عندما تراقبه وهو يراوغ بالكرة أو يسكنها الشباك يأتيك شعور على الفور بأنه لا يبذل مجهوداً وأن ما يفعله سهلا ويستطيع أى أحد فعله وربما أنت نفسك تستطيع ذلك. وهذا هو سر السحر الذي يتمتع به الأسطورة ليونيل ميسي.

ولأن الحديث عن فنيات ومهارات فتى روزاريو بات مكرراً فكان لأبد من الإقتراب من الجوانب الشخصية والنفسية التي تجعل ليو يلعب كرة القدم بكل هذه البساطة والإمتاع في نفس الوقت.

وأول هذه الجوانب هي الإحترافية الشديدة التي يتمتع بها ميسي فهو واحد من النجوم القلائل وخاصة اللاتينيين الذي لم تسمع عن مشكلة لهم خارج الملعب. فهو يعيش حياة منضبطة ويعلم أن عمر اللاعب في عالم كرة القدم مهما طال قصير. وأنه يجب أن يضحي بجوانب عدة من حياته الشخصية في سبيل الوصول إلى هذه المكانة الرفيعة في عالم المستديرة.

أيضاُ يملك ليو قدر كبير من الذكاء الإجتماعي مع زملاءه خارج الملعب وخاصة من النجوم وهو يتمتع بحبهم وإحترامهم مما ينعكس على الأداء داخل الملعب ورغبة الجميع في التعاون معه ليصل إلى مستواه المتميز. والأمثلة عديدة على ذلك ليس فقط مع نيمار وسواريز ولكن أيضاً مع إنيستا وبوسكيتس ومن قبلهم تشافي.

كما أضفت نشأة البرغوث الأرجنتيني في أكاديمية لاماسية على شخصية ميسي جماعية اللعب وروح الفريق في الملعب. فبالرغم من سعيه لتسجيل الأهداف وضرب الأرقام القياسية إلا أن مصلحة الفريق وحتى زملاءه تأتي أولا. والأمثلة هنا أيضا كثيرة ومعروفة للجميع كضربة جزاء سيلتا فيجو الموسم الماضي و الأخرى التي تركها لنيمار في مباراة السيتي في دوري الأبطال رغم السباق المستمر مع رونالدو على لقب الهداف التاريخي لدوري الأبطال.

تقرير متميز من كاتب YOURZONE لقراءة الموضوع كاملاً على YOURZONE  اضغط هنا




المصدر : كيف يجعل ميسي كرة القدم تبدو سهلة إلى هذا الحد؟

اقرأ ايضا: