تشير الإحصائيات الصادرة عن الجمعية الدولية لعمليات التجميل ISAPS ومجموعة المنظمات المعنية بالشؤون الصحية إلى أن عمليات التجميل في تركيا قد بلغت درجة عالية من التطور، حتى تم تصنيفها ضمن مجموعة الدول الأكثر إجراءً لهذا النوع من العمليات الجراحية وتستقبل سنوياً حوالي نصف مليون حالة من الراغبين في إجراء عملية تجميل واحدة أو أكثر، كما تعد حالياً من أقوى المنافسين لمجموعة الدول الرائدة في هذا المجال الطبي في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.

كانت عملية تجميل الأنف البوابة التي دخلت تركيا من خلالها إلى عالم طب التجميل ومع الوقت تطور المجال ليشمل مختلف التخصصات التجميلية الأخرى، لكن رغم ذلك ظلت عمليات تجميل الأنف بتركيا متصدرة المشهد باعتبارها واحدة من أكثر الإجراءات التجميلية طلباً.

يتم إجراء عملية تجميل الأنف في تركيا اعتماداً على مجموعة متنوعة من الوسائل الجراحية والتقنيات الطبية التي تضمن تحقيق أفضل النتائج والحد من احتمالات التعرض لأي من المضاعفات أو الآثار الجانبية بعد العملية، من أبرز أساليب تجميل الأنف بتركيا الآتي:

يتم تحديد نوع التقنية المستخدمة في تجميل الأنف حسب طبيعة الحالة ونوع التعديل المراد إحداثه في شكل عضو الأنف، لكن بشكل عام أثبتت تجارب تجميل الأنف في تركيا ريادتها وتفوقها في هذا التخصص، ويستعرض tajmeeli في الفقرات التالية مجموعة تجارب لأشخاص من دول مختلفة ممن أجروا عملية تجميل الأنف في تركيا.

تجميل الانف بتركيا

تجربتي مع تجميل الأنف في تركيا

أجرت لوتي كرانز عملية تجميل الأنف تحت إشراف الدكتور بولنت جهان تيمور قبل خمسة أشهر وعن هذه التجربة تقول: تجربتي مع تجميل الأنف في تركيا كانت ناجحة وممتعة إلى أقصى درجة، كنت أشعر بشيء من القلق قبل التوجه إلى هناك لكن كل ذلك قد اختفى بعد جلسة المشاورة الأولى مع الطبيب حيث أجاب على أسئلتي باستفاضة وقدم لي شرحاً وافياً عن كيفية إجراء العملية والنتائج المتوقعة منها، كما أن الفريق الطبي المعاون كان على درجة عالية من المهنية والاحتراف وحرصوا على توفير أعلى درجات الراحة لي.

أجرت كرانز عملية تجميل الأنف المغلق ومنحت التجربة تقييم 5/5 على عدد من المواقع الطبية، مؤكدة على رضاها التام عن النتائج التي تحققت من تجميل الأنف بتركيا ناصحة غيرها بالتوجه إليها إذا رغبوا في إجراء عملية مماثلة.

التسهيلات والخدمات الإضافية

تعتبر سلمي من الكويت تجربتها واحدة من أفضل تجارب تجميل الأنف في تركيا حتى أنها وصفتها بالمميزة والرائعة، تقول أنها عانت منذ طفولتها من تضخم ملحوظ في حجم عضو الأنف مما أثر بشكل سلبي على حالتها النفسية وكان يشعرها دائماً بالحرج؛ لذلك حين تجاوز سن العشرين بدأت التفكير في إجراء عملية تجميل وكانت تعلم أن عمليات تجميل الأنف بتركيا متطورة وحققت نسب نجاح مرتفعة.

بدأ الأمر بالبحث عبر الإنترنت عن كبرى مراكز التجميل في تركيا والتعرف على تقنيات تجميل الأنف ومميزات كل منها، ثم تواصلت مع المركز عبر تطبيقات تواصل الجوال وفوجئت من كم التسهيلات والخدمات التي تلقتها مثل:

  • توفير خدمة عملاء خاصة بالمرضى العرب لتجاوز حاجز اللغة
  • يتولى مركز التجميل مهمة حجز الفنادق وتنظيم برنامجاً سياحياً خلال فترة الإقامة
  • الانضباط في المواعيد والالتزام التام بجدول العمل المتفق عليه مسبقاً
  • إرسال مندوب من المركز لاستقبال العملاء في المطار وتوصيلهم إلى محل الإقامة
  • توفير مترجم فوري مرافق طوال مدة الإقامة في البلاد

فيما يخص إجراءات عمليات تجميل الأنف بتركيا فقد بدأت فور وصول سلمي إلى مدينة إسطنبول، حيث توجهت -بعد فترة الراحة- إلى مركز التجميل لعقد جلسة تشاور مع الطبيب، الذي أجاب على كامل الأسئلة المتعلقة بطريقة إجراء العملية، بالإضافة إلى اتباع نظام المحاكاة ثلاثي الأبعاد الذي يعمل على تكوين صورة افتراضية مجسمة لوجه المرضى لمشاهدة الشكل النهائي الذي ستبدو عليه الأنف بعد الجراحة.

استمرت فترة إقامة سلمى في إسطنبول عشرة أيام، حيث أجريت جلسة التشاور في اليوم الأول وتمت العملية في اليوم الثاني، ثم تمت إزالة الجبيرة في اليوم الخامس وبقيت لمدة خمسة أيام أخرى من أجل الملاحظة ومراقبة النتائج النهائية.

[embedded content]

تجربة علاج العيوب الخلقية ومشاكل التنفس

عانت أديل -بريطانية الجنسية- منذ مولدها من عيب خلقي متمثل في بروز ملحوظ في عظمة الأنف، مشاكل ذلك العيب لم تتوقف عن التشوه الشكلي فحسب بل تسبب أيضاً في عدم قدرتها على التنفس بشكل منتظم، لذلك فكرت بشكل جدي في إجراء عملية تجميل الأنف ورغم تطور ذلك النوع من العمليات في إنجلترا إلا أنها فضلت التوجه إلى المراكز التركية نظراً لانخفاض تكاليف العملية بها على الرغم من تقديم نفس درجة الرعاية الصحية المقدمة في العيادات البريطانية.

تقول أديل: تجربتي مع تجميل الأنف في تركيا كانت أقرب إلى المثالية وأنا راضية تماماً عن النتائج التي حققتها من خلالها، حيث تواصلت في البداية مع عيادة الدكتور Metin Kerem في إسطنبول وقد استمعوا إلى مشكلتي باهتمام بالغ وشرحوا ليّ الإجراء الجراحي المناسب لها، تحمست بدرجة أكبر لإجراء العملية بعد تلك المشاورات وبالفعل توجهت إلى مدينة إسطنبول ووجدت هناك أعلى درجات الرعاية والاهتمام من كامل الفريق الطبي.

تم إجراء العملية بسرعة وبعد إزالة الضمادات كانت النتائج مذهلة بالنسبة لي، فقد اختفى البروز المزعج تماماً وأصبحت راضية عن مظهري، كما أنني حالياً أتنفس أفضل كثيراً مما سبق.

إجراء أكثر من عملية تجميل في مكان واحد

تبدأ لوسي بينتو حديثها قائلة تجربتي مع تجميل الأنف في تركيا كانت بالغة التميز خاصة إنها لم تقتصر على هذا الإجراء، منذ فترة كنت أفكر في إجراء أكثر من عملية تجميل بهدف التغلب على بعض المشاكل الظاهرية في الوجه والجسم وخاصة عضو الأنف ومنطقة الثدي.

كنت أبحث عن المكان الذي يمكن من خلاله إجراء عملية تكبير الثدي وتجميل الأنف في ذات الوقت بهدف الراحة والتوفير في ميزانية السفر، في النهاية وقع اختياري على عيادة الدكتور كارمن إفين ديوغلو خاصة أن تجارب تجميل الأنف في تركيا -التي سمعت عنها- كانت مبشرة ومُطمئنة.

تم إجراء عملية تكبير الثدي وعملية تجميل الأنف بتركيا اعتماداً على أحدث التقنيات الطبية المستخدمة في أوروبا والولايات المتحدة لكن بأسعار مخفضة بنسبة كبيرة، كما أن الطبيب والفريق المعاون كانوا على درجة عالية من الكفاءة والاحترافية ومن أبرز المزايا إتاحة فرصة التواصل معهم بعد العودة إلى بلادي لطرح الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بطرق العناية وكيفية تعزيز نتائج العمليات.

تجربتي مع تجميل الانف في تركيا

السرعة والدقة والكفاءة

يقول علي أوزديمير أن جذوره ترجع إلى تركيا إلا أنه يقيم منذ طفولته في ألمانيا ولم يزر بلده الأم منذ طفولته ولم يكن يتوقع أن عمليات تجميل الأنف في تركيا قد بلغت تلك الدرجة من التطور.

يواصل أوزديمير الحديث عن تجميل الأنف بتركيا قائلاً أن انخفاض التكلفة كان الدافع الرئيسي للتوجه إليها، لكن فور وصوله فوجئ بمدى تطور التقنيات المستخدمة في العملية وكفاءة الفريق الطبي المشرف عليها. كان أوزديمير يعاني من انحراف بسيط في غضروف الأنف وقد أرشده الطبيب إلى إمكانية علاج ذلك الانحراف بواسطة عملية تجميل الأنف المغلقة بعد أن شاهد النتائج المتوقعة للعملية بواسطة تقنية المحاكاة ثلاثية الأبعاد.

لم تستغرق العملية -على حد قول علي أوزديمير- سوى ساعة واحدة وتمكن من العودة إلى محل إقامته في نهاية اليوم واستمر في التردد على مركز التجميل لمدة أسبوع فقط من أجل مراقبة النتائج وتلقي النصائح والإرشادات، ويؤكد أوزديمير في نهاية حديثه أنه راضٍ تماماً عن النتائج التي تحققت من العملية ومنح التجربة تقييم 5 نجوم على المواقع الطبية.

الحصول على الأنف الذي طالما حلمت به

تتحدث زوي مارك بسعادة بالغة قائلة تجربتي مع تجميل الأنف في تركيا فاقت كل التوقعات، كنت أعلم مسبقاً أن عمليات التجميل في تركيا أصبحت متقدمة وحققت نسب نجاح مرتفعة، لكن رغم كل شيء لم أتوقع أن تكون النتيجة النهائية بهذه الجودة.

قامت زوي مارك بالبحث عن العيادة المناسبة في ضوء تجارب تجميل الأنف في تركيا التي سبقتها وفي النهاية قررت التواصل مع عيادة الدكتور بولنت جهان تيمور وقد فوجئت بالاهتمام الذي أظهروه منذ التواصل الأول، حيث طلب منها أحد المسؤولين -ويدعى السيد أحمد- إرسال مجموعة صور شخصية لتقييم الحالة وتحديد نوع الإجراء المناسب وبعد الاتفاق تم تحديد موعد السفر وتولى المركز عملية حجز الفنادق وتوفير وسيلة انتقال ومترجماً فورياً.

تمكنت زوي من مشاهدة الوضع النهائي الذي سيبدو عليه الأنف بعد الانتهاء من علاج انحراف عظمة الأنف، إلا أنها حتى هذه المرحلة لم تكن واثقة تماماً من إمكانية تحول ذلك الأمر إلى واقع ملموس، لكن بعد انتهاء العملية وإزالة الجبيرة فوجئت بتطابق مظهر الأنف الحقيقي مع النموذج الافتراضي الذي شاهدته قائلة بأنها حصلت على الأنف الذي طالما حلمت به معتبرة بذلك تجربتها الشخصية من أنجح وأفضل تجارب تجميل الأنف في تركيا

تجارب تجميل الانف في تركيا

تجارب تجميل الانف في تركيا

تردد ترولوسو كثيراً قبل اتخاذ خطوة إجراء عملية تجميل الأنف على الرغم من حاجته الملحة إليها، حيث كان يعاني من بروز واضح في وسط الأنف نتيجة انبعاج عظمة الأنف، إلا أن سبب تردده يرجع إلى أن علاج ذلك العيب كان يتطلب إجراء عملية تجميل الأنف المفتوح والتي تعد الإجراء الأكثر تعقيداً في هذا التخصص الطبي، إذ يتطلب إخضاع الطبيب للتخدير الكلي وإزالة طبقة الجلد الخارجية ومن ثم إزالة جزء من الغضاريف العظمية.

نصح بعض الأصدقاء ترولوسو بالاستفادة من تقدم عمليات تجميل الأنف بتركيا والعروض المميزة التي تقدمها مراكز التجميل هناك، رغم أن ذلك لم يقض على تردده إلا أنه قرر بحث الأمر وفي النهاية وقع اختياره على مركز New-Age لجراحات التجميل في إسطنبول والطبيب أوزج إرغون المشهود له بالكفاءة.

يتابع ترولوسو حديثه عن الأمر قائلاً تجربتي مع تجميل الأنف في تركيا كانت جيدة وأدركت بعد جلسة التشاور الأولى في إسطنبول إن لم يكن هناك داعٍ للقلق والتوتر، حيث طمأنني الطبيب على النتائج وقدم ليّ شرحاً وافياً عن سير العملية والنتائج المتوقعة منها، كما وفر المركز لي العديد من المزايا مثل:

  • رؤية نتائج العملية المتوقعة عبر نظام المحاكاة الحاسوبية ثلاثية الأبعاد
  • توفير أعلى درجات الراحة والرفاهية طوال فترة الإقامة
  • تولى المركز حجز الفنادق وتوفير وسيلة انتقال وخدمات الترجمة الفورية
  • إجراء العملية تحت إشراف أطباء من ذوي الخبرة والكفاءة
  • توفير رعاية صحية فائقة الجودة خلال فترة النقاهة بعد العملية

تجربتي مع علاج تشوه الأنف

تقول المواطنة التركية هاكين (27 سنة) أن إجراء عملية تجميل الأنف كان حلماً بالنسبة لها منذ طفولتها، حيث تعرضت في الماضي إلى حادث أدى إلى كسر عظمة الأنف وتسبب في حدوث تشوه جسيم، بالإضافة إلى أنها قد صارت تواجه صعوبة في التنفس نتيجة تضرر غضروف الأنف.

قررت هاكين إجراء عملية تجميل الأنف المفتوح في تركيا بعد تجاوزها سن العشرين بقليل، وتؤكد أن النتائج كانت أفضل من كل توقعاتها وأنها راضية تماماً عما حققته من خلالها، حيث أنها تخلصت من التشوه الذي طالما تسبب في إحراجها بالإضافة إلى أنها أصبحت قادرة على التنفس بصورة أفضل من السابق.

تواصل هاكين حديثها عن تجربتها مع تجميل الأنف في تركيا قائلة أن الأمر كان أكثر سهولة من توقعها، حيث أنها غادرت عيادة التجميل بعد ساعات قليلة من إجراء العملية، كما أنها لم تعاني من أي آثار جانبية باستثناء النزيف البسيط الذي توقف في نفس اليوم.

عمليات تجميل الانف بتركيا

تجربة تجميل فاشلة

تشير التقارير الرسمية إلى أن تجارب تجميل الأنف في تركيا سجلت نسب نجاح بالغة الارتفاع، إلا أن الشابة العربية صابرينا نصيف لديها اعتقاد مخالف لذلك؛ إذ ترى أن عملية تجميل الأنف التي قامت بإجرائها في تركيا تندرج ضمن تصنيف عمليات التجميل الفاشلة.

تقول صابرينا أنها منذ طفولتها تعاني من مشكلة الأنف العريض وأنها كانت تمتنع عن الضحك في بعض الأحيان حتى لا يتسبب ذلك في اتساع فتحتي الأنف مما يجعلها تبدو قبيحة على حد وصفها، حلمت صابرينا طوال عمرها بالحصول على أنف أصغر متناسق بدرجة أكبر مع ملامح وجهها يشبه أنوف المشاهير، سمعت عن تطور عمليات تجميل الأنف بتركيا فقررت التوجه إليها لتحقيق ذلك الحلم إلا أنها لم تكن راضية عن النتائج التي حصلت عليها.

ترى صابرينا أن حجم عضو الأنف أصبح أصغر حجماً بالفعل لكن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق التناسق المطلوب، بل أن الأمر أصبح أكثر سوءاً إذ أن تقليل حجم المناطق الجانبية جعل مقدمة الأنف تبدو أكثر ضخامة وبروزاً، تقول صابرينا أن الطبيب أخبرها بإمكانية علاج تلك المشكلة عن طريق إجراء عملية تكميلية إلا أنها لم تحسم ذلك الأمر بعد.

اقرأ ايضا: