نبيل
التهاب البول هو العدوى التي تصيب أي جزء من المجاري البولية سواء كانت القنوات أو المثانة أو الكلى، و الجدير بالذكر بأنَّ هذه الأنواع من العدوى تصيب السيدات أكثر من الرجال، و ذلك بسبب الاختلاف التكويني بينهما، حيث أنَّ مسافة المجاري البولية عند السيدات أقصر و أقرب إلى فتحة الشرج مما يجعلها أكثر عرضة للبكتيريا، وكما يجدر التنويه إلى أنَّ الكثير يعتقد بأنَّ الحمل يزيد من فرصة الإصابة بالتهاب البول، إلا أنَّ هذا الامر خاطئ، و لكن تزداد فرصة انتقال الالتهاب إلى الكلى في حال تواجده في المثانة أو القنوات، وسنقدم أعراض التهاب البول بالتفصيل خلال هذا المقال.
أعراض التهاب البول
إنَّ جميع أعراض التهاب البول واضحة و غير مظللة و يمكن معرفتها بكل سهولة، حيث انَّها مرتبطة بشكل مباشر بمكان الإصابة.

حرقان و ألم خلال عملية التبول
الحاجة الملحة و المتكرر للتبول، و أحياناً قد يشعر المرء بالحاجة للتبول بعد أن يفرغ مباشر منه.
تغير لون البول إلى الداكن و ظهور الدم أحياناً.
ألأم في أسفل الظهر أو في أسفل البطن مع الشعور بالغثيان الذي يؤدي إلى القيء.
الحمى التي يصاحبها القشعريرة، و هذا دليل على وصول الالتهاب إلى الكلى.
الشعور بالإعياء التام و قد يرافقه ألم و تشنجات في العضلات.

الوقاية من التهاب البول
على الرغم من أنَّ الالتهابات ناتجة عن البكتيريا و غالباً ما تكون عدوى، إلا أنَّ هناك بعض الإجراءات الاحترازية التي يمكن أن تقلل من فرصة الإصابة بها.

و في ما يلي أبرز وسائل الوقاية من التهاب البول.

تناول كميات وافرة من الماء من أجل التبول بشكل متكرر خلال اليوم.
تجنب بعض المشروبات مثل الكحول و الكافيين، حيث أنَّها تهيج المثانة.
التبول مباشرة بعد ممارسة الجنس.
تنظيف منطقة التبول بمعزل عن منطقة الشرج، و المحافظة على نظافة مخرج البول قدر المستطاع.
استخدام الدوش بدلاً من حوض الاستحمام و الابتعاد عن الزيوت قدر الإمكان.
و في ما يخص السيدات الابتعاد عن موانع الحمل الموضعية قدر الإمكان.
تجنب استخدام أي مستحضرات عطرية بالقرب من مخرج البول.
ارتداء الملابس القطنية الواسعة، و ذلك للحفاظ على منطقة الفرج جافة.

تشخيص و علاج التهاب البول

غالباً ما يستطيع الطبيب تشخيص التهاب البول من خلال الأعراض، و لكن قد يلجأ لتحليل الدم من أجل التأكيد.
إن سبب الإصابة الرئيسي بالتهاب البول هي البكتيريا و لذلك فإنَّه يتم معالجته عن طريق المضادات الحيوية.
يعتمد نوع و تركيز المضادات الحيوية على حالة المريض و طبيعة جسده.
يمكن الاستعانة ببعض الوصفات المنزلية لتخفيف حدة الأعراض، و من أبرز هذه الوصفات تناول كميات وافرة من السوائل ووضع كمادات ساخنة على أسفل البطن لتخفيف الألم.

المراجع:  1  2




أعراض التهاب البول

بواسطة: نبيل – آخر تحديث: 14 يونيو، 2017

التهاب البول هو العدوى التي تصيب أي جزء من المجاري البولية سواء كانت القنوات أو المثانة أو الكلى، و الجدير بالذكر بأنَّ هذه الأنواع من العدوى تصيب السيدات أكثر من الرجال، و ذلك بسبب الاختلاف التكويني بينهما، حيث أنَّ مسافة المجاري البولية عند السيدات أقصر و أقرب إلى فتحة الشرج مما يجعلها أكثر عرضة للبكتيريا، وكما يجدر التنويه إلى أنَّ الكثير يعتقد بأنَّ الحمل يزيد من فرصة الإصابة بالتهاب البول، إلا أنَّ هذا الامر خاطئ، و لكن تزداد فرصة انتقال الالتهاب إلى الكلى في حال تواجده في المثانة أو القنوات، وسنقدم أعراض التهاب البول بالتفصيل خلال هذا المقال.

أعراض التهاب البول

إنَّ جميع أعراض التهاب البول واضحة و غير مظللة و يمكن معرفتها بكل سهولة، حيث انَّها مرتبطة بشكل مباشر بمكان الإصابة.

  • حرقان و ألم خلال عملية التبول
  • الحاجة الملحة و المتكرر للتبول، و أحياناً قد يشعر المرء بالحاجة للتبول بعد أن يفرغ مباشر منه.
  • تغير لون البول إلى الداكن و ظهور الدم أحياناً.
  • ألأم في أسفل الظهر أو في أسفل البطن مع الشعور بالغثيان الذي يؤدي إلى القيء.
  • الحمى التي يصاحبها القشعريرة، و هذا دليل على وصول الالتهاب إلى الكلى.
  • الشعور بالإعياء التام و قد يرافقه ألم و تشنجات في العضلات.

الوقاية من التهاب البول

على الرغم من أنَّ الالتهابات ناتجة عن البكتيريا و غالباً ما تكون عدوى، إلا أنَّ هناك بعض الإجراءات الاحترازية التي يمكن أن تقلل من فرصة الإصابة بها.

و في ما يلي أبرز وسائل الوقاية من التهاب البول.

  • تناول كميات وافرة من الماء من أجل التبول بشكل متكرر خلال اليوم.
  • تجنب بعض المشروبات مثل الكحول و الكافيين، حيث أنَّها تهيج المثانة.
  • التبول مباشرة بعد ممارسة الجنس.
  • تنظيف منطقة التبول بمعزل عن منطقة الشرج، و المحافظة على نظافة مخرج البول قدر المستطاع.
  • استخدام الدوش بدلاً من حوض الاستحمام و الابتعاد عن الزيوت قدر الإمكان.
  • و في ما يخص السيدات الابتعاد عن موانع الحمل الموضعية قدر الإمكان.
  • تجنب استخدام أي مستحضرات عطرية بالقرب من مخرج البول.
  • ارتداء الملابس القطنية الواسعة، و ذلك للحفاظ على منطقة الفرج جافة.

تشخيص و علاج التهاب البول

  • غالباً ما يستطيع الطبيب تشخيص التهاب البول من خلال الأعراض، و لكن قد يلجأ لتحليل الدم من أجل التأكيد.
  • إن سبب الإصابة الرئيسي بالتهاب البول هي البكتيريا و لذلك فإنَّه يتم معالجته عن طريق المضادات الحيوية.
  • يعتمد نوع و تركيز المضادات الحيوية على حالة المريض و طبيعة جسده.
  • يمكن الاستعانة ببعض الوصفات المنزلية لتخفيف حدة الأعراض، و من أبرز هذه الوصفات تناول كميات وافرة من السوائل ووضع كمادات ساخنة على أسفل البطن لتخفيف الألم.

المراجع:  1  2


<!–

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
–>

اقرأ ايضا: