م ولن نتعجل في الحكم ، ولكن لا أحد يستطيع أن ينكر أن كونتي نجح فعليا في بناء فريق بصبغته الإيطالية وعقليته التي تظهر على ملامح الفريق وبصمته التي لا يوجد مثلها في عالم التدريب ؛ فنجاح كونتي أو فشله في التتويج بالبريميرليج أخر العام لا يعنينى الأن ، ما يعنينى هو أنه يوجد مدرب واجه ضغوطات غير طبيعية بفريق حالته النفسية صفر واستطاع وفي زمن قصير تجاوز كل ذلك وإمتاع الجماهير التي قالت أنه لن يقدم متعة ، ووصل إلى الصدارة التي قال عليها الجميع مستحيلة ، حتى استحق أن يقف له منافسوه قبل مناصروه احتراما على ما فعل .

لو عدنا بالزمن سنجد أمامنا كونتي يتعثر بداية من الجولة الرابعة من البريميرليج ، حينها واجه أنطونيو سيلا من الانتقادات وصلت إلى حد المطالبة بإقالته قبل أن يكمل ثلاثة أشهر مع الفريق اللندني ! .ولكن من يعرف كونتي جيدا وخبراء كرة القدم كانوا على يقين أن هذا الرجل سريعا ما سيصحح المسار ويعيد ترتيب أوراقه ؛ لأن الإيطالي لم ولن يكن عنيدا أبدا ودائما ما يضع يده على نقاط الضعف ويبدأ فى تحويلها إلى نقاط قوة.

تقرير متميز من كاتب YOURZONE لقراءة الموضوع كاملاً على YOURZONE  اضغط هنا




المصدر : ​كونتي .. راهنوا عليك فخسروا الرهان !

اقرأ ايضا: