مشكلة آلام الولادة الطبيعية هي التي تدفع الكثير من السيدات لاختيار الولادة القيصرية، إليكِ بعض الطرق لتقليل آلام الولادة الطبيعية إلى الحد الأدنى.

آلام الولادة الطبيعية

آلام الولادة الطبيعية من أقسى الآلام التي قد تتعرض لها المرأة وأصعبها، فالأم تشعر بآلام عظيمة تكاد تشعر بأن روحها ستفارقها وكثيرا ما يحدث ذلك، وفي لحظة خروج الطفل تكون أصعب اللحظات على الإطلاق. وعلى الرغم من الآلام الشديدة التي تشعر بها الأم بسبب انقباضات الولادة إلا أن الطبيب لا يستطيع إعطاؤها أي مسكنات لأن ذلك قد يخفض شدة الانقباضات والتي تعتمد عليها الولادة الطبيعية من أجل فتح الرحم.

مراحل الولادة الطبيعية

نعرف جميعا أن الولادة الطبيعية تعتمد على قذف الرحم للجنين إلى خارج بطن الأم ولكن كيف يحدث ذلك، وهل تبدأ الولادة فقط يوم الولادة؟ وما المراحل التي تمر بها الأم حتى تلد طفلها ولادة طبيعية؟

  • في حالة كون الولادة للأم فإن أول مراحل الولادة تبدأ قبل الولادة بأسابيع حيث يبدأ الطفل بتقديم رأسه نحو فتحة الحوض، وإذا كانت الولادة الثانية فأكثر للأم فإن هذه الرحلة تبدأ قبل الولادة بساعات فقط.
  • تبدأ عضلات الرحم في التقلص حتي يتفجر العشاء الجنيني ويخرج السائل ( يجب أن تكون التقلصات بشكل منتظم حتى نتأكد أنها ولادة)
  • يبدأ الطلق وهو عبارة عن انقباضات متكررة تحدث للرحم كل عشرة دقائق تقريبا أو أقل، ويصاحب تلك الانقباضات توسع في عنق الرحم تقريباً 1 سم كل ساعة تقريباً حتى تصل فتحة الرحم لرحم إلى عشرة سنتيمترات وهي المطلوبة لخروج رأس الطفل.
  • عند اتساع فتحة الرحم تبدأ المرحلة الأكثر قوة وصعوبة وطولا حيث تزداد عضلات الرحم في الانقباض حتى تدفع الطفل خارج بطن الأم.
  • أول عضو يجب أن يخرج من الطفل هو الرأس حتى لا يختنق داخل الرحم.
  • بعد خروج رأس الطفل يلتف الجسم ويخرج إلى الدنيا وهذه المرحلة تختلف من امرأة لأخرى من ناحية الطول والألم.
  • بعد اكتمال خروج الطفل من الأم يكون ما زال متصلا بها عن طريق الحبل السري الذي كان طريق وصول الطعام إلى الطفل من الأم والذي يجب قطعه بعد خروج الطفل مباشرة.
  • على الرغم من انتهاء الولادة الطبيعية إلا أن الرحم يستمر في الانقباض لمدة عشر دقائق بعد انتهاء الولادة لطرد الحبل السري والمشيمة خارج الرحم.
  • وبخروج الحبل السري والمشيمة تنتهي الولادة الطبيعية.

وماذا بعد الولادة الطبيعية؟

انتهاء الولادة لا يعني انتهاء آلام الولادة الطبيعية حيث تشعر الأم التي ولدت ولادة طبيعية ببعض الآلام مثل:

– إعلانات –

  • قد تشعر الأم ببعض التشنجات والتقلصات في بطنها بسبب انكماش الرحم وتقلصه ليعود لحجمه الطبيعي وتزداد هذه التقلصات أثناء الرضاعة الطبيعية..
  • تشعر الأم أيضاً بعد الولادة الطبيعية ببعض الألم في منطقة المهبل بسبب توسعه أثناء الولادة الطبيعية والمجهود الذي تحمله ويزداد هذا الألم أثناء دخول الحمام.
  • في حالة عدم اكتمال توسع الرحم أو زيادة حجم رأس الطفل يضطر الطبيب إلى عمل غرز في منطقة المهبل وهذه الغرز هي من أشد الآلام التي تتعرض لها الأم بعد الولادة الطبيعية، كما يجب الاهتمام بالغرز حتى لا تحدث أي التهابات.
  • قد تشعر الأم بألم وتحجر الثديين بعد الولادة الطبيعية بسبب نزول اللبن في الثديين، وعلى الأم أن تقوم بإرضاع طفلها عند شعورها بالألم حتى يستفيد الطفل من لبنها الذي يوفر له المناعة الطبيعية والحماية من الأمراض وتخفف الأم من آلامها.
  • قد تصاب بعض الأمهات بالإمساك بعد الولادة الطبيعية والحل لذلك تناول الفاكهة والخضروات الطازجة، والبعد عن الأكلات المسببة للإمساك.
  • الحمل يختزن الكثير من السوائل داخل الجسم، لذا يقوم الجسم بطردها عن طريق التعرق الليلي الشديد، وهذا أمر طبيعي بعد الولادة الطبيعية.

وبالرغم من كل آلام الولادة الطبيعية التي تعيشها الأم أثناء الولادة الطبيعية أو بعدها إلا أنها دائما تشعر وتتذكر أن أجمل لحظة عاشتها هي لحظة روج طفلها ورؤيته بين يديها.

رجـــــــــــاء : رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من هذه المعلومات وبقليل من الجهد ترك تعليق أو مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الثلاثة twitter أو facebook أو +google ولكم جزيل الشكر على ذالك.

رابط مختصر للمقال:( Ctrl+C للنسخ )

كاتبة مصرية، أهوى القراءة والاطلاع وأعشق الكتابة منذ الصغر أسطر بأقلامي ما يجول في خاطري
أكتب في جميع المجالات الأدبية والفنية والعلمية والقصصية والسياسية والمرأة والطفل والموضوعات العامة

اقرأ ايضا: