artoff351

artoff351

توجد تشكيلة ضخمة من أصناف وأنواع أشجار الفاكهة التي يمكنك زراعتها في حديقتك (حسب المساحات المتوفرة)، بحيث تخصص لها موقعا خاصا، علما بأنك تستطيع زراعة بعض أصناف الخضار التي تترافق مع أشجار محددة، كما سبق وأوضحنا في الجزء المتعلق بزراعة الخضار. ومن أبرز الأشجار التي يمكنك زراعتها: التفاح، الخوخ، الدراق، الأجاص، المشمش، الكرز، الحمضيات (الليمون، البرتقال، الكلمنتينا وغيرها)، الكرز، العنب، اللوز، التين، الأكي دنيا، الرمان، الزيتون وغيرها. وبالطبع، يوجد لكل من هذه الأشجار متطلباتها الخاصة في الزراعة والعناية والقطف.

وتحتاج العديد من الأشجار إلى مُلَقِحٍ بجوارها. لهذا تأكد من حصولك على الشجرة المناسبة، علما بأن النحل يوفر لك تلقيحا أفضل.

 

أصناف الأشجار:

توجد في السوق العديد من الأشجار المركبة، علما بأن التركيب يهدف إلى التحكم بالحجم النهائي للشجرة، فضلا عن الحصول على بذور وأشتال وبالتالي ثمار محسنة (وذلك بالنسبة للأشجار التي أثمرت سابقا). ومن أهم أهداف التركيب تحسين صفة الفاكهة وزيادة كمية الثمار وتحسين المقاومة ضد الأمراض، علاوة عن إحداث تغييرات معينة في شكل أو عادة الشجرة. كما يساهم التركيب في تسريع نمو النبات والثمار. تأكد من حصولك على الشجر المناسب.

الاختيار:

عندما تريد أن تشتري شتلة شجر معينة، اخترها حسب النكهة المحببة لك وحسبما ترغب أنت شخصيا وعائلتك وليس البائع. وتأكد من الحجم النهائي المتوقع للشجرة، بما يتناسب وموقع الزراعة في الحديقة، وبحيث تتمكن من قطف الثمار وتخزينها بسهولة. اختر الأشجار السليمة والخالية من أي علامة من علامات التلف أو المرض وتلك التي يوجد فيها نموات متماثلة من مختلف جوانبها.

في حال عدم تمكنك من زراعة الشجر فورا، فاعمل على تغطية الجذور في قماش من الخيش الرطب، أو ضعها مؤقتا في التربة (ضع قليلا من التربة على الجذور).

التحضير للزراعة:

يجب أن تتوقع، تقريبا، حجم النمو النهائي للشجر الذي ستزرعه. ولا بد أن يكون موقع الزراعة مشمسا، وليس في مكان بارد أو لا تصله أشعة الشمس. كما أن التربة يجب أن تكون جيدة الصرف وذات قدرة جيدة على الاحتفاظ بالرطوبة. ويجب زراعة الأشجار ذات الجذور العارية في الشتاء.

زراعة الاشجار

التقليم:

يعتبر تقليم الأشجار ضروريا للحفاظ على شكلها وإنتاجيتها، فضلا عن ضمان الشكل المفتوح للأشجار وعدم وجود أغصان متشابكة. ولدى تنفيذك عملية التقليم، تأكد من عدم تقليمك الأجزاء المثمرة. واحرص على أن تكون عملية التقليم في الوقت المناسب. وإجمالا، تنطلق نقطة البداية في عملية التقليم الناجحة من تحديد عدد الأفرع الأساسية وارتفاع نقطة التفرع الرئيسية. ومن ثم نعمل على إزالة الأفرع المريضة والمكسورة والمتشابكة والنموات غير المرغوب فيها، الأمر الذي يسهل دخول الهواء وأشعة الشمس إلى داخل الشجرة وبالتالي يحسن النمو والإنتاج ويسهل عملية القطف ومكافحة الآفات والأمراض.

والجدير بالذكر، أنه في السنة التي يتأخر فيها سقوط المطر، يجب عدم الإسراع في تقليم الأشجار، بل الانتظار لمعرفة حالة الأمطار. وكقاعدة عامة، يتناسب حجم التقليم (أي عدد الأغصان التي سيتم قصها) عكسيا مع كمية الأمطار، بمعنى أن هطول كمية قليلة من الأمطار يتطلب إزالة عدد أكبر من الأغصان، ولدى هطول كمية قليلة جدا من الأمطار يستلزم ذلك القيام بالتقليم الجائر، وبالعكس. ويهدف التناسب العكسي بين كمية المطر وحجم التقليم إلى ضمان التناسب بين حجم الشجرة وعدد أفرعها وبين مقدار الرطوبة داخل التربة

اقرأ ايضا: