عندما-تتناول-الطعام-هل-تسيطر-عليك-حالتك-النفسية.jpg
عندما تتناول الطعام هل تسيطر عليك حالتك النفسية

بعد أن خضت نقاشاً حاداً مع زميلك في العمل،وجدت نفسك متوجهاً إلى الكافيتريا لشرب فنجان من القهوة تريح به أعصابك وتتناول معه قطعة من البسكويت وتنسى غضبك. سيناريو يمكن أن يتكرر مع أي منا، خاصة خلال الأيام المليئة بالتوتر وضغط العمل؛ إذ يمكن لحالات التوتر أو الغضب أو الحزن أو الفرح أن تدفعنا إلى تناول الطعام؛ فالحالة النفسية يمكن أن تسيطر على رغبتنا في تناول الطعام. فإلى أي درجة تدع حالتك النفسية تسيطر على تناولك للطعام؟.

+ السؤال الأول..
كثيراً ما أميل إلى تناول الطعام بعد خلاف مع أحد الأصدقاء أو عندما أشعر بالملل.
أ- تنطبق عليّ هذه العبارة
ب- لا تنطبق عليّ هذه العبارة
الإجابة
إن كانت إجابتك هي «أ»، فإنك تدع لحالتك النفسية أن تسيطر عليك وتدفعك إلى تناول الطعام؛ إلا أن تناول الطعام عندما تكون حزيناً أو تشعر بالملل، لن يكون هو الحل السليم لحالتك هذه؛ إذ يفضل أن تجد طريقة بنّاءة أخرى للتعامل مع مشاعرك من دون أن تؤذي صحتك. ففي حال كنت تشعر بالملل، حاول أن تجد ما تفعله غير تناول الطعام كالاتصال بصديقك أو قراءة مجلة أو كتاب ما أو حتى ممارسة المشي في الهواء الطلق. هذا وبينت الدراسات أن قلة نسبة الضوء في الغرفة يمكن أن تدفع بنا إلى تناول الطعام، حتى ولو لم نكن نشعر بالجوع. ولذلك حاول أن تتجنب الجلوس في الغرفة، إن كانت نسبة الضوء فيها خفيفة، خاصة وإن كنت تشعر بالملل أو الحزن.

+ السؤال الثاني..
كثيراً ما أشعر بالندم والغضب من نفسي بعد أن أتنهي من تناول الطعام ولم أكن جائعاً.
أ- تنطبق عليّ هذه العبارة
ب- لا تنطبق عليّ هذه العبارة
الإجابة
إن مشاعر الغضب والندم وحتى التوتر، يمكن أن تعتبر كلها مشاعر شائعة تنتاب الشخص الذي يميل إلى تناول الطعام إثر دوافع نفسية.
كما أن تناول الطعام بغفلة ودون انتباه فقط لمحاولة التخفيف من مشاعر ما تمر بها، يمكن أن يزيد من سوء الحالة؛ فمشاعر الغضب أو الحزن التي تدفعك إلى تناول الطعام يمكن أن تزداد بعد أن تكتشف أنك أفرطت في تناول الطعام.

+ السؤال الثالث..
هل تجد نفسك ترغب في تناول الطعام بعد مشاهدتك إعلانات عن الطعام؟.
أ- نعم؛ فشكل الطعام في إعلانات لا يمكن مقاومته
ب- أستطيع مشاهدتها من دون أن أجد نفسي متوجهاً إلى المطبخ
الإجابة
تشير الإجابة الأولى إلى أنك قد تعتبر من بين الأشخاص الذين تدفع بهم مشاعرهم إلى تناول الطعام؛ ويمكن القول إنك تتوجه لتناول الطعام، بل وحتى تفرط في تناوله من دون أن تكون جائعاً.
ويقول الخبراء، إن ملايين الأموال تدفع في إنتاج الإعلانات التي تدفع بنا لتناول الطعام في أي ساعة خلال اليوم أو حتى طيلة اليوم.
إذ يعتبر الهدف الأساسي للشركات هو تسويق منتجاتها؛ وتعتبر الإعلانات الوسيلة المهمة للوصول إلى هذا الهدف.
ولكن بإمكاننا؛ في حال أردنا؛ أن نضع القليل من الجهد لكي نمنع هذه الاعلانات أن تخترق ذهننا وتدفعنا لتناول الطعام.

اقرأ ايضا: