مشاعر-على-المرأة-تجنب-كتمانها-في-غرفة-النوم.jpg

يقترف بعض النساء أخطاءً شائعة لا يمكن للرجال تجاوزها، كأن تكتم المرأة مشاعرها ورغباتها وأحاسيسها عن زوجها وتوكل له القيام بهذه المهمة، فينزعج الزوج من كثرة المبادرة والبوح بمشاعره دون أي مقابل من زوجته.

– ومن أنواع الكتمان نجد:

كتمان المشاعر:

يأتي الحب في مقدمة هذه المشاعر، فقد لا تستطيع الزوجة التعبير عن حبها لزوجها في ساعات النهار، خاصة أمام أبنائها، أو لانشغالها في فترة العمل، فتكون غرفة النوم هي المكان الأنسب للبوح بهذه المشاعر والكشف عنها، فحتى لو كان هذا الحب قليلا أو ضعيفا فإن إظهاره ومحاولة تكبيره في عين الزوج أمر مهم ونافع، لكونه يزيد في ارتباط الزوجين، لتكون علاقتهما الجنسية ناجحة ومتناغمة.

كتمان الأحاسيس:

بعض الزوجات يكتمن أحاسيسهن حتى أثناء معاشرتهن الزوجية، لكن غالبا ما يرتبط هذا الأمر بالحياء، مع أن الإفصاح عنها وإظهارها يزيد من رغبة الزوجين واستمتاعهما وتحقيق أقصى ما يمكن من اللذة الجسدية والنفسية.

كتمان الملاحظات:

قد تنزعج الزوجة نتيجة تضايقها من أمر معين أثناء معاشرة زوجها لها، وتكتم ضيقها هذا في نفسها، ولا تظهره لزوجها، على الرغم من تكراره عدة مرات، وتنسى أن هذا الكتمان يمكن أن يحول حياتها الجنسية إلى جحيم كلما اقترب زوجها منها، لذا عليها مصارحته بما يضايقها ليعملا معا على معالجته.

إذا كان على الزوجة إخفاء شيء، فلا مانع من إخفاء مشاعر الغضب القديمة، والمعاتبات المختلفة، وغيرها من المشاعر السلبية التي ينبغي كتمانها داخل غرفة النوم وعدم البوح بها، وتأجيل البحث فيها إلى وقت آخر.

اقرأ ايضا: