القرنبيط

القرنبيط

تنمو نباتات القرنبيط نموا كبيرا، وقد يصل عرضها إلى 45 سم أو أكثر. وتنتج النبتة الواحدة رأسا واحدا من القرنبيط، وذلك بعد نحو شهرين ونصف إلى ثلاثة أشهر من زراعة الأشتال.

لا يعتبر القرنبيط من النباتات التي يسهل زراعتها، وهو قريب في خواصه الزراعية من الملفوف. لهذا فهو يحتاج، لدى زراعته، إلى بعض العناية.

توفير المستلزمات:

يوجد نوعان من القرنبيط. الأول عادي أبيض اللون وهو الأكثر شيوعا. والثاني أرجواني اللون ويبدو في مذاقه ومظهره كالنبتة الهجينة بين البروكلي والقرنبيط.

تستغرق زراعة بذور القرنبيط وقتا طويلا، بعكس الأشتال التي تعتبر زراعتها أسرع. يمكنك زراعة كليهما وبالتالي الحصول على كمية أكبر من المحصول ولفترة أطول.

الزراعة:

يمكنك زراعة القرنبيط بين أواسط آب وأواسط أيلول. وبشكل عام، تنطبق الملاحظات التي ذكرت حول زراعة الملفوف على القرنبيط أيضا. لا تنسى أن تجهز العوازل البلاستيكية قبل أن تبدا في الزراعة.

المحاصيل المترافقة مع القرنبيط:

الميرمية، الزعتر، النعنع والخُزامى.

العناية بالمحصول:

لا يتطلب القرنبيط الكثير من العناية. المهم أن تحرص على ري المحصول والتعشيب حوله، فضلا عن التسميد بالشاي السمادي كل اسبوعين أو ثلاثة أسابيع، ومراقبة الديدان (نفس الديدان التي تهاجم الملفوف).

جني المحصول:

ينضج القرنبيط وبالتالي يصبح جاهزا للقطف بعد نحو شهرين ونصف إلى ثلاثة أشهر من زراعته. ولا يقل حجم الرأس الواحد من القرنبيط عن حجم حبة الجريبفروت الكبيرة (وربما أكبر)، ولونه أبيض صفراوي باهت.

ويعتبر خضار القرنبيط الذي نتناوله بمثابة حزمة من البراعم الزهرية. وفي حال تركك رأس القرنبيط بضعة أيام إضافية، يبدأ بالإزهار، الأمر الذي يسيء إلى طعمه. لذا، اقطف القرنبيط حالما يصبح جاهزا. قُص الساق في جزئه المباشر تحت الرأس بالسكين، مع العلم أن الساق قاسية ويصعب قصها.

اقرأ ايضا: