”’مازيراتي”’ هي شركة سيارات إيطالية متخصصة في إنتاج سيارات السباق والسيارات الرياضية, تأسست في مدينة بولونيا الإيطالية، يقع المقر الرئيسي الحالي للشركة في مدينة مودينا, شعار الشركة عبارة عن رمح ثلاثي الرؤوس .
تعتبر سيارات مازيراتي من فئة الفخامة وتنافس منتجاتها إنتاج شركات مثل [[أستون مارتن]] و[[جاغوار]] وكبريات الشركات الألمانية مثل مرسيدس وبي ام دبليو منذ عام 1993 تم امتلاك الشركة من قبل شركة فيات التي غدت عملاق إنتاج السيارات في ايطاليا داخل مجموعة فيات, تم في البدء الدمج بين مازيراتي وفيراري وتم لاحقاً بمجموعة السيارات الرياضية التي تضم سيارات الفا روميو .

مازيراتي ام سي 12

تاريخ الشركة
الأخوة مازيراتي (و هم خمسة) انخرطوا في مجال السيارات منذ بدايات القرن العشرين ثلاثة من الأخوة مازيراتي صمموا محرك من سعة 2 ليتر لسيارة سباق من إنتاج شركة دياتو الإيطالية، في عام 1926تم إيقاف إنتاج شركة دياتو من سيارات السباق، الأمر الذي مهد إلى تأسيس شركة مازيراتي، إحدى أوائل سيارات مازيراتي فازت في سباق تارغا فلوريو الشهير عام 1926بقيادة ألفييري مازيراتي، باشرت شركة مازيراتي بإنتاج سيارت سباق بـ4، 6، 8 و 16 اسطوانة محرك (16 اسطوانة كانت في الواقع محركي 8 اسطوانات مركبين على التوازي) .

ماريو مازيراتي الفنان وأحد الأخوة المؤسسين قام باستيحاء شعار الشركة من المنحوتة المنصوبة في نافورة نيبتون في مدينة بولونيا في ايطاليا.

انتقال الملكية لعائلة أورسي
في عام 1937 قام الأخوة الباقون من عائلة مازيراتي ببيع حصتهم إلى عائلة أدولفو أورسي واستمر الأخوة مازيراتي في مهام هندسة السيارات داخل المصنع، وفي عام1940 انتقل مقر الشركة الرئيسي إلى مدينة مودينا .

خلال الحرب العالمية الثانية تخلت شركة مازيراتي عن إنتاج السيارات وركزت على إنتاج الآليات الحربية، وقد حاولت شركة مازيراتي تصنيع سيارة مدنية بمحرك 16 اسطوانة لموسوليني وتنافست في ذلك مع شركة بورشه التي عملت على إنتاج مثل هذه السيارة لادولف هتلر, لكن جهود شركة مازيراتي باءت بالفشل، عادت الشركة إلى إنتاج سيارات السباق بعد الحرب وحققت موديلات مازيراتي إي 6 نجاحات متكررة في السباقات العالمية .

انتقال الملكية لشركة سيتروين
في عام 1968 اشترت شركة سيتروين كامل شركة مازيراتي واستمر أدولفو أورسي في إدارة الشركة، أحدثت ملكية سيتروين تغييرات كبيرة في شركة مازيراتي واستفادت شركة سيتروين من خبرة مازيراتي في هندسة المحركات كما استفادت شركة مازيراتي من هندسة ستروين الهيدروليكية وساهم هذا التغيير في زيادة عدد السيارات المنتجة ,كما قامت الشركتين بتطوير نظام الهيدروليك .
عقب ازمة النفط عام 1973أدى النزاع على الطاقة النفطية إلى كبح جماح التسابق على إنتاج السيارات الرياضية ذوات المحركات الكبيرة، وفي عام 1974أعلنت شركة ستروين إفلاسها، وفي 1975 استلمت شركة بيجو سيتروين الإدارة وأعلنت أن مازيراتي مطروحة للبيع، بفضل الدعم المالي من الحكومة الإيطالية تمكنت الشركة من البقاء .

دي تاماسو
شهد عام 1975عودة الشركة إلى نشاطها تحت إدارة أليساندرو دي تاماسو سائق السباقات الأرجنتيني الأسبق وأصبح دي تاماسو مديراً عاماً للشركة، قام دي تاماسو بالترتيب لشركة بينيللي للدراجات النارية (التي كان يديرها) لكي تشتري شركة مازاراتي من مالكتها الفرنسية ستروين وأنتجت عام1976 موديلات MASERATI Kyalami و MASERATI Quattroporte III .

في عام 1980 توجهت الشركة للتركيز على إنتاج السيارات ذات المحركات الأمامية والدفع الخلفي والتي تتميز برخص أسعارها وتفوق أدائها، وأنتجت عدة موديلات مثل
MASERATI Karif و MASERATI Biturbo وفي عام 1990 قدمت الشركة موديلات

MASERATI Shamal و MASERATI Ghibli II الى السوق

كان بين شركة مازيراتي وشركة  كرايسلرتعاون طفيف عندما كان ليدو إياكروشا (و هو صديق دي تاماسو) مديراً كرايسلر وأثمر هذا التعاون عدة موديلات مثل Chrysler TC by MASERATI .
فيات
شهد عام 1993 شراء شركة مازيراتي من قبل شركة فيات عملاق صناعة السيارات في تلك الفترة، وفي عام 1999أطلقت الشركة الموديل 3200 GT؛ سيارة Fiat MASERATI الوحيدة والتي أخذت مكان MASERATI Spyder، تم الاستغناء عن كلا الموديلين لصالح الموديل GranTurismo

فيراري
في عام 1997باعت شركة فيات 50% من حصصها في مازيراتي إلى شركة فيراري (و المملوكة بالإصل من قبل شركة فيات وفي عام1999 اشترت فيراري كامل الحصة وحولت ماركة مازيراتي إلى فئة الفخامة الخاصة يعزى الفضل لشركة [[فيراري]] لإعادة إحياء شركة مازيراتي وإعادتها إلى سوق المنافسة، لاحقاً تم الاتفاق بين شركة مازيراتي وفولكس فاغن على الشراكة في قسم اودي وطورت الشركتان تقنية ”’كواترو”’ (الدفع الرباعي ) .
بعد الغاء الاتفاقية بين فيات وجنرال موتورز عام 2005 والذي تضمن أن تشتري جنرال موتورز قسم السيارات من شركة فيات, تم فصل مازيراتي عن فيراري وعادت إلى ملكية فيات المباشرة مجدداً .

اقرأ ايضا: