هناك بعض التساؤلات التي تراود أذهان جميع الفتيات حول جمالهن والفروق بين مستحضرات التجميل المختلفة، لذا فإننا اردنا الاستعانة برأي صاحبة صالون تجميل أهلة وتوجهنا إليها بالأسئلة التالية:
 
ما الفرق بين البروتين والكيراتين والكولاجين للشعر وما تأثير كل منها وما الفائدة على الشعر؟
 
 
الكيراتين هو بروتين طبيعي تتركب منه الشعرة حسبما خلقها الله والكيراتين هو بروتين أساسي في تركيب الشعر والجلد والأظافر أيضًا، وهو المسؤول عن صحة الشعر وحيويته ولمعانه ونضارته، وعن قوة الأظافر ولمعانها، وعن حيوية البشرة ونضارتها.
 
بالنسبة للشعر، تتكون الشعرة من 88% من الكيراتين، وإن كانت هذه النسبة تختلف حسب نوع الشعر فتقل في الشعر الخشن والمجعد وتصل إلى 88% أو أكثر قليلًا في الشعر الناعم، مع وجود فارق آخر في الروابط الكيميائية في تركيبة البروتين بين الشعر الناعم والخشن.
 
يعتبر الكيراتين الصناعي المنتشر الآن العلاج الأساسي في مجموعة علاجات الشعر، وهو مستخرج من الحيوانات مثل جلد وأظافر الماشية أو من النباتات. ويعد الكيراتين مستحضر علاج وليس مستحضر خاص بفرد الشعر وبالتالي لن تحول الشعر الخشن إلى شعر ناعم وإنما هي تحسن مظهره وملمسه بعض الشيء، إذ من المهم فهم آلية العمل وتحديد التوقعات.
 
تعتبر أفضل الأنواع صحيًا هي الخالية تمامًا من مادة الفورمالين “زيرو فورمالدهايد”، وإن كانت منظمات الصحة قد سمحت بإضافة نسبة فورمالين لا تتعدى 0,2%.
(اقرأي أيضًا: الكيراتين فوائده وأنواعه ومتي يكون ضارًا)
 
يُعد المنتج البرازيلي هو الأفضل والأقدم، وإن كانت بدأت منتجات أمريكية أخرى في الظهور وإن كان الكيراتين هو المركب الأساسي فيها أيضًا لأنه كما قلنا من قبل هو بروتين الشعر الطبيعي، ومن تلك المنتجات:
 
– البروتين وهو كيراتين مطور يضاف إليه بروتينات أخرى مختلفة، ويختلف الاختيار حسب نوع الشعر فمثلًا الشعر شديد الجفاف أو شديد التجعيد يحتاج الكيراتين مع بروتين الكشمير، والشعر متوسط الجفاف والتجعيد يحتاج الكيراتين مع بروتين القمح والأرز وهكذا.
 
– الكولاجين وهو الكيراتين المطور أيضًا أي كيراتين مع كولاجين الذي يُعد نوعًا من البروتينات الموجودة في الطبيعة، فالكولاجين هو بروتين رئيسي في تشريح أنسجة العضلات والجلد والأربطة والغضاريف والعظام والأنسجة.
 
تستخدم الكثير من إخصائيات التجميل بعض التقنيات الحديثة التي لم تنتشر على نطاق واسع بعد ليستفيد الشعر من الكيراتين أو البروتين بأكبر قدر ممكن، فقد يقاوم الشعر الذي تعرض من قبل للكثير من المستحضرات الكيمائية امتصاص الكيراتين فيحتاج إلى عامل مساعد.
 
من تلك التقنيات استخدام بعض الأجهزة مثل جهاز الليزر وهو أشبه بالسشوار لكنه يطلق أشعة ليزر، وكذلك المكواة الألتراسونيك وهي جهاز أشبه بالبيبي ليس لكنها تطلق أشعة أيضًا، بالإضافة إلى جهاز الفوتون سيستم، وغير ذلك.

 

اقرأ ايضا: