تنحيف الخصر-media-2

– عدم تناول كميّة كافية من المياه ما يؤدّي إلى ترهّل عضلات البطن، فينتج عن ذلك ارتفاع نسبة الأملاح، خصوصاً في ظل الإفراط في تناول الوجبات السريعة والأطعمة المحفوظة. لذلك يُنصح بتناول ما لا يقل عن ١٠ أكواب من المياه يومياً، والأكيد أن ذلك سيحدث تغييراً إيجابياً ملحوظاً في شكل عضلات البطن بعد يومين أو ثلاثة أيام.
-قلة عدد ساعات النوم يسبّب زيادة هرمون الكورتيزون الذي يعمل على تراكم الدهون في المعدة.
– التعرض للضغط الشديد والتوتر، يحفز هرمون الكورتيزون ويسبّب تكدس الدهون في منطقة البطن، لذلك يجب الإبتعاد عن الإجهاد والتوتر.
– خفض نسبة الكربوهيدرات في الأطعمة بهدف فقدان الدهون إعتقاد خاطيء، ولن يساعد في الحصول على المظهر اللائق من عضلات البطن، وذلك لأن الأنظمة الغذائية التي تقوم على التقليل من تناول الكربوهيدرات في الجسم واتباعها لفترات طويلة، تسبب المشكلات الصحية، إذ تتغير الهرمونات المكافحة للدهون ما يؤدي إلى صعوبة حرق السعرات الحرارية ويصبح فقدان الدهون أقرب إلى المستحيل.
– توتر عضلات البطن يعتبر من المشاكل الأساسيّة التي يواجهها الشباب ومن شأنها تحديد نسبة الدهون في الجسم، وللتغلب على هذه المشكلة يفضل حمل الأوزان الثقيلة والتقليل من الجلوس.
– يقوم البعض من الرجال بالتركيز في التمارين التي يمارسونها على تدريب عضلات البطن بشكل عام، ويساعدهم ذلك على حرق السعرات الحرارية بشكل عام من دون التخلص من دهون البطن.
– قلة السيطرة على عضلات البطن، لأن التحكم في عضلات البطن وتنسيقها وتقسيمها لا ينتهي عند ممارسة التمارين الرياضية في النادي والاسترخاء باقي اليوم، يجب التركيز على شد البطن في جميع الأوقات وستصبح عادة تمنحك الرشاقة.
– الإسراف في تناول الكحوليات، لأن ذلك يعمل على تجميع الدهون حول منطقة البطن ويؤثر على شكل العضلات الخاصة بها ويساعد على زيادة ترهلها.
– الإفراط في تناول الطعام، أو الإلتزام بنظام غذائي قاسٍ لفترات طويلة، كل منهما يعرضكم بعد نهايته لتناول كميات كبيرة من الأكل بنهم وشراهة أكثر من ذي قبل، ما يؤدي لتشويه شكل عضلات البطن وترهلها.
– الجينات الوراثية للعضلات، فبعض الأشخاص يكونون أكثر عرضة لتزايد الدهون في منطقة البطن نتيجة التأثير القوي للجينات الوراثية على العضلات.

 

اقرأ ايضا: