تعاني الكثير من النساء من مشاكل البشرة وظهور التجاعيد وعلامات التعب عليها لاسيما مع التقدّم في العمر.

 

واذا كنت من هؤلاء اليك تقنية “الخيوط الفرنسية” الجديدة لشدّ تجاعيد الوجه، والتي تعد الأكثر فاعلية بين الطرق التي انتشرت في السنوات السابقة.

 

وتعد هذه التقنية الأكثر تقدّماَ والأقل في آثارها السلبية، كما لا تعد عملية جراحية بالمعنى الدارج والمعروف للجراحات، فهي لا تتطلب أن تجرى في غرفة عمليات خاصة، كما لا يستخدم أثناءها البنج الكلي، وفق ما توضح أخصائية الامراض الجلدية والعلاج بالليزر هديل جهاد لموقع “اليوم السابع”.

 

وتضيف أن هذه التقنية تعتبر خياراً جيداً للتجاعيد التي تنتشر في الأماكن الرقيقة من البشرة، كبشرة جفون العينين.
واستخدام “الخيوط الفرنسية” لشد تجاعيد الجفون، لا يستغرق أكثر من ساعة واحدة ومن دون استخدام البنج الكلي فقط تتم بواسطة البنج الموضعي.

 

وتظهر نحو 50% من نتائج تلك العملية فور الإنتهاء منها، فيما تظهر النتائج الكلية خلال فترة لا تتجاوز شهراً واحداً.

 

وتستمر فاعليتها مدة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أعوام متتالية.

 

ومن المميزات التي توفرها “الخيوط الفرنسية” للمرأة مقارنة بوسائل التجميل الأخرى، هي أن المرأة لا تحتاج لوقت كي تتعافى كجلسات الليزر مثلاً، إذ بإمكانها النزول الى العمل فوراً في نفس اليوم ، كما أن المحيطين بها لا يلاحظون التغيير المفاجئ في الشكل لأن تحسن البشرة يحدث تدريجياً.

 

وتعالج الخيوط الفرنسية التجاعيد والبقع واسمرار الإبطين، ودهون البشرة وترهلاتها وتعالج أيضاً انتفاخ العين بمساعدة “الفيلر”.

 

 

 

 

اقرأ ايضا: