b_8.jpg

السمنة و السيلولايت

هل السيلولايت نوع من أنواع السمنة أم هو نتيجه من نتائج السمنة ؟
ما هو بالتحديد ما هي طرق علاجه عند ظهوره ؟ الإجابه في النقاط التالية :

السيلولايت
هو وصف للترسيبات الدهنية الورمية التي تتجمع على أجزاء مختلفة من جسم حواء ولا يوجد أثر لهذه الكلمة فى القاموس الطبي الإنجليزي أو الأمريكي . والسيلولايت كلمة فرنسية مقتبسة من الكلمة الانجليزية التى تعنى التهابات الجلد واقتبسها خبراء التجميل الفرنسيون لعدم وجود كلمة إنجليزية أو فرنسية لوصف الانتفاخات الغريبة على جلد حواء التى تتجمع على الفخذين والوركين أو أعلى الذراعين .

ويعتقد الأطباء الفرنسيون ان االسيلولايت ليس دهنا عاديا ولكنه نوع من تفاعل جسم المرأة مع الهرمونات الأنثوية يؤدي في النهاية إلى تغيير فى كيمياء مادة الكولاجين مع احتباس الماء تحت الجلد فتظهر التورمات على الجلد ويتغير ملمس الجلد ليصبح مثل قشرة البرتقالة . وذهب الكثير من الأطفال لإنكار وجود مثل هذه الحالة ويقول بعض الأطباء إن الدهن هو الدهن أيا كان موضعه أو شكله أو تأثيره على شكل الجلد . ويرجع ذلك لأن الدراسة الميكروسكوبية لا تفرق بين الدهن فى مناطق السيلولايت والخلايا الدهنية الأخري فى جسم الإنسان ويطلق خبراء التجميل لفظ السيلولايت هذا على تلك الانتفاخات الدهنية التى تتراكم وتتجمع بشكل غير طبيعي على الفخذين والوركين وأعلى الذراعين ويتحول هذا التراكم إلى اللون البرتقالى بمجرد الضغط عليه وعصره .

والطريف فى قصة ” السيلولايت ” هذه هو الخلاف العلمى الذى لا يزال سائرا ما بين الأوساط الطبية البريطانية والأمريكية من جانب والفرنسيين من جانب آخر . فالفرنسيون يعتقدون أن السيلولايت ليس دهنا على الإطلاق بل نوعا من الأنسجة ينتج من احتباس الماء وأن سبب هذه الحالة يعود إلى عمل الهرمونات الأنثوية ورواسب الجسم ويقولون إنه نوع من الأنسجة نتيجة تفاعل جسم حواء مع الهرمونات الأنثوية ويؤدى فى النهاية إلى تغيير فى كيمياء مادة ( الكولاجين ) مع احتباس الماء تحت الجلد فتظهر التورمات على الجلد ويتغير ملمس الجلد ليصبح مثل قشرة البرتقالة .
وقد لا نتعجب إذا علمنا أن البحث العلمى الطبى فى هذه الظاهرة قد بدأ متأخرا جدا وبالتحديد فى عام 1988 وجاءت على لسان البروفوسور سام شوستر مستشار طب الأمراض الجلدية فى مأوى فيكتوريا الملكى العلاجى . ولا يزال التفسير الفرنسى لأسباب وجود السيلولايت يحظى بمزيد من الاهتمام فى كافة الأوساط الطبية والذى يؤكد أن السبب هرمونى ويعود الى هرمون الاستروجين لدى الأنثى الذى يعمل على إرسال السموم إلى الفخذين والوركين وأعلى الذراعين لأن له وظيفة وقائية وتناسلية حيث يعمل الاستروجين على حماية الأعضاء الحيوية فى حالة الحمل على سبيل المثال .

وتكثر الإصابة بالسيلولايت عند النساء مع تناول أقراص منع الحملمما يؤكد دور الاستروجين الداخلى والأستروجين الخارجى وكليهما له تأثير على معدل الإصابة بالسيلولايت . ويعتبر الاستروجين الداخلى وأقراص منع الحمل والهرمونات التعويضية كعلاج لأعراض سن اليأس تعمل كلها على حماية جسم المرأة فيقوم الاستروجين بإبعاد النفايات والفضلات الضارة من الجهاز الدورى والقلب وعندما يكون تصريف هذه الفضلات فوق طاقة الجهاز الليمفاوى تسبب حدوث السيلولايت . أما فى الرجال فإن هذه الفضلات والنفايات تتجمع فى الجهاز الدورى وتسبب تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم والإصابة بالذبحات الصدرية . ويمكن التأكيد على ان السيلولايت حالة مرضية تظهر مع ضعف الدورة الدموية الطرفية وبطء دوران الدم مع عدم قدرة الجهاز الليمفاوى على التصريف الكامل للفضلات والنفايات التى تكون نتاج عمليات التمثيل الغذائى والنشاط المختلف لأعضاء الجسم . والأكثر غرابة فى موضوع السيلولايت أن علماء الأعشاب مقتنعون تماما بظاهرة ” السيلولايت كظاهرة تختلف عن ظاهرة تجمع الدهون وترسبها فى أماكن معينة وأنه قابل للعلاج بالأعشاب والنباتات الطبية دون الأستعانة بجراحة تجميلية مكلفة ومؤلمة نفسيا لحواء .

Tags: طرق, السمنة


الصحة العامة –


أمراض واصابات

اقرأ ايضا: