فكرة الكاتب المسافر منتظم الترحال تجتذب الكثير من الأتباع يومًا بعد يوم، في هذه السطور تستعرض الكاتبة كيف تصبح كاتبًا مسافرًا وتحظى بفرصة أفضل للحياة.

الكاتب المسافر

هناك أنواع كثيرة ومختلفة من الكتابة مما يستلزم أن يوجد أنوع كثيرة من الكتاب لملائمة كل مجال منها، الكاتب المسافر هو ما سيكون تركيزنا في هذا المقال ومحور اهتمامنا. سنعرف هنا ما هو الكاتب المسافر وما الذي يفعله بشكل مختلف عن غيره من الكتاب الذين يهتمون بكتابة القصص أو الصحافة أو التاريخ أو ما إلى ذلك. سنتحدث فيما يتطلبه الأمر لكي يطلق على أحد الكتاب لفظ الكاتب المسافر ، وكذلك سنتحدث عن أهم المشاكل التي تواجه الكاتب المسافر وطريقة تخطيها.

أسلوب الكاتب المسافر المميز في العيش

1ما هو الكاتب المسافر ؟

الكاتب المسافر هو الكاتب الذي وجد في السفر متعته وفي الكلمات قدرته على التعبير والوصف. الكاتب المسافر هو الذي يجوب الدنيا ويختلط بالثقافات والحضارات المختلفة ويتعرض للخبرات الجديدة ثم يعود لكتابة كل هذه الاختلافات والتجارب بطريقة جذابة ورنانة تجعل القارئ مستمتعا ومستشعرا ما يقرأه كأنه كان في قلب الحدث. وهذه الكتابة تختلف عن كتابة الصحافة بشكل كبير لأن كتابة الصحافة تكون إخبارية أكثر منها قصصية أو أدبية. ما الذي يعنيه أن تكون كاتبا مسافرا إذا وكيف تحقق ذلك؟ الخطوات التي تحتاجها من أجل أن تصبح كاتبا مسافرا من النوع الجيد تتلخص في أربعة خطوات سندرجها فيما هو قادم من المقال مع توضيح كل خطوة من هذه الخطوات.

2الخطوة الأولى: يجب أن تفهم متطلبات ذلك العمل

عليك أن تكون واعيا ومتفهما لمتطلبات ذلك العمل وأن تفهم اختلافه عن باقي أنواع الكتابة. فأنت لا يجب أن تخوض ذلك المجال إذا لم تكن من عشاق السفر ولديك قدرة بدنية على ذلك وقوة تحمل لتقبل الظروف المختلفة التي ستلاقيها. إذا لم تكن قادرا على إيفاء أبسط المتطلبات في ذلك النوع من الكتابة فإنك يجب عليك أن تعيد تفكيرك مرة أخرى. أما فيما يتعلق بالمتطلبات الأخرى فهي كما يلي

الإعلانات

هذا النوع ليس ممن يكسبون المال الوفير دائما

إذا كنت تظن أن مهنة الكاتب المسافر تعني أن تتهافت دور النشر المهتمة بالسياحة وشركات السفر على الكاتب وإرساله إلى كل أنحاء العالم مع التكفل بنفقاته وسفرياته فقط ليكتب لهم مقالا ينشرونه عندهم، فإنك واهم جدا يا عزيزي القارئ. هناك حالات قليلة فقط من التي يحظى فيها الكاتب المسافر بعقد عمل دائم وسفر على نفقات الشركة التي يعمل لديها. أما الحالة الطبيعية فهي أن الكاتب المسافر يعمل بعقد مؤقت أو بالقصة التي لديه، ومعظم الكتابات تتراوح بين مدى كبير من الأسعار طبقا لنوع القصة وقوة الكاتب وكل تلك العوامل المؤثرة. ورغم أن مدى النقود التي يتم دفعها من أجل مقالات الكاتب المسافر واسع وكبير، إلا أن الأرقام في الجانب الأعلى من المدى لا يتم إعطائها إلا بين الحين والحين عندما يملك الكاتب قصة لا تقاوم. أما في الطبيعي، فإن الكاتب المسافر سيكتب مقالات يقبض عليها سعرا متوسطا ليتمكن من إعالة نفسه ماديا.

ليس من السهل أن تجد عمل دوام كامل

من القليل أن ترى كاتبا لديه عقد دائم لدى شركات النشر المهتمة بمجال السفر لأن هذا الأمر يتطلب سنينا من الخبرة ومهارة في الكتابة، وأيضا لأن معظم الكتابة أصبحت تتجه للمجال الإلكتروني الآن الذي صار إيجاد كاتب حر بأجر أقل أسهل وأوفر من توظيف كاتب بدوام كامل وسعر كبير. لذلك، ما يمكنك فعله في الوقت الحالي هو أن تكون كاتبا حرا تسلم مقالات كلما استطعت وحسبما يطلب منك من يتعاقد معك في الوقت الحالي. يجب أن يكون همك الشاغل هو ملء ملفك الشخصي بالإنجازات والمقالات الممتازة والتقييمات العالية ممن عملوا معك من أجل أن تبني لنفسك اسما في ذلك المجال. هذا الأمر سيتطلب سنينا متواصلة من العمل الشاق والأجر الذي لن يكون مرضيا كما ترغب في سبيل الوصول إلى أن تكون مطلوبا لا طالبا عند نقطة ما. أمر آخر ليساعدك في خطة توفير دوام كامل إذا كانت هذه خطتك، هي أن تقوم بعقد علاقات اجتماعية كثيرة مع الشركات المهتمة بمجالك والأشخاص الذين سيستطيعون مساعدتك أو الاستفادة منك. وعلى كل، فالعلاقات العامة هي دائما في مصلحتك.

تذكر مميزات ذلك النوع من الكتابة

أعلم أنني أخبرك منذ بداية المقال عن مشاق وعيوب أن تكون كاتبا مسافرا، لكن عليك أن تتذكر الآن مميزات الكاتب المسافر وما الذي يدفعه لتحمل كل هذه المشاق حتى لا تفقد شغفك أو رغبتك في إكمال ذلك الطريق.

يتميز الكاتب المسافر بأنه يذهب إلى أماكن لم يكن ليذهب إليها ويتعرف إلى أشخاص لم يكن ليتعرف إليهم لو لم يكن عليه كتابة قصة في هذا المكان. الكاتب المسافر يعيش حياة مليئة بالإثارة والمغامرة ويستمتع بها كثير إلى درجة تنسيه مساوئ ومشاق العمل الذي يقوم به. فهو يعمل ما يحب حقا على عكس الكثيرين ممن يملكون وظائف تدر عليهم الأموال الكثيرة لكنها تسحب منهم معنى الحياة والمغامرة في المقابل.

الإعلانات

3الخطوة الثانية: تعرف على موقعك في سوق العمل

بعد أن تحدد ما إذا كانت ستدخل مجال كتابة الترحال وحددت الإيجابيات والسلبيات وأيقنت أنك مغامر بطبعك وتود فعل ما تحبه، فما عليك فعله تاليا هو أن تستكشف سوق العمل وأن تعرف إلى أي مكان تنتمي وكيف تندمج وتشرق شمس كتاباتك فيه. الطريقة التي تفعل بها هذا موجودة في النقاط التالية.

اقرأ قصص الكتاب المسافرين الجيدة

أول خطوة في دراسة سوق العمل هي أن تقوم بقراءة القصص الناجحة التي كتبها من سبقك في هذا المجال. فمجال كتابة السفر قد أصبح من المجالات الرائجة في هذا الوقت وأصبحت المجلات الإلكترونية والمدونات التجارية أو المدونات الشخصية وما إلى ذلك هي طريق أي شخص يرغب في أن يملك لقب الكاتب المسافر . لذلك، ابدأ بمتابعة صفحات الرحالين الذين يدونون قصصهم على صفحاتهم أو مدوناتهم وادرس الطريقة التي يروون بها قصصهم والنقاط التي يهتمون بها والتي يتمكنون من خلال الإبقاء على جمهورهم وجعل وكالات النشر ترغب في الاستثمار في قصصهم.

ضع المجلات الورقية في اعتبارك

ربما أخبرتك بأن المجال الإلكتروني هو أكثر المجالات وأوسعها انتشارا الآن، لكن عليك أن لا تتجاهل المجلات المطبوعة التي تهتم بالسفر والتي لا تزال موجودة وبقوة في السوق إلى الآن. هذه المجلات والمقالات المكتوبة فيها ستعطيك نظرة أفضل نحو المقال الجيد وكيف تقوم بإيصال فكرة ما. أهم المجلات التي تقوم بالنشر عن السفر هي مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” و “آفار” و انترناشونال ليفينج”. هذه المجلات هي أكثر المجلات سطوعا وأيضا أعلاها سعرا من حيث المال الذي تدفعه للكتاب الذين يعملون لديها. الوصول إلى تلك المجلات يستغرق سنينا كما أوضحنا سابقا، لكنك إذا كنت ترغب في أن تجرب حظك في إحداهم، فإن عليك أن تقرأ المجلة التي ترغب في إرسال قصتك إليها جيدا قبل أن تبدأ في الكتابة. هذه القراءة المتمعنة من شأنها أن تجعلك على دراية بأهم النقاط التي تهتم بها المجلة وتهتم بتوفيره لقرائها، لأن هذه المجلة ستلتفت في الأغلب إلى المقالات التي تحمل نفس الهدف والرؤية.

ابدأ مدونة السفر الخاصة بك

أنت الآن في طريقك ليُطلق عليك الكاتب المسافر وأول شيء عليك فعله هو أن تقوم بإطلاق مدونتك الخاصة بك. يجب عليك أن تتذكر جيدا الفكرة والطبقة التي ستستهدفها بكتابتك وكيف تفعل ذلك. تذكر أن جمهورك يهتم بمحتوى مدونتك ومدى الاستفادة التي سينالها منك، لذلك على مدونتك أن تكون جيدة ومتفاعلة مع الجمهور بشكل جذاب. وبالنسبة لتدويناتك فإليك تلك النصائح القادمة:

  • يجب عليك التركيز على ثلاثة عناصر أساسية في مدونتك. أن تكون محترفا، أن تكون مفيدا وأن تكون صادقا. بإمكان مدونتك أن تكون خفيفة ودافئة بتدوينات لطيفة وتعبيرات بسيطة، ولكن عليك دائما أن تحرص على أن تبقى في حد الاحتراف والتعامل مع مدونتك على أنها أمر يجب على الآخرين أن يحترموه وينتظروه. لذلك احرص على أن يكون تصميم المدونة جيدا وملفتا وأن تكون تعبيراتك سلسة واحترافية وبالطبع لا يمكنك أن تنسى الجانب الشخصي الذي سيميزك عن كل الكتاب المسافرين الآخرين.
  • اجعل هناك هدفا وغاية من مدونتك يستشعرها القارئ فور قراءته وتجعله يجد سببا من أجل متابعتك على نحو يومي.
  • تأكد من مراجعة مقالاتك إملائيا ونحويا واحرص على خلوها من الأخطاء التي قد تضايق متابعيك وتجعلهم يتأففون من القراءة لك لفترة طويلة.
  • أخيرا، تجنب التعبيرات الرسمية أو المعقدة واجعل لغتك بسيطة وسلسة في حدود القارئ المتوسط. هذا الأمر سيوسع من دائرة جمهورك ويجعل القراءة لك وفهم مقالاتك أسهل وأفضل.

4الخطوة الثالثة: ابدأ في إثبات نفسك

الآن بعد أن أصبحت فردا من مجتمع الكتاب المسافرين ولديك مدونتك الخاصة ومقالاتك التي تجذب المتابعين، عليك أن تهتم بالجانب الذي يبرز هذه الإنجازات والأعمال من أجل تقوية ملفك الشخصي وإثبات موهبتك في وسط ذلك المجال. وهذا الأمر يبدأ بأن تتواجد إلكترونيا، لقد أخبرتك مرارا أن المجتمع الذي نعيش فيه الآن هو مجتمع رقمي حيث أصبح وجودك وحياتك يمكن إيجادهما على المواقع الاجتماعية بسهولة. لذلك، عليك أن تهتم بالطريقة التي تظهر بها على المواقع الاجتماعية والأشياء التي سيبحث الناس عنك بها. عليك أن تقوم بعمل موقع إلكتروني وملف شخصي لك وأن تربط كل هذه الأشياء ببعضها. فموقعك الإلكتروني مثلا يجب أن يحتوي على ملفك الشخصي ومدونتك التي تحتوي على أعمالك ووجهات سفرك السابقة وأخبار عن وجهات سفرك التالية إن وجد. هذا الأمر سيكون مفيدا جدا لملفك وفي حالة إذا حاول أحد من رواد صناعة هذا المجال البحث عنك والوصول إليك وإلى أعمالك.

تبدأ بالكتابة عن موطنك

أفضل البدايات وأبسطها من أجل بداية قوية وإثبات اسمك وسط المدونين هي أن تبدأ بالكتابة عن موطنك وأن تقوم بتغطية المناسبات والأحداث التي تحدث في بلدتك كحفل موسيقي جديد أو مهرجان يقام في بلدك فقط. هذه الوسيلة تضمن لك وجود قصة بأقل التكاليف وأبسطها حتى موعد انطلاقك القادم في رحلة خارج حدود موطنك عند توافر الشروط الكافية.

الكاتب المسافر يختلف عن من حوله في أنه يتمكن من رؤية الأحداث والأماكن بطريقة مختلفة وفريدة، لذلك البداية بموطنك ستكون أسهل الأمور بالنسبة إليك لأنك ستكون لديك تلك الفكرة والتفكير الفريد مسبقا ولا يتبقى لديك سوى أن تبدأ بالكتابة.

تحضر المؤتمرات الخاصة بهذا المجال

بجانب تواجدك الإلكتروني وحرصك على التواصل الإلكتروني مع الكتاب والشركات والمجلات وما إلى ذلك، فإن تواجدك الجسدي في المؤتمرات والتفاعل مع الأشخاص الآخرين من نفس مجالك هو أمر جيد أيضا وسيساهم دائما في تحسين موقعك بين قرنائك. عند حضور هذه المؤتمرات، احرص على تقديم نفسك وأن تسأل الأسئلة المفيدة كأن تسأل كاتبا جيدا عن نفسه وعمله والخطوات التي استخدمها من أجل كتابة قصة جيدة. هذه المعلومات ستعطيك تصورا عن الوضع خارج دائرتك وفي مجتمع الكتاب المسافرين عموما.

5الخطوة الرابعة والأخيرة: ابدأ بالنشر

الخطوة التي يسعى إليها كل كاتب مهما اختلفت هوايته، هي أن يتم نشر مقالة له عن الشيء الذي يهتم به إما إلكترونيا أو ورقيا. النشر هو أكثر الأدلة على مجهودات الكاتب التي آتت أكلها أخيرا وتجاوب القراء على هذه المنشورات هي من أفضل الأدلة على نجاح الكاتب. فحتى إذا كانت مدونتك الخاصة تحمل الكثير من القراء، فإن تبني دار نشر لك هو إنجاز آخر كبير تضيفه إلى إنجازاتك. لذلك، الخطوة الأخيرة لك بعد أن تكون قد قمت بكل هذا المجهود هو أن تعمل على نشر المقال أو الكتاب الذي رغبت بنشره منذ بداية مشوارك المهني هذا.

لا بأس بأن تبدأ صغيرا

ليس عليك أن تلجأ مباشرة إلى المجلات والمواقع العالمية وتصر أن تنشر فيها مقالاتك. بإمكانك أن تبدأ بالنشر في المجلات والمواقع المحلية الموجودة بموطنك أو حوله وأن تكون مقالاتك في البداية موجهة إلى الجمهور الذي تعرفه منذ صغرك. ثم بعد هذا تبدأ بالتوسع شيئا فشيئا وبناء ملفك الشخصي قطعة فوق قطعة.

ابحث في عروض العمل

هناك العديد من المواقع التي ستكون في رحلة البحث حول الكاتب المسافر الذي يملك موهبة قوية من أجل أن يشغل وظيفة دوام جزئي أو كلي في موقعها، حتى وإن كان ذلك الموقع ليس “ناشيونال جيوغرافيك”. هذه المواقع قد تكون مفيدة لك على المستوى المادي ومفيدة لك كبداية رحلتك. لذلك، قم بالتقديم على كل العروض التي يمكن أن تجدها وقدم أفكارك القوية من أجل ضمان أن تكون أحد اختياراتهم من بين المتقدمين.

انشر أفكارك الفريدة بين الحين والحين

في الطبيعي، يجب أن تكون مقالاتك جديدة ومبتكرة ولكن في حدود ما يحتاج معظم المتابعين معرفته والقراءة عنه. فالقارئ في الأغلب سيكون مهتما بقراءة مكان سيود الذهاب إليه أكثر من أي مكان آخر. لذلك، إذا أردت أن تكون مقالتك التالية عن مكان غير اعتيادي أو غير شعبي ولا تملك الأدلة الكافية على أن الجمهور سيرغب في متابعته، فلا تجعل هذا عائقا أمام إتمامك ذلك المقال. فقط كل ما عليك هو أن تملك وجهة نظر جديدة ومتميزة من أجل جذب انتباه القارئ إلى تلك الفكرة وإقناعه بأن هذا المقال يستحق القراءة. وبالطبع سيشفع لذلك المقال غير الاعتيادي جميع مقالاتك الأخرى التي أثبتت تواجدها عند القراء.

بخصوص مقالك غير الاعتيادي هذا، تذكر أن عليك دائما اتباع قواعد وشروط الموقع الذي تقوم بالنشر عليه إذا كنت قد أصبحت محظوظا كفاية لتحظى بتلك الوظيفة. أما إذا كانت هذه مقالة تود أن تقدمها لموقع من أجل نشرها لك، فاجعل خطاب تقديمك صغيرا وواضحا حتى يوصل رسالة إلى القائمين على الموقع بأنك تعرف جيدا القصص التي يهتمون بنشرها وإيصالها للقراء. ومن أجل الحصول على فرصة أفضل، اجعل بداية مقالك قوية وجاذبة لانتباه المحررون حتى يرغبوا في إكمال قراءة مقالك إلى آخره ورؤية الفكرة غير الاعتيادية التي تريد أن توصلها.

هكذا تكون قد انتهيت من قراءة المقال وعرفت كثيرا عما أنت بحاجة إليه لكي تصبح الكاتب المسافر ، فابدأ إذا منذ هذه اللحظة وقم بالحصول على العمل الذي تحبه وتستحقه.

رجـــــــــــاء : رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من هذه المعلومات وبقليل من الجهد ترك تعليق أو مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الثلاثة twitter أو facebook أو +google ولكم جزيل الشكر على ذالك.

رابط مختصر للمقال:( Ctrl+C للنسخ )

طالبة جامعية، أهوى القراءة واعتدت الكتابة كثيرا منذ صغري. على أعتاب التخرج ولا أدري بعد ماذا سأفعل.

اقرأ ايضا: