في أي حياة زوجية سليمة يبحث الطرفان عن الأمور التي تساعد على تقوية العلاقة، ويهربون مما قد يدمرها، في السطور التالية نستعرض 9 عادات تدمر الزواج للحذر منها.

عادات تدمر الزواج

الحياة الزوجية هي الحياة المثالية التي يتمناها الكل ولكن للأسف هناك عادات تدمر الزواج وهذه الحياة المثالية، سواء رجال أو نساء، فالجميع يحلم أن يتزوج بشخص يفهمه ويفعل ما يريده دون حتى أن ينطق به. ولكن الذي يحدث هو أن أحيانًا الحياة الزوجية تكون عبارة عن كابوس أو كارثة تحدث للزوجين ولا يستطيعان أن يخرجان من هذا الكابوس، والسبب يكون بسيط جدًا وهي بضع عادات تدمر الزواج والحياة الأسرية عمومًا. ومشكلة العادات أن الشخص يفعلها دون أن يشعر، فالعادة هي فعل طبيعي يعتاد عليه الإنسان لدرجة أنه يفعله بصورة غير واعية. ولذلك المشكلة أن الكثير من المتزوجين لا يعرفون أن عاداتهم هي السبب الوحيد في كونهم هكذا، وبين كل اثنين متزوجين هناك عادات تدمر الزواج مختلفة، لو استمرت هذه العادات قد تدمر الزواج بصورة نهائية. ولكننا في هذا المقال سنتكلم عن أهم وأشهر 9 عادات تدمر الزواج.

9 عادات تدمر الزواج تدمر الزواج يجب تجنبها

1الإهمال

وهو من ضمن العادات السيئة جدًا في حياة الاثنين، ولا سيما لو كان هناك شخص يهمل شريك حياته بشكل كلي، ولا يعطيه الاهتمام الطبيعي لأجل أن يصيران معًا. وصور الإهمال كثيرة جدًا ولا تعد ولا تحصى، ولكن أهمها هو الإهمال العاطفي. حيث يهمل الزوج زوجته عاطفيًا أو العكس. والموضوع يأتي في صورة عدم المشاركة في الأحاديث، أو معرفة تفاصيل يوم الطرف الأخر. عدم الاهتمام بالاحتياجات الأولية مثل الأكل والشرب والملبس، وترك الأمر دون إدلاء ملاحظات. كل مثل هذه التفاصيل البسيطة تؤدي في الأخير إلى أن الشخصين يشعران بالانفصال عن بعضهما بصورة تدريجية. ومن ثم يصبح الإهمال عادة من عادات تدمر الزواج كثيرة، ولكن هذه العادة ليست النهاية.

2الاهتمام

سهل جدًا وليس كما يعتقد البعض أن الأمر صعب. فالزوج لا يحتاج سوى أن يقول بضع كلمات يوميًا عن جمال زوجته، أو أن يقول إنه يشتاق لها، أو يرسل لها رسالة نصية كل ثلاث أو أربع أيام يغازلها كأنها خطيبته أو حبيبته. ولا مشكلة لو كان الغزل صريح، فهي ستحب ذلك. ولا مانع من الاقتراب منها في البيت وتقبيلها قبلة سريعة، فالأمر بالنسبة لها سيكون رائع. كلها أشياء بسيطة وتساعدك في التغلب على عادات تدمر الزواج مثل الإهمال وعدم الاهتمام. أما بالنسبة للزوجة فالأمر سهل جدًا أيضاً، اعتبري زوجك هو سوبر مان الذي تعشقيه، وقولي له كلمات تثير رجولته وأنه رائع دومًا وأنه وسيم وأنكِ تحبينه. كلها كلمات، الأمر بسيط ولا يجب أن تقولوا هذه الكلمات بصورة مرصوصة أو محفوظة بل تكون كلمات عشوائية عادية جدًا ليس فيها أي مشاكل. ومع الوقت ستعتادون على أن تقولون كلمات حلوة لبعضكم، وتتحولون من أنكم تفعلون عادات تدمر الزواج إلى أنكم تفعلون عادات مفيدة تجعلكم تشعرون بقيمة الزواج وحلاوته.

الإعلانات

3العند ثاني عادة من عادات تدمر الزواج

وهو من ضمن العادات السيئة جدًا، وخصوصًا عند الشرقيين سواء الرجال أو النساء. حيث أن الطابع الشرقي، يهتم كثيراً بالكرامة والكبرياء وكل هذه الصفات الأخلاقية. ولذلك تجد أن الرجال صعب جدًا أن يسمعوا لزوجاتهم (بصورة الأمر) والعكس الصحيح. وكثير من أسباب الطلاق تكون بسبب أن الزوج يريد أن يشعر أنه مسيطر على زوجته، فيأمرها بفعل بعض الأشياء، وهي تقابل هذه الأمور بالعند والعصيان. فهو في المقابل يغتاظ جدًا لأن العادات العربية تعتبر أن طاعة الزوج واجبة، ومن هنا يحدث الخلاف.

4أصل المشكلة

أصل مشكلة العند هي عند الطرفين، الرجل والمرأة. وذلك لسبب بسيط جدًا لأن الرجل يجب أن يفهم أن زوجته ليست خادمة وليست ضعيفة، وليست تحت سيطرته. بل يجب أن يفهم أن زوجته هي ملكة وقوية جدًا وإنها تحت حمايته. ومن هنا التعامل سيختلف جدًا ومن ثم رد الفعل للمرأة سيختلف أيضًا. فهناك فارق كبير عندما تقول لها “لو سمحتِ اسقني” وبين عندما تقول “اذهبي واحضري كوب ماء لأشرب”. أيضًا نبرة الصوت تختلف، فالمرأة بطبيعتها كائن معطاء وتحب أن يُطلب منها وهي تنفذ، ولكنها تتوقف عند الأسلوب. ولذلك على الرجال أن يفهموا أن أسلوب التعامل مع المرأة يجب أن يكون رجولي، لا سلطوي. بمعنى أبسط، عاملها برجولة وشهامة وتقدير، وليس بإشعارها أنها خادمة وأنك متسلط عليها وأقوى منها، فلا تنسى أن المرأة بشر ولها كبرياء وكرامة. ولذلك عندما تعاملها بالسوء ستعاند. في المقابل يجب على السيدة ألا تأمر الرجل بل أن تطلب منه الشيء. لأن الرجل الشرقي لم يعتاد عموماً على تنفيذ الأوامر من النساء قدر أنه شهم ويحب أن يخدم. ولذلك اطلبي منه بذوق ودلال أي شيء وستجدينه لا يعاند، بل هو على استعداد أن يموت في سبيل أن يكافئ هذا الدلال. ولذلك يجب أن تتخلون عن عادات تدمر الزواج مثل الأسلوب الصلب والعند، لأنها فعلًا عادات سيئة وستؤذي أي زوجين.

5تغير الطرف الأخر

تغير الطرف الأخر هي عادة تدمر الزواج أيضًا. وهذا لسبب بسيط لأن في هذه المشكلة يصبح الاثنان غير متقبلين لبعضهم البعض. حيث أن أوليات الحب أو العلاقات العادية جدًا، هي قبول سلبيات الأخر وشخصيته. ولو كان هناك سلبية أو سلبيات فيجب أن تتعامل معها لا أن تغيرها. ببساطة لأنك لن تستطيع تغير شخص أخر غيرك، ولكنك تستطيع أن تساعده أن يغير نفسه. ولكن ما يحدث هو أن العديد من الزوجات والأزواج بعد الزواج يبدئون في التذمر على بعضهم من أجل بعض الصفات أو الأفعال أو العادات. والتذمر هذا يتحول إلى رغبة في تغير الطرف الأخر. بمعنى أن الزوج مثلًا يحب أن يسمع الرياضة ولكن المرأة تحب أن تسمع المسلسلات في التلفاز، فتصر المرأة أن يترك الرجل الرياضة ليسمع معها المسلسلات. وعندما يقترح بأن يسمع كل واحد منهم ما يحبه، فتضايق هي وتقول له أنه لا يحبها. هذا ربما يظهر على أنه مثل بسيط، ولكنه عندما يتكرر في أشياء كثيرة وبصورة يومية، يشعر كل طرف أن الأخر بعيد كل البعد عنه. وغالبًا يبدأ أحد الطرفين في البحث عن شخص يقبله مثلما هو ويبدأ باب الخيانة في الانفتاح.

الإعلانات

6التعامل مع ذلك

يجب أن تتعامل مع الطرف الأخر بنوع من أنواع التقدير وعدم الرغبة في حبسه. بمعنى أن الطرف الأخر له شخصيته وأهوائه، ومن المفروض أنكم في أوقات التعارف ما قبل الزواج كنتم تعرفون كل شيء عن بعضكم لدرجة أنكم قررتم أن تكملون حياتكم سويًا. ولذلك كمثل الكثير من عادات تدمر الزواج هذه العادة السيئة يفعلها الأزواج دون أن يدرون. حيث أنك يجب أن تحترم ما يحبه شريكك وتتركه يفعله، فإن كان يحب أن يجلس وحيدًا لفترات تقبل ذلك، ولا تقل إنه لا يحبك بل هو فقط يحتاج إلى أن يجلس بمفرده ليس أكثر. ولو كانت مثلًا زوجتك تمتلك صوت ضحكة عالية، فلن تستطيع أن تمنعها من الضحك فهذه هي طبيعتها ويجب أن تحترم هذا، وتدافع عنها ضد أي شخص يعلق على ذلك. كل مثل هذه الأمور التي لا يكون للإنسان ذنب في امتلاكها، يجب أن يتعامل الزوجين على تقبلها وتعلم التعامل معها وليس محاولة تغيرها بصورة قطعية. أنت لم تتزوج قطعة صلصال تحركها كيفما شئت، بل أنت تتعامل مع بشر له ميول وصفات وأهواء ويجب عليك أن تتقبله لا أن تغيره قطعياً.

7عدم النقاش

عادة من العادات السيئة وهي عدم النقاش، وأن يكون كل فرد في الأسرة بعيد كل البعد عن الطرف الأخر. الأمر يتطور ويصبح عادة من ضمن عادات تدمر الزواج كثيرة ولا تحصى، ولكن عدم النقاش هو نوعًا ما أساسي جدًا في فشل الزواج. وهذا لسبب بسيط، وهي عدم وجود أرضية مشتركة، لا يوجد تفاهم، لن يعرف أحد الأخر بل ستكون الحياة أشبه بالغربة. ومع احترامي للجميع، الإنسان الطبيعي كائن اجتماعي، فلو وجد رجل وامرأة على مقربة من بعضهم وكان السائد بينهم هو الصمت وعدم النقاش، فهذا غير طبيعي. حتى لو كانوا هما الاثنان يحبون الصمت، فلا سبيل من النقاش. فالإنسان الطبيعي يحتاج أن يشارك الآخرين أفكاره، فما بالك بأقرب الناس لك وهو شريك حياتك؟ وأنت لا تتعامل معه من الأساس بالطبع هناك مشكلة. ولذلك مع الوقت ستجدان أنفسكما أنتما الاثنان، تخجلان من بعض، ولا يوجد بينكم أي أرضية مشتركة، بل وسيتحول الأمر إلى عداء أحيانًا، ويموت الزواج. لأن عدم النقاش سيولد بالطبيعي عدم اهتمام مثلما تكلمنا من قبل، ومن هنا سيشعر الاثنان أن هذا الزواج ليس له لزوم من الأساس.

8الحل

لا يوجد شيء اسمه لا أحب أن أتكلم كثيرًا. وأيضًا كي نكون منصفين، لو كان هناك عادات تدمر الزواج عمومًا في حياتكما، فيجب على الزوجان أن يحلا الموضوع سوياً وليس طرف واحد فقط. وإلا لو كان الحل من طرف واحد فقط والأخر لا يهتم، إذًا فلا مفر فعلًا من الانفصال، لأن هذا الشخص لا يقبل من الأساس أن يحافظ على هذا الزواج. ولكننا في هذا الحل سنفترض أن الاثنان يريدان الحل، وسيعملان من أجله. لو كنتما لا تعرفان كيف تتناقشان، فأول الحلول البسيطة جدًا في هذا الموضوع، هو أن تقول ما تحبه، أو ما تفكر فيه دون خجل، فليس هناك شيء يدعو للخجل من الأساس. ومن هنا ستجد مع الوقت بداية من شريكك فيتكلم معك على ما تكلمت عنه، وعن رأيه في هذا الموضوع، وهو أيضًا سيتكلم بما يهتم به وبما يفكر فيه. ولكن دعوني أحذركم من شيء، عندما تقررون أن تتكلموا وتبدئون نقاش لا يجب أن يكون النقاش شخصي أبدًا. لا تتكلموا عن عيوب ومميزات بعضكم، لأن الحوار سينتهي بمشكلة غالباً، وبأن أفعالكم لا تعجب كل من الأخر وسينتهي الحوار في الأخير بكارثة. ولذلك حينما يكون لكم فترة من الزمن لم تتناقشوا وقررتم النقاش، فيجب أن يكون الأمر غير شخصي في البداية حتى يزاح الحاجز النفسي للكلام.

ثاني خطوة في حل عادة عدم النقاش بينكم، هي أنه يجب أن يكون لديكم أرضية مشتركة ولو واحدة فقط أنتم الاثنان تهتمون بها. وهذا عادي، ولا يوجد شخصين يختلفون عن بعض بنسبة مئة في مئة، بل هناك دائمًا شيء مشترك بين البشر عمومًا. ولذلك حاولا أن تجدا مثل هذا الشيء المشترك وتتكلمان عنه كثيرًا. ولا مشكلة أيضًا من الألعاب حيث أنه لا يجب أن تقولوا لأنفسكم أنكم كبرتم على اللعب، بل عادي جدًا لأن الألعاب هي نوع من الترفيه، وهناك ألعاب جميلة يمكن أن تجمعكم سويًا. مثل الدومينو والطاولة والورق، كأشهر الألعاب العربية المعروفة، وفي وسط الألعاب ستجدون أن هناك نوع من أنواع الانسجام حدث بينكم وأن من العادي جدًا أن تتكلموا سويًا أثناء اللعب.

9عادة مشاركة أسرار البيت

هناك خطر كبير يحدث بين الأزواج عادة يفعلونه دون أن يعلموا أنه كارثة كبرى يجب أن يحذروا منها للأبد، لو أرادوا أن يحافظوا على حياتهم الأسرية. وهذا الخطأ من عادات تدمر الزواج كثيرة ولكنه أكثر حساسية من غيره. لأن الزواج هو في الأساس شيء خاص، يستمد جودته وروعته ومتعته من خصوصيته. وإن ما يحدث فيه بين الزوج والزوجة لا يشاركهم فيه أحد أخر. ومن هنا نجد أن بمجرد تدخل الآخرين في الحياة الأسرية لأي شخصين متزوجين، يكون الخراب أتي لا محالة في القريب العاجل. وذلك بسبب بسيط، لأن الذي يتدخل يكسر القاعدة الأساسية التي يرتكز عليها الزواج وهي الخصوصية. أولا لا نريد أن نظلم النساء فقط، لأن هناك الكثير من الرجال يشاركون أشياء خاصة جدًا عن زوجاتهم لمجرد أنهم يتسامرون على القهوة. وفي المقابل أحيانًا كثيرة نجد أن السيدات أيضًا يتكلمون عما يفعله الزوج بصورة واضحة وصريحة وأحيانًا يصل الأمر للعلاقة الحميمة. في كل الأحوال هذه عادة سيئة جدًا ويجب على الأزواج أن يلتفتون لها جيدًا ولا يهملونها أبدًا لأن الحياة الزوجية تعتمد تمامًا على الخصوصية.

10مواجهة المشكلة

يجب عندما يكتشف أحد الأزواج أن شريكه الأخر يخرج الأسرار خارجًا، حتى لو كان لفرد من أفراد الأسرة مثل الأم، يجب عليه أن يتعامل ويتكلم مع شريكه. لأن هناك رجال ونساء يحكون لأمهاتهم عن مشاكلهم مع أزواجهم وغالبًا الأم ستأتي في صف ابنها. وخصوصًا إن الأم تشعر بنوع من أنواع الغيرة من زوجة ابنها مهما كانت تحبها فهذا طبيعي. مشكلة تحدث عندما تحفز الأم الرجل على أن يقسو على زوجته، ومن هناك تبدأ المشاكل. وفي هذه الحالة الزوجة لا يجب أن تواجه زوجها بالقوة لأنه سيوجهها بقوة أكبر، ولكنها يجب أن تتحدث معه وتقول له أنه لا يجب أن يشارك أسرار بيته مع والدته. ولو كان لديه مشكلة معها فليأتي وليتكلم معها لا مع والدته، لأن هذا الذي يفعله الزوج. في المقابل لو حدث وأخرجت الزوجة أسرار بيتها فلا يجب على الرجل أن يعنفها أو يشعرها بالذنب، بل أن يتعامل معها ويقول لها أن هذا غير صحيح. وأن الآخرين سيتكلمون عليهم من خلفهم، وهذا ليس جيد مهما كان. وهي ستحترم تفهمك، النساء لينات ويتعلمن سريعًا.

11الغضب بصورة مهينة

هناك عادات تبني وهناك عادات تدمر الزواج ، والغضب هو من ضمن هذه العادات التي تهدم أي علاقة وليس فقط الزواج. ولكن هناك نوع أخر من الغضب وهو الغضب المهين الذي يكون أساسه هو التحقير من شريك حياتك لأجل أن تشعر فقط أنك بحال أفضل وتجد من تخرج فيه طاقة غضبك وهو يجب أن يتحمل. ولكن هذا من الممكن أن ينجح مرة أو مرتان أو حتى عشرة، ولكن المشكلة هو عندما يصبح هذا الغضب عادة سيئة جدًا فالأمر يصبح كابوس بالنسبة للشخص المهان. وغالبًا يصل الأمر للانفصال بسبب أحد الإهانات التي تكون قد قصمت ظهر البعير من بعد التحمل كثيراً. وكي نكون منصفين فهذا الأمر يحدث بصورة كبيرة من الرجال نحو النساء وأحيانًا قليلة من النساء نحو الرجال. ولكن في جميع الأحوال، فكرة الغضب مقبولة لو الإنسان عصبي، ولكن الغير مقبول هو الإهانة الناتجة من هذه العصبية.

أيضًا العصبية تجعل الشخص يقول كلام ليس حقيقي بالمرة، وجارح جدًا والمشكلة أن هذا الكلام وقتها يظهر على أنه ما يشعر به الشخص فعلًا داخله. مما يؤذي الطرف الأخر ويجعله يفهم أن هذه هي نهاية الطريق. ومن هنا يجب أن نقول إن فكرة العصبية المفرطة التي تؤدي إلى إهانات يجب أن يتوقف عنها صاحب هذه العصبية فورًا. وهنا أنا لا أدعو الشخص الذي يعاني من الإهانة بل هو يكفيه أن يتحمل إهانة عصبية الطرف الأخر، بل أدعو الشخص العصبي أن يدرك أن هذه العصبية شيء سيء يؤذيه هو قبل أن يؤذي شريك حياته. ومشكلة حل العصبية في حد ذاتها من الممكن أن تقرأ عنها فيما بعد، ولكننا هنا نقول لك أنه لا يوجد حل سوى التحكم في العصبية، ولو على الأقل أن عدم توجيه تلك العصبية بإهانة لشريك حياتك.

12عادة المقارنات

المقارنات هي سم قاتل لأي علاقة ناجحة، فما بالكم بالزواج؟ ولذلك إن أردت عادة تدمر الزواج فأفضل شيء يمكنك أن تفعله هو أن تقارن شريك حياتك بالآخرين، ولا سيما السيدات. حيث أن نسبة الغيرة لدى السيدات عالية جداً. فالرجل ربما يكون عقلاني ولا يدع الغيرة تتحكم فيه ويتعامل مع الأمر داخليًا. ولكن الأنثى تختلف تمامًا، فلو فكرت فقط أن تمدح في سيدة أخرى أمامها فهذا سيثير غيرتها، حتى وهي تعلم جيداً أنك تحبها لوحدها، لا يجب أن تفعل ذلك أبداً. أيضًا الرجال لا يحبون أبداً وفي ظل موقف رومانسي يحدث بينه وبين زوجته، أن تأتي سيرة رجل من فم زوجته. أياً كان هذا الرجل، لأن عقلية الرجل تسير نحو فكرة امتلاك الأنثى ومن ضمن عناصر الامتلاك هي العقل. فمثلما يمتلك الرجل والمرأة أجساد بعضهم، فهم الأهم من ذلك يريدون أن يمتلكوا قلوب وأفكار بعضهم. ومن هنا نجد أن فكرة المقارنات قاتلة لو تكررت، فلو قارنت المرأة رجل بالآخرين سيتركها فورًا ويبحث عن غيرها تشعره أنه الوحيد. ولو قارن رجل زوجته بأخريات، ستكرهه مع الوقت وتمقت الجلوس معه لأنه لا يشعرها أنها جميلة مثل الأخريات، وربما تمضي لغيره أيضًا.

13عدم احترام الأخر

الاعتياد على التقليل من شأن شريك حياتك أمام الآخرين هو عادة مقيتة ومن أهم 9 عادات تدمر الزواج ، حتى ولو على سبيل المزاح. نصيحتي لكم أيها القراء الأعزاء، لا مزاح بالإهانات وخصوصًا مع شريك حياتك. الإهانة والتقليل من الشأن أمام الآخرين قاتل للعلاقة ولا يجب أن تفعلاه أبداً. فشريك حياتك ليس نكتة تسخر منه كي تضحك الآخرين أو تشعر الناس من حولك أنك خفيف الظل على سبيل كرامة شريك حياتك. الاحترام أمام الناس هو الذي يجب أن يسود بين الزوجين وليس السخرية والمزاح. وإن كنتما تريدان أن تسخران من بعضكما فليكن في خصوصية بينكما وفي الحدود التي يقبلها كل طرف فقط، ولكن أمام الناس مجدا بعضكما البعض وتكلما بالحب دائمًا.

14الامتناع عن العلاقة الحميمية

هذه العادة سيئة جدًا وتعد قاسية أيضًا. فالعلاقة الحميمة يجب أن تكون بين الزوجين، شيء مبني على الحب، والعطاء، وليس مجرد تهديد، أو وسيلة إجبار وإلا سيحرم أحدكم منها الأخر. ثانيًا يجب أن تحترما أنتما الاثنان فكرة الاحتياج، فالاحتياج الجسدي ليس لعبة ولا عقاب. فمثلما لا يجب أن تمنع طفلك عن الأكل مهما كان خطأه، أيضاً يجب ألا تمنع العلاقة الحميمة كشكل من أشكال العقاب. لا تشوهوا الحقائق بعادات ليست صحيحة.

أخيراً عزيزي القارئ، هذه فقط تسعة عادات تدمر الزواج ، ولكنهم في الحقيقة أكثر من ذلك، ويتنوعون من شريكين إلى أخريين. يجب أن تلاحظ هذه العادات بدقة، وتتعرف عليها، ومن ثم تجد لها حلول. حتى تنعم بتلك الحياة الزوجية السعيدة التي ترغب بها.

رجـــــــــــاء : رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من هذه المعلومات وبقليل من الجهد ترك تعليق أو مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الثلاثة twitter أو facebook أو +google ولكم جزيل الشكر على ذالك.

رابط مختصر للمقال:( Ctrl+C للنسخ )

طالبة بكلية الصيدلة في السنة الرابعة، أحب كتابة المقالات خاصة التي تحتوي علي مادة علمية أو اجتماعية.

اقرأ ايضا: