يحب بعض الأشخاص لعب دور الضحية للحصول على أشياء لا يستحقون الحصول عليها، إليك 11 علامة مميزة تدلك أن الشخص يلعب دور الضحية لتميزه بها.

دور الضحية

هل تعرفون دموع التماسيح، يقال أنها دموع من “ضربني بكى وسبقني واشتكى،” هناك الكثيرون من يقومون بالكثير من الأعمال الشريرة، وفي النهاية تراهم جالسين في ركن مظلم، والدمع ينهمر من عيونهم، هناك من الأشخاص الذين لا تتوقف حياتهم على هذا الموقف بل تتعداه إلى أن تنتقل إلى أن تكون موقف كامل من لعب دور الضحية وإيهام الآخرين انهم محاصر من العديد من الظروف إلى نشا فيها وكبر فيها، حتى اصبح على ما هو عليه، هذا الشخص، يستدر عطفك، ويبحث عن إيذائك، معادلة في كامل الغرابة والبشاعة، ولكنها معادلة حقيقية، هناك من يلعب دور الجلاد والضحية، إليك اهم سماتهم ولكنها لا تعتمد على موقف معين كما تعتمد على طابع الحياة لديهم.

11 علامة على أن الشخص يلعب دور الضحية

محتويات

1انهم لا يتحملون المسؤولية على الإطلاق

في العادة الشخص الذي يقع ضحية لأمر ما، هو في العادة من الأشخاص الذي في حياتهم الطبيعية يكونون مسؤولين عن أفعالهم ومسؤولين عن ما يقومون، فحتى إن كانوا متسببين في أمر ما أو ضحية لتصرف من شخص آخر، هو يشعر بالأفعال التي حدثت، الشخص الذي يلعب دور الضحية يحاول أن يكبر حجم التضحية والأفعال التي تحدث، هو لا يقوم بإعطائها حجمها الطبيعي، محاولا جمع اكبر كمية من المشاعر حولهم للاستفادة منها قدر الإمكان.

2يحتفظون بالأحقاد في داخلهم

هم أشخاص يملكون قدر كبير من الأحقاد في داخلهم ويبقونها في هذا الداخل مع أنها تظهر في بعض الأحيان على ملامحهم إن دققت فيها، عليك أن تعرف انك لن تنال منهم الأمان والاطمئنان فهم دوما سيحتفظون بتلك المشاعر التي تنم عن الحقد في داخلهم ولهذا يجب الحذر، فالإنسان الطبيعي أو الذي يكون في الحقيقة ضحية لا مر ما دوما ما يظهر هذا الشعور وقد يقوم بالمسامحة لا أن يحتفظ بالأحقاد في داخله.

– إعلانات –

3انه لا يتحركون ساكنا

من سمات الإنسان الذي يتعرض إلى أي نوع من الضرر انه يبادر إلى فعل أمر ما، إن كان هذا الفعل سلبي أو إيجابي، الأمر الذي يرغب به هو إظهار تلك المشاعر التي تتصل بهذا الفعل الغير محق والذي تعرضوا له، أما الشخص الذي يمثل انه تعرض لأمر ما، فسترى أمرين، أما السكون التام أو ردة الفعل المبالغ فيها جدا، هذا الأمر لا ينبغي أن يفوتك، فستكتشفه من طبيعة تلك الحركات التي تحاول الشعور بالألم، أو تلك التي تحاول اصطناع إخفاءه، عليك أن تكون اكثر قدرة على اكتشاف تلك اللعبة.

4الشعور بالضعف وقلة الحيلة

هذه الصفة ترتبط أصلا بطبيعة هذا الشخص اكثر من أي تصرفات يحاول إظهارها، في طبيعة هذا الشخص الحقيقية انه شخص ضعيف الشخصية وقليل الحيلة، وهو يدرك هذا الأمر جيدا وبالتالي يحاول أن يلجا إلى أسلوب آخر وهو أن يظهر تعاطف الآخرين معه إلى اللحظة التي يستطيع فيها أن يحصل على ما يرغب، هو بطبيعته شخص غير قادر على المواجهة، وبالتالي هو يحاول أن يتواصل مع أساليب أخرى تساعده في المواقف التي يتعرض لها.

– إعلانات –

5عدم الثقة بمن حولهم أو غير انفسهم

من علامات الشخص الذي يلعب دور الضحية أنه أيضا هو شخص لا يستطيع أن يثق في من حوله ولا يستطيع أن يثق بنفسه أيضا، هو شخص يحاول قدر الإمكان الارتباط بحدث ما، ولكنه إنسان عاجز عن هذا الأمر وبالتالي هو لا يشعر بالأمان مع كل ما هو حوله إن كان كوقائع أو أشخاص، وهو لذلك لا يستطيع أن يثق فيهم، ستجده شخصا يحيط به الكثيرون ولكن ليس له صديق، هو يحاول أن يستميل الكثير، ولكنها لا تتعدى حدود المنافع دون الصداقة.

6الدخول في الجدال بسهولة

ستلاحظ مدى السهولة التي يمكنهم فيها الاندماج أو خلق جدال، بالنسبة لهم هذا الجدال هو عنصر من عناصر التواجد والوجود، وهو أداة لإثارة المشاعر نحوهم، وبالتالي هم يعمدون إلى الانجرار وراء هذه الجدالات والتي في معظمها لا تكون جدية ولا تكون ذات طعم أو لون، بل فقط لغايات الإثارة والمنفعة، وبالتالي يجب عليك الانتباه انت شخصيا من التورط فيها.

7لا يعرفون متى عليهم التوقف (طفح الكيل)

بالفعل فقد طفح الكيل معهم، فأحيانا تشعر أن هذا الحديث أو لنقل الجدال قد يصل إلى ما لانهاية، انت تسير في خط مستقيم دون نهاية، أمر ممل للغاية، هم أشخاص قادرون على سلوك تلك الطريق من التعبير عن حالة من حالات التواصل مع انفسهم عبر المستمعين وبالتالي هم لا يشعرون بغيرهم بقدر ما هم يشعرون بأنفسهم، ولهذا ستجدهم يسترسلون في تلك المشاعر التي تعبر عن مدى الضرر الذي حصل لهم.

8لديهم صعوبة في أن يكونوا حازمين

من الأمور التي تميز من يلعب دور الضحية من الشخص الذي هو ضحية فعلاً، إن الألم الذي يشعر به نتيجة ما تعرض له سيكون قادرا على الحزم فيما يرغب وفيما لا يرغب، على العكس تماما من الشخص الآخر والذي سيكون مترددا ليحاول أن يجمع اكبر قدر من المنافع إلى حاضرته نظرا لكونه لا يعلم فعلا مقدار الألم الذي تعرض له حقيقة.

9لديهم الشعور بأنهم الأفضل

هذا الشعور قد يكون سمة عامة لأغلب الأشخاص الذين يعانون من المشاكل النفسية، ونحن لا ننفي أن يكون لدي الشخص الطبيعي، ولكن ضمن أسس ومعايير تؤيده، لكن أن يتجه نحو هذا الأمر وهو لا يمثله، وهو لا يمتلك تلك الصفات التي تؤهله لمثل هذا الشعور، فهو أمر يشير إلى تعويض نقص اكثر من إبراز صفة.

10هاجس المقارنة مع الآخرين

على الأغلب فانت قابلت هذا الشخص الذي يتصرف حتى في أحاديثه عن أوجه المقارنة بينه وبين الآخرين على أن تكون الكفة لصالحه دوما، وفي العادة يكون الحديث ينتمي إلى توجه معين حول تحمله للآخرين وقدرته على التعامل مع المواقف بحكمة اكثر من ذلك الشخص أو فلان، وبذات الوقت مقدار الظلم الذي تعرضوا له في حياتهم ول انهم كانوا مثل فلان لحصلوا نجاحا اكبر، ولو كان فلان مكانهم لتحطم.

11لدهم هاجس النقد للآخرين

هذه المقاربة والمقارنة التي يحملونها في داخلهم تجاه الآخرين تنعكس عن رغبتهم المتواصلة في نقد الآخرين، هم يرون عيوب الآخرين اكثر من عيوبهم. هم الضحية دوما، والآخرين جلادين، وقد تفاجئ انك الذي تستمع الآن لهم عن ظلم الآخرين، ستكون الجلاد عندما يتحدث هذا الشخص إلى الآخرين، سيحولك إلى جلاده.

رجـــــــــــاء : رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من هذه المعلومات وبقليل من الجهد ترك تعليق أو مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الثلاثة twitter أو facebook أو +google ولكم جزيل الشكر على ذالك.

رابط مختصر للمقال:( Ctrl+C للنسخ )

انسان بسيط ومتفاهم، مليء بالاحلام وارغب بتحويلها الى حقيقة وواقع ملموس. أحب دائماً واسعى لكسب المزيد من العلم والمعرفة وخصوصا في مجال التاريخ والأدب والسياسة. أنا لا اصدق كثير من الأشياء التي اراها واسمعها.

اقرأ ايضا: