انتشرت في السنين الأخيرة عمليات الولادة القيصرية ، وتظن الكثير من السيدات أنها أفضل من الولادة الطبيعية، فهل ذلك صحيح؟ إليكِ الإجابة الشافية.

الولادة القيصرية

شاع منذ سنوات لجوء السيدات إلى الولادة القيصرية عوضا عن الولادة الطبيعية رغبة منهم بعدم الإحساس بآلام المخاض حيث يتم تخديرهم وفورا تٌجرى جراحة لشق أسفل البطن وفتح الرحم واستخراج الجنين وهكذا تستيقظ الأم وترى طفلها بجانبها.

و لكن الأمر ليس بهذه البساطة فإن للولادة القيصرية مخاطر كثيرة لا تستوعبها السيدات إلا حين الوقوع فيها، ولذلك ينصح الأطباء بالولادة الطبيعية وعدم اللجوء للولادة القيصرية إلا عند الضرورة.

الأسباب التي تدفع إلى الولادة القيصرية

الولادة القيصرية قد تكون نتيجة لاختيار الأم خوفا من الولادة الطبيعية أو قد ينصح بها الطبيب أثناء فترة الحمل واقتراب الولادة لمشكلات صحية قد تتعرض لها أو يتعرض لها الجنين وقد تكون الولادة القيصرية طارئة أثناء تعسر الولادة الطبيعية ووجود خطر على حياة الأم أو الجنين.

– إعلانات –

الأسباب التي تؤدي إلى الولادة القيصرية

  • قد ترغب الأم بالولادة القيصرية بسبب فقدها لطفل سابق نتيجة ولادة طبيعية أو بسبب ما عانته من ألم شديد نتيجة الولادة الطبيعية قد ولد لديها الخوف من إعادة تلك التجربة مرة أخرى فيكون السبب نفسي من جهة الأم.
  • عندما تكون الأم حامل في توأم أو أكثر فيكون من الصعب إجراء ولادة طبيعية.
  • في حالة أن الأم قد قامت بولادة قيصرية أو أكثر سابقا والخوف من أن الولادة الطبيعية قد تؤدي لتمزق الجرح القديم.
  • عدم إمكانية عبور الجنين من خلال الحوض عن طريق الولادة الطبيعية بسبب ضيق الحوض أو كبر حجم رأس الجنين أو كبر حجمه بشكل عام بما لا يساعد على خروجه أو قد تكون وضعية الجنين في رحم الأم غير مناسبة كمجيئه بالمقعد أو بشكل جانبي.
  • هناك مجموعة من الأمراض التي إذا عانت منها الأم لابد من إجراء الولادة القيصرية تحسبا لانتقالها للجنين أو خوفا على صحة الأم كالإيدز وفيرس الهريس وأمراض الصدر والقلب والكبد ومرض السكري وسكر الحمل وارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل وكذلك في حالة وجود أورام معينة كالورم الليفي.
  • تجري الولادة القيصرية كذلك في حالة اختلاف فصيلة دم الأم السالبة مع فصيلة دم الأب الموجبة وذلك في حالة المولود الثاني حيث أن جسم الأم يكون قد كون مضادات تجري في الدم تهاجم الجنين مما يؤدي إلى حدوث حالات تشوه أو تحلل للجنين.
  • إذا حدث انزلاق للحبل السري أو إذا تم الضغط عليه نتيجة انه قد انحشر بين الجنين ورحم الأم فبالتالي يضعف سريان الدم للجنين مما يستدعي الولادة القيصرية.
  • في حالة انفصال المشيمة عن جدار الرحم.
  • إذا استمرت عملية الولادة الطبيعية فترة طويلة ولم يحدث أي تقدم في عملية إخراج الجنين مما قد يعرضه للخطر فيضطر الطبيب إلى إجراء الولادة القيصرية.
  • في حالة ضعف الجنين أو انخفاض ضربات قلبه أو ارتفاعها بشكل غير طبيعي مما يؤدى إلى عدم تحمل الجنين لصعوبة الولادة الطبيعية فيتدخل الطبيب ويجري الولادة القيصرية فورا لإنقاذ الجنين.

وبغض النظر عن الولادة إذا كانت طبيعية أو قيصرية وسواء شعرت الأم بألم خفيف أو شديد فإن كل ذلك يتلاشى بمجرد رؤية طفلها وسماع صوته يشق عنان السماء صارخا كأنه يقول: :أنا موجود!”

– إعلانات –

رجـــــــــــاء : رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من هذه المعلومات وبقليل من الجهد ترك تعليق أو مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الثلاثة twitter أو facebook أو +google ولكم جزيل الشكر على ذالك.

رابط مختصر للمقال:( Ctrl+C للنسخ )

كاتبة مصرية، أهوى القراءة والاطلاع وأعشق الكتابة منذ الصغر أسطر بأقلامي ما يجول في خاطري
أكتب في جميع المجالات الأدبية والفنية والعلمية والقصصية والسياسية والمرأة والطفل والموضوعات العامة

اقرأ ايضا: