خلود أبو زايد
إن الأحماض الدهنيّة أوميغا 3 هي أحد أنواع الدّهون غير المشبعة،حيث أن الجسم لا ينتجها من تلقاء نفسه وإنما يتم الحصول عليها من المكملات الغذائية والمواد الغذائية، وتمتاز الأوميغا 3 أنها تحمي الإنسان وتخلصه من الأمراض المتعددة، وتتألّف الأوميغا 3 من ثلاثة أحماضٍ دهنيّة أساسية ألا وهي حمض ألفا لينوليك ALA،  وحمض الدوكوساهيكسانويك DHA، وحمض الإيكوسابنتاينويك EPA، ويوجد الأوميغا 3 في مصادره الحيوانيّة ومصادره النباتيّة، ومن أبراز المصادر الحيوانية السمك بما في ذلك سمك السّردين،وسمك السلمون، وسمك التونة، والسمك الأزرق،  والسلمون المرقّط، وسمك الماكريل، وسمك الرنجة، وسمك الحفش، ومن أبرز المصادر النباتية التي تحتوي على الأوميغا 3 هو عين الجمل، وزيت الكتان، وبذور الكتان، وزيت الصويا، وزيت الكانولا، وسنتحدث في هذا المقال حول فوائد أوميغا 3 للجنس.
فوائد أوميغا 3 للجنس

تلعب أوميغا 3 دوراً مهماً في تنشيط وتعزيز القدرة الجنسية عند الإنسان.
تساهم هذه الأحماض في زياده عدد الحيوانات المنوية عند الرجال، وبالتالي فإنه يزيد القدرة الجنسية والخصوبة لديهم.
يساهم أوميغا 3 في تعزيز الخصوبة لدى السيدات.
إن هذه الأحماض تلعب دوراً ضرورياً في زيادة افراز هرمونات الأنوثه والهرمونات الذكرية وهي المسئولة عن الجنس لدى كل من الرجال والنساء.
تعتبر هذه الأحماض مهمة للصحة الجنسية.

فوائد أوميغا 3 بشكل عام

تساهم في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغيّة.
تساهم في تخفيض نسبة الدهون الثلاثية بما نسبته من 15% إلى 30%، كما أنه يعمل على زيادة نسبة الكوليسترول الجيد في الدم.
يساهم أوميغا 3 في خفض مستويات ضغط الدم لذلك فإنه مهم للأشخاص المصابينّ بارتفاع ضغط الدم.
يساهم أوميغا 3 في منع تجلطات الدّم حيث أنه يحافظ على الصفائح الدمويّة ويحميها من التكتّل معاً.
يلعب دوراً في التقليل من حدوث الالتهابات.
يساهم في الحد من الإصابة بالعديد من الأمراض والتي من أهمها أمراض المناعة الذاتيّة كمرض السكريّ.
يساهم في علاج العديد من الأمراض والتي من أبرزها مرض الذئبة، ومرض التهاب القولون التقرّحي، ومرض التهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض كرون والصدفيّة.
يلعب دوراً في التقليل من خطر الإصابة بأنواع السرطانات المختلفة، بما في ذلك سرطان القولون وسرطان الثدي وسرطان البروستات.
يلعب دوراً في تقليل خطر الإصابة بمرض الربو عند الأطفال والكبار، كما أنه يعمل على التقليل من أعراضه المصاحبة والتي من أهمها السعال والصفير وضيق التنفس.
يساعد على التخلّص من أمراض الكبد الدهنيّة غير الكحوليّة، حيث أنها تقلل من نسبة الدهون بالكبد.
تساهم في تقوية العظام والمفاصل كما أنها تقلل احتمالية الإصابة بهشاشة العظام والتهاب المفاصل.

المراجع 1 2




%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a3%d9%88%d9%85%d9%8a%d8%ba%d8%a7-3-%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%b3

بواسطة: خلود أبو زايد – آخر تحديث: 17 يونيو، 2017

إن الأحماض الدهنيّة أوميغا 3 هي أحد أنواع الدّهون غير المشبعة،حيث أن الجسم لا ينتجها من تلقاء نفسه وإنما يتم الحصول عليها من المكملات الغذائية والمواد الغذائية، وتمتاز الأوميغا 3 أنها تحمي الإنسان وتخلصه من الأمراض المتعددة، وتتألّف الأوميغا 3 من ثلاثة أحماضٍ دهنيّة أساسية ألا وهي حمض ألفا لينوليك ALA،  وحمض الدوكوساهيكسانويك DHA، وحمض الإيكوسابنتاينويك EPA، ويوجد الأوميغا 3 في مصادره الحيوانيّة ومصادره النباتيّة، ومن أبراز المصادر الحيوانية السمك بما في ذلك سمك السّردين،وسمك السلمون، وسمك التونة، والسمك الأزرق،  والسلمون المرقّط، وسمك الماكريل، وسمك الرنجة، وسمك الحفش، ومن أبرز المصادر النباتية التي تحتوي على الأوميغا 3 هو عين الجمل، وزيت الكتان، وبذور الكتان، وزيت الصويا، وزيت الكانولا، وسنتحدث في هذا المقال حول فوائد أوميغا 3 للجنس.

فوائد أوميغا 3 للجنس

  • تلعب أوميغا 3 دوراً مهماً في تنشيط وتعزيز القدرة الجنسية عند الإنسان.
  • تساهم هذه الأحماض في زياده عدد الحيوانات المنوية عند الرجال، وبالتالي فإنه يزيد القدرة الجنسية والخصوبة لديهم.
  • يساهم أوميغا 3 في تعزيز الخصوبة لدى السيدات.
  • إن هذه الأحماض تلعب دوراً ضرورياً في زيادة افراز هرمونات الأنوثه والهرمونات الذكرية وهي المسئولة عن الجنس لدى كل من الرجال والنساء.
  • تعتبر هذه الأحماض مهمة للصحة الجنسية.

فوائد أوميغا 3 بشكل عام

  • تساهم في التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغيّة.
  • تساهم في تخفيض نسبة الدهون الثلاثية بما نسبته من 15% إلى 30%، كما أنه يعمل على زيادة نسبة الكوليسترول الجيد في الدم.
  • يساهم أوميغا 3 في خفض مستويات ضغط الدم لذلك فإنه مهم للأشخاص المصابينّ بارتفاع ضغط الدم.
  • يساهم أوميغا 3 في منع تجلطات الدّم حيث أنه يحافظ على الصفائح الدمويّة ويحميها من التكتّل معاً.
  • يلعب دوراً في التقليل من حدوث الالتهابات.
  • يساهم في الحد من الإصابة بالعديد من الأمراض والتي من أهمها أمراض المناعة الذاتيّة كمرض السكريّ.
  • يساهم في علاج العديد من الأمراض والتي من أبرزها مرض الذئبة، ومرض التهاب القولون التقرّحي، ومرض التهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض كرون والصدفيّة.
  • يلعب دوراً في التقليل من خطر الإصابة بأنواع السرطانات المختلفة، بما في ذلك سرطان القولون وسرطان الثدي وسرطان البروستات.
  • يلعب دوراً في تقليل خطر الإصابة بمرض الربو عند الأطفال والكبار، كما أنه يعمل على التقليل من أعراضه المصاحبة والتي من أهمها السعال والصفير وضيق التنفس.
  • يساعد على التخلّص من أمراض الكبد الدهنيّة غير الكحوليّة، حيث أنها تقلل من نسبة الدهون بالكبد.
  • تساهم في تقوية العظام والمفاصل كما أنها تقلل احتمالية الإصابة بهشاشة العظام والتهاب المفاصل.

المراجع 1 2


<!–

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
–>

اقرأ ايضا: