع إلى برنامج تربوي، حتى يتسنى لهم الحصول على الموافقة بالمشاركة في أولمبياد طوكيو 2020.

وقامت اللجنة الأولمبية الدولية بتحذير اللجنتين الأولمبيتين لإيرلندا والمملكة المتحدة، بسبب تقاعسهما عن إعلام الرياضيين التابعين لهما بالقواعد المعمول بها.

ولم يفز أي من الملاكمين المذكورين بميداليات في “ريو 2016″.

وفاز كونلان بالميدالية البرونزية في أولمبياد 2012، كما توج بلقب بطل العالم في العام الماضي.

وجاء خروج كونلان من دور الثمانية في وزن الديك (56 كيلوغرام) في الأولمبياد الماضية أمام الملاكم الروسي فلاديمير نيكيتين، في ظل فضيحة مدوية، حيث ادعى الملاكم الإيرلندي أنه تعرض للسرقة خلال المباراة.

وشهدت أولمبياد ريو 2016، تطبيق قاعدة الحراك الأولمبي للمرة الأولى، والتي تهدف إلى قطع الطريق على التلاعب في المنافسات، وقد تم إقرارها في كانون أول/ديسمبر عام 2015 من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.




المصدر : bein sports

اقرأ ايضا: