خلود أبو زايد
تعتبر حرقة المعدة من أكثر الأمور المزعجة والتي تصيب كبار السن أكثر من غيرهم من الفئات العمرية الأخرى، ويشعر الشخص بحرقة في المعدة نتيجة ارتداد الأحماض التي توجد في المعدة و ارتداد الأحماض التي تعتبر أحد مكونات العصارة الهضمية والتي توجد في المريء، وتصنف حرقة المعدة على أنها أحد أمراض الجهاز التنفسي وليس الجهاز الهضمي، حيث أنها تسبب الشعور بالألم للمريض خاصة في منطقة الحلق والصدر، كما يوجد العديد من العوامل الأخرى التي تسبب حدوث حرقة المعدة والتي من أهمها الإصابة بالتهاب المعدة، أو المرور بفترة يتخللها الشعور بالضغط والقلق بشكل كبير، وتعتبر هذه الحالة من الأمور التي يمكن السيطرة عليها وعلاجها بشكل بسيط حيث أنها تعتمد بشكل أساسي على المريض واتباعها لسلوكات وأنظمة غذائية معينة، وسنتحدث في هذا المقال حول علاج حموضة المعدة والحرقان.
علاج حموضة المعدة والحرقان

يتم القيام بوصف بعض العلاجات وتقديم النصائح للمريض للتخلص من هذه الحالة.
تتضمن الأدوية العلاجية التي يتم وصفها لعلاج حرقة المعدة والحموضة أحد الآتي:  Ranitidine أو Omeprazole.
يتم وصف المضادات الحيوية في بعض الأحيان، ويكون ذلك حسب حالة المريض وبعد تشخيص الطبيب له.
ينصح المريض بالإقلاع عن التدخين إذا كان من المدخنين، ويكون ترك الدخان بشكل تدريجي للمدخنين الشرهين، حيث أنه من الصعب عليهم الإقلاع مرة واحدة.
في بعض الأحيان يلجأ بعض الأشخاص إلى الأدوية الطبية المخصصة للمساعدة على ترك التدخين.
ينصح المريض باتباع الأنماط الغذائية الصحية والابتعاد عن الأطعمة غير الصحية خاصة تلك الغنية بالدهون.
ينصح المريض بالقيام بالتمارين الرياضية بشكل منتظم، وتخفيف الوزن، ذلك أن الوزن الزائد أحد الأسباب التي تؤدي إلى حدوث حرقة المعدة وحموضتها.
ينصح المريض بتجنب حدوث تخمر للطعام في المعدة، ويكون ذلك عن طريق الابتعاد غن تناول الطعام قبل النوم مباشرة.
ينصح المريض بشرب كميات كبيرة من الماء، أي ما يعادل الستة أكواب في اليوم الواحد.
يتم تقديم النصيحة للمريض بحيث يبتعد عن جميع ما يشكل له ضغطاً نفسياً أو ضغطاً عصبياً.
يتم اللجوء في بعض الأحيان إلى التدخل الجراحي، ويكون ذلك بهدف السيطرة على مشكلة الفتق.
إذا أساء المريض التعامل مع الحرقة فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات على المريض في غنى عنها.
من المضاعفات التي تحدث بسبب تلك الحرقة حدوث التهابات في الجهاز الهضمي، وحدوث سرطان المريء في بعض الحالات.
قد تؤدي مضاعفات الحرقة إلى إحداث حالة من التوتر الدائم لدى المريض.




علاج حموضة المعدة والحرقان

بواسطة: خلود أبو زايد – آخر تحديث: 19 يونيو، 2017

تعتبر حرقة المعدة من أكثر الأمور المزعجة والتي تصيب كبار السن أكثر من غيرهم من الفئات العمرية الأخرى، ويشعر الشخص بحرقة في المعدة نتيجة ارتداد الأحماض التي توجد في المعدة و ارتداد الأحماض التي تعتبر أحد مكونات العصارة الهضمية والتي توجد في المريء، وتصنف حرقة المعدة على أنها أحد أمراض الجهاز التنفسي وليس الجهاز الهضمي، حيث أنها تسبب الشعور بالألم للمريض خاصة في منطقة الحلق والصدر، كما يوجد العديد من العوامل الأخرى التي تسبب حدوث حرقة المعدة والتي من أهمها الإصابة بالتهاب المعدة، أو المرور بفترة يتخللها الشعور بالضغط والقلق بشكل كبير، وتعتبر هذه الحالة من الأمور التي يمكن السيطرة عليها وعلاجها بشكل بسيط حيث أنها تعتمد بشكل أساسي على المريض واتباعها لسلوكات وأنظمة غذائية معينة، وسنتحدث في هذا المقال حول علاج حموضة المعدة والحرقان.

علاج حموضة المعدة والحرقان

  • يتم القيام بوصف بعض العلاجات وتقديم النصائح للمريض للتخلص من هذه الحالة.
  • تتضمن الأدوية العلاجية التي يتم وصفها لعلاج حرقة المعدة والحموضة أحد الآتي:  Ranitidine أو Omeprazole.
  • يتم وصف المضادات الحيوية في بعض الأحيان، ويكون ذلك حسب حالة المريض وبعد تشخيص الطبيب له.
  • ينصح المريض بالإقلاع عن التدخين إذا كان من المدخنين، ويكون ترك الدخان بشكل تدريجي للمدخنين الشرهين، حيث أنه من الصعب عليهم الإقلاع مرة واحدة.
  • في بعض الأحيان يلجأ بعض الأشخاص إلى الأدوية الطبية المخصصة للمساعدة على ترك التدخين.
  • ينصح المريض باتباع الأنماط الغذائية الصحية والابتعاد عن الأطعمة غير الصحية خاصة تلك الغنية بالدهون.
  • ينصح المريض بالقيام بالتمارين الرياضية بشكل منتظم، وتخفيف الوزن، ذلك أن الوزن الزائد أحد الأسباب التي تؤدي إلى حدوث حرقة المعدة وحموضتها.
  • ينصح المريض بتجنب حدوث تخمر للطعام في المعدة، ويكون ذلك عن طريق الابتعاد غن تناول الطعام قبل النوم مباشرة.
  • ينصح المريض بشرب كميات كبيرة من الماء، أي ما يعادل الستة أكواب في اليوم الواحد.
  • يتم تقديم النصيحة للمريض بحيث يبتعد عن جميع ما يشكل له ضغطاً نفسياً أو ضغطاً عصبياً.
  • يتم اللجوء في بعض الأحيان إلى التدخل الجراحي، ويكون ذلك بهدف السيطرة على مشكلة الفتق.
  • إذا أساء المريض التعامل مع الحرقة فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات على المريض في غنى عنها.
  • من المضاعفات التي تحدث بسبب تلك الحرقة حدوث التهابات في الجهاز الهضمي، وحدوث سرطان المريء في بعض الحالات.
  • قد تؤدي مضاعفات الحرقة إلى إحداث حالة من التوتر الدائم لدى المريض.


<!–

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
–>

اقرأ ايضا: