يكمن سر العلاقة الزوجية الصحيحة والسليمة في قدرة التواصل بين الزوجين، وعدم إخفاء الأسرار عن بعضهما البعض. إلا أن بعض الرجال يكونون بطبعهم كتومين، ويميلون إلى الصمت أكثر من الإفصاح عما يزعجهم أو يضايقهم، حتى وإن كان لزوجته. فهذه الأخيرة تشعر بأن زوجها بعيد عنها وأنه قد يكون يخفي عنها أموراً كثيرة، لذا تسعى جاهدة لحثه على إطلاعه على ما يدور في فكره أو يزعجه أو حتى عن مشاعره. ولكن لدفع الزوج إلى الإفصاح لك عن أسراره، هناك عدة أساليب وطرق، نعرفك عليها في مقالنا اليوم.
 
 
 
تجنبي المحاسبة:
 
إذا كنت من الأشخاص الذين يلومون الناس على أفعالهم إن كانت سيئة وتبدئين بإعطاء النصائح والإرشادات كما لو كنت تتعاملين مع طفل، عليك الحذر من هذا الأسلوب. فذلك يزعج الرجل ويدفعه إلى عدم رغبته في الإفصاح لك عما ينتابه من مشاكل أو هموم أو أسرار، علماً منه بأنه لن يلقى تفهمك، بل محاسبتك وعتابك له. لذا اعتمدي مبدأ التفهم والإصغاء، وإعطاء رأيك بالموضوع من دون لومه أو انتقاده.
 
 
خذي المبادرة:
 
إن كنت تريدين أن يطلعك زوجك على أسراره، قومي أنت بالمبادرة وأفصحي عن أسرارك وأمورك الخاصة وكل ما يحدث معك، فمع الوقت سيعتاد على إخبارك أسرارك كما تفعلين أنت. ولكن الأمر بالطبع سيحتاج إلى بعض الوقت ليعتاد، خصوصاً إذا معتاد أن لا يخبر أحداً بشيء.
 
 
 
كوني مصغية:
 
من أهم الأمور الذي يمكنك أن تقومي بها لتحثي زوجك على إطلاعك على أموره الخاصة، هي أن تكوني مصغية جيدة، وأن لا تملي من سرده التفاصيل عليك. فحين يجد الرجل من يصغي إليه ويرتاح له، فسيعتاد على اللجوء إليه في اوقات الضيق. لذا إسعي إلى أن تكوني أنت هذا الشخص الذي يحتاجه إلى جانبه.
 
 
كوني إيجابية:
 
حين يأتي زوجك لإطلاعك على أخباره وأسراره كوني رحبة الصدر وإيجابية في نظرتك إلى الأمور. لا تنتظري الفرصة المناسبة لتظهري له ضعفه أو خطأه، بل كوني داعمة ومشجعة له، وإن كانت لديك أية ملاحظة، حاولي تمريرها من دون نسيان الثناء على تصرفه أو أقواله.

 

اقرأ ايضا: