e125.jpg

حقائق عن سكر <a href=الحمل” title=”حقائق عن سكر الحمل” width=”550″ height=”330″>

السكري من الأمراض التي ممكن أن تظهر لأول مرة خلال فترة الحمل, وبالنسبة للمصابة به من قبل فإن الحمل يشكل عبأ على الحامل، ويحتاج إلى عناية خاصة، وذلك لما قد يعتري الجنين والأم من مضاعفات قبل وأثناء وبعد الولادة.

يجب التخطيط للحمل بالنسبة لمرضى السكري وذلك للتغلب على الأخطار والتشوهات التي يسببها ارتفاع السكر في الدم في الأسابيع الأولى للحمل وهي فترة تكون أعضاء الجنين. وأثناء فترة الحمل يجب التركيز على السيطرة على نسبة السكر في الدم لتكون في المستوى التالي:

 

1- صائماً – من 3.5 إلى 5.5 mmol/L. أي ما يساوي 65 إلى 100ملجم /100مليلتر.

2- بعد الأكل – من 3.5 إلى 7.0 mmol/L. أي ما يساوي 65 إلى 126 ملجم /100مليلتر.

3- HbA1c الهيموجلوبين السكري يكون أقل من 7 %.

و للحمل تأثير على مرض السكري كما للسكري تأثير على الحمل.

ويتمثل تأثير الحمل على السكري في التالي:

1- انخفاض حساسية الجسم للأنسولين و ارتفاع مستوى السكر في الدم و الإصابة بحموضة الدم.

2- حدوث نوبات هبوط السكر في الدم نتيجة استخدام الجنين للسكر وبخاصة ليلاً.

3- ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل يؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بأمراض الشرايين و بخاصة الكلى و الشبكية.

ويتمثل تأثير السكري على الحمل في التالي:

1- ارتفاع مستوى السكر في الدم في الشهور الثلاثة الأولى من الحمل يزيد من نسبة الإصابة بالتشوهات الخلقية للجنين, و في الشهور الثلاثة الثانية يزيد من الإصابة بما يطلق عليه تسمم الحمل أو ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل(مقدمة الارتعاج) (Pre-Eclampsia) و زيادة سوائل الحمل (PolyHydramnios) وفي الشهور الثلاثة الأخيرة من الحمل يؤدي إلى ضخامة الجنين و الموت في الرحم.

2- الهبوط الحاد في السكر ولفترات طويلة يؤدي إلى تخلف نمو الجنين.

3- مضاعفات مرض السكري على الشرايين يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم ونقص الدورة الدموية في المشيمة، مما يؤدي إلى تخلف نمو الجنين و الموت في الرحم.

مما ذكر تتضح أهمية التخطيط المسبق للحمل من حيث السيطرة على مستوى السكر في الدم لسلامة الأم و الجنين معًا ومتابعة ذلك جيدًا، خاصة إذا ما كان الحمل السابق مصابًا بنفس المرض أو هناك حالات مشابهة في العائلة (مرضى سكر).

 

Tags: الولادة, الحمل, مضاعفات


الصحة العامة –


أمراض واصابات

اقرأ ايضا: