فورد إكسبيديشن ولينكون نافيجيتور على وجه التحديد عزيزي القارئ ، حيث سرعان ما تنفد سيارات لينكون من معارض الوكلاء في الولايات المتحدة الأمريكية بمجرد وصولها، إذ يبلغ متوسط مدة بقاء هذه السيارات الفاخرة من الفئة الرياضية متعددة الاستعمالات في المعارض سبعة أيام فقط قبل بيعها.

وفي المقابل، تشهد أسواق الشرق الأوسط طلباً قوياً على سيارة نافيجيتور قبيل إطلاقها، لا سيّما بين العملاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والكويت.

وبدورها، يتوقع لسيارة فورد إكسبيديشن الرياضية متعددة الاستعمالات الأكثر ذكاء وقوة وقدرة على التكيف، والتي بدأت تصل الى منطقة الشرق الأوسط، أن تحقق انطلاقة قوية في هذه السوق الحيوية نظراً لمعدلات الطلب المتنامية التي تشهدها منذ ظهورها في “معرض دبي الدولي للسيارات” شهر نوفمبر الماضي.

ولذلك وبهدف مواكبة الطلب المتنامي على الطرازين قررت فورد العمل على رفع طاقتها الإنتاجية لهاتين المركبتين  ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات بالحجم الكامل،

وبهدف تحسين دورة الإنتاج، خصصت فورد استثماراً إضافياً قدره 25 مليون دولار لمصنع فورد للشاحنات بولاية كنتاكي، ليصل إجمالي استثمارها في هذا المصنع 925 مليون دولار بما يتيح للشركة تعزيز طاقتها الإنتاجية.

وتضمن هذا الاستثمار الضخم إضافة 400 روبوت جديد، وطابعة ثلاثية الأبعاد تتيح للعمال طباعة قطع الغيار والأدوات بسرعة أكبر وتكلفة أقل، إضافة إلى التحسينات التي أدخلتها الشركة على عمليات تحليل البيانات لتمكين خط التجميع من مواصلة العمل بأقصى كفاءة ممكنة.

إقرأ أيضاً

وكان المصنع قد ركّب مؤخراً طابعة ثلاثية الأبعاد لطباعة الأجزاء المنفردة لأدوات ضرورية تحافظ على سير العمل. وفي حين يستغرق تصنيع النماذج الأولية بالأساليب التقليدية 16 اسبوعاً بكلفة تزيد عن 250 ألف دولار للأدوات وحدها، يمكن إنتاج نفس القطعة بالطباعة ثلاثية الأبعاد خلال أيام معدودة، أو ساعات محدودة في بعض الحالات، بكلفة تتراوح بين بضعة مئات أو آلاف الدولارات.

ومن جهة أخرى ولضمان حصول العملاء على السيارة التي يحلمون بها بأقصى سرعة ممكنة، يعمل فريق العمل في مصنع فورد للشاحنات بولاية كنتاكي لساعات إضافية، علاوة على المناوبات التطوعية للعمل خلال عطلة نهاية الأسبوع.


Source: ArabGT