e161.jpg

الزكام

الزكام هو أهم أمراض الأنف وأكثرها شيوعا. وكل واحد منا يصاب به مرة أو أكثر في السنة ويعاني أياما من مضايقاته ومتاعبه. سبب الزكام فيروسي أيضا وتتكرر الإصابة به لتعدد أنماط الفيروس المسبب لمرض الزكام.

يعاني مريض الزكام من سيلان أنفي وصداع وارتفاع بسيط في درجة الحرارة حيث تصل حرارة المريض إلى 38 أو 38.5 بالإضافة لأعراض التعب العام، وقد يصاحب المرض سعال خفيف وقد تتطور الإصابة إلى التهاب حاد في القصبات الهوائية ويشفى المريض خلال أسبوع إلى عشرة أيام.

وأساس العلاج في الزكام هو الراحة والابتعاد عن البرد أو الرطوبة أو التدخين كي لا تتكرر الإصابة به أو تمتد إصابة المريض وتتطور إلى التهاب الجيوب الأنفية.

أما الأدوية التي تعطى في الزكام فهي لتخفيف الأعراض ولا يحتاج العلاج لإعطاء المضادات الحيوية لأن سبب المرض فيروسي وليس بكتيري ، حيث من الممكن إعطاء المريض خافضات حرارة ومضادات احتقان لتخفيف السيلان الأنفي و فيتامين (سي) وفي حال وجود سعال تعطى مهدئات السعال، وأساس الوقاية من الزكام هو تفادي العدوى.

العلاج

وبالنسبة للأنفلونزا تتفاوت شدة الإصابة بها من شخص لآخر تبعا لحالته الصحية العامة ونمط تغذيته، ولهذا يمكن أن نجد أن الإصابة بالأنفلونزا قد تمنع الكثير من الأشخاص من مزاولة أعمالهم بينما يمكن أن تكون الإصابة خفيفة وتكاد لا تذكر لدى البعض. وبغض النظر عن شدة الإصابة فإن هذا المرض ينبغي ألا يهمل لأن إهماله يمكن أن يؤدي لحدوث مضاعفات غير مرغوبة. ومن وسائل العلاج:

– الراحة التامة في الفراش.

– تجنب التعرض للتيارات الهوائية الباردة.

– الإكثار من تناول السوائل الدافئة كشاي الأعشاب المحلاة بالعسل والينسون والقرفة.

– كمدات المياه الباردة على الجبهة والوجه.

– تناول الأدوية المسكنة للألم والخافضة للحرارة مثل الباراسيتامول والأدوية التي تحتوي على مستحضر إبيوبروفين لكن يفضل الابتعاد عن الأسبرين. وهذه المجموعة من الأدوية شائعة الاستعمال ومتوفرة في الصيدليات وتستخدم لعلاج أعراض الأنفلونزا فقط وليس للقضاء على الفيروس.

– تناول الأغذية المتنوعة كالحبوب والخضار والفواكه الغنية بفيتامين ج كالبرتقال والليمون.

– علاج المضاعفات فور ظهورها.

– حسن تهوية مكان المريض.

أدوية علاج المرض

– لا ينصح باستعمال أي مضادات حيوية التي للأسف كثيرا ما تؤخذ بشكل اعتباطي دون أن تحقق أية فائدة في هذا المجال.

التطعيم

كيف يمكن الوقاية من الأنفلونزا ؟

– عزل المريض لمنع انتشار المرض.

– أفضل وسيلة على الإطلاق للوقاية من الأنفلونزا هي التطعيم سنوياً بأخذ اللقاح الخاص بالأنفلونزا.

وبما أن الفيروس الذي يسبب الأنفلونزا يتغير كل سنة فالتطعيم أيضا يتغير كل سنة للحماية من جميع الأنواع المتوقعة

– عدم التردد على الأماكن المزدحمة في مواسم انتشاره ووضع المنديل على الأنف أو لبس الأقنعة التي تغطي الأنف والفم في الحالات التي يضطر فيها الإنسان إلى التردد على هذه الأماكن.

– عدم تكدس طلبة المدارس في الفصول مع حسن تهوية أماكن الدرس.

– عدم التعرض المفاجئ لدرجات برودة عالية.

6- عدم الإفراط في التدفئة في حجرات النوم لأن الحرارة الشديدة تؤدي إلى الجفاف وبالتالي إلى جفاف الأغشية المخاطية للأنف والجهاز التنفسي مقللاً بذلك كفاءتها في مقاومة الأنفلونزا.

لقاح الأنفلونزا:

فيروسات الأنفلونزا عديدة جداً واللقاح يتغير سنوياً فتحتوي الجرعة الواحدة من اللقاح على ثلاثة لقاحات لثلاثة أنواع من فيروسات الأنفلونزا التي من المحتمل انتشارها في هذا العام مثلاً.

لكن الملاحظ أن الأنفلونزا لو أصابت الإنسان وهو قد تلقى اللقاح فإنها ستكون أخف علية وطأة وأقل عرضة للمضاعفات.

* ما هو أفضل وقت للتطعيم؟

– يتم إعطاء اللقاح بواسطة حقنة عضلية قبل بدء موسم الأنفلونزا بشهر إلى شهرين وبالتحديد في شهري أكتوبر وأوائل شهر نوفمبر، ويعمل اللقاح ببساطة على تحفيز جهاز مناعة الجسم لإنتاج الأجسام المضادة التي تسري في الدم لتقاوم محاولات دخول الفيروس إلى الجسم.

وتبدأ الوقاية بالتطعيم بعد فترة أربعة عشر يوماً حيث تتكون الأجسام المضادة في هذه الفترة.

* من الذين يتعين عليهم أخذ لقاح الأنفلونزا ؟

– يتعين أخذ لقاح الأنفلونزا من قبل هؤلاء الأشخاص؛ حيث إنهم أكثر عرضة لمضاعفات الأنفلونزا مثل الالتهاب الشعبي والالتهاب الرئوي.

– جميع الأشخاص البالغين من العمر 65 عاما أو أكثر. وفي حالة تواجد كميات كافية من اللقاح، يتعين أخذ اللقاح لجميع الأشخاص البالغين من العمر 50 عاماً أو أكثر.

– جميع الأطفال من سن 6 أشهر وحتى 24 شهراً.

– الكبار والأطفال الذين تزيد أعمارهم على 6 أشهر والذين يعانون من حالات مرضية مزمنة في القلب أو الرئة (بما في ذلك الربو)، وداء السكري، وأمراض الكلى والكبد، وأمراض الدم المختلفة، وانخفاض المناعة بسبب الأمراض أو ذوي المناعة المثبطة بالأدوية مثل من تلقى زراعة عضو (كلى، كبد، قلب) أو من يتلقى علاج ضد السرطان.

– الأطفال والمراهقين (6 أشهر إلى 18 عاماً) الذين يتناولون عقار الأسبرين لمدة طويلة.

– النساء الحوامل اللواتي لديهن حالات طبية تؤدي لزيادة خطر تعرضهن لمضاعفات المرض.

– الأشخاص الذين لهم اتصال مباشر مع المرضى مثل الأطباء والممرضات وجميع العاملين بالمستشفيات والمقيمين في المصحات والمستشفيات.

مع أنه ينصح بتلقي التطعيم الدوري السنوي ضد الأنفلونزا نجد أن نسبة كبيرة لا يتلقى التطعيم. والأسباب التالية تعتبر من أسباب عدم تلقي التطعيم:

– بعض الناس لا يتلقى التطعيم لأنه يعتقد بأنه ليس فعالا جدا.

– الناس الذين قد تلقوا التطعيم وربما أصيبوا بعدوى أنفلونزا. تتغير فاعلية التطعيم بشكل إجمالي من سنة إلى أخرى، وذلك يعتمد على درجة التشابه بين سلالة فيروس الأنفلونزا الموجودة في اللقاح والسلالة السائدة خلال موسم الأنفلونزا.

– أيضا تختلف كفاءة التطعيم من شخص إلى الآخر. ويجب تكرار التطعيم سنويا وذلك بسبب انخفاض مستوى الأجسام المضادة بعد سنة من تلقي اللقاح.

* ما مدى فاعلية لقاح الأنفلونزا؟ 70 – 90 %؟

– لا يوجد أي لقاح له فاعلية مائة بالمائة، وغالبية الأشخاص الذين يأخذون اللقاح لن يصابوا بالأنفلونزا، وفي حالة الإصابة بالأنفلونزا فإنه من المرجح إن تكون الإصابة خفيفة. إن تطعيم الأنفلونزا فعال بنسبة 70% إلى 90% في منع المرض عند البالغين متوسطي العمر ويكون أقل فاعلية عند المسنين في منع المرض ولكنه يساهم في تقليل شدة المرض وخطر المضاعفات الخطرة والموت عند المسنين.

والتطعيم يخفض نسبة دخول المستشفيات بـ 70% والموت بنسبة 85%.

* هل لقاح الأنفلونزا آمن؟

– نعم إن لقاحات الأنفلونزا آمنة تماماً، وأكثر الأعراض الجانبية التي تصاحب اللقاح هي ألم بسيط في الذراعين موضع الحقن، وارتفاع خفيف في الحرارة. وألم في العضلات لمدة يوم أو يومين. ولم ترد أي مشكلة بشأن إعطاء اللقاح للنساء الحوامل.

* هل يمكن للتطعيم أن يسبب الأنفلونزا؟

– التطعيم لا يحتوي على فيروسات حية، لذلك فإنه لا يمكن أن يسبب الأنفلونزا.

* هل هناك أحد ينبغي عليه عدم أخذ لقاح الأنفلونزا؟

– ينبغي عدم أخذ اللقاح إذا كان الشخص لديه حساسية شديدة لبيض الدجاج، أو تعرض لمضاعفات أو حساسية شديدة في الماضي بسبب لقاح الأنفلونزا أو أي من مكوناته.

Tags: الإصابة, الفيروس, الزكام


الصحة العامة –


أمراض واصابات

اقرأ ايضا: