e78.jpg

خيارات لمعالجة الحساسية

تشمل أعراض حساسية على العطس، والسعال، والغثيانِ والتي يمكن أَن تكون مزعجة ومضايقة جداً. ولكن لحسن الحظ، تتوفر أدوية معالجة تجعل الحياة اسهل، وأكثر راحة بعض الشيء. إذا كنت تشكو من الحساسية، اطلب المساعدة من اقرب صيدلية.

على أية حال صممت بعض الادوية لمنع رد فعل الحساسية من الحدوث أو خفض شدة الأعراضِ قبل رد الفعل إذا حدث.

تَجنب مسببات الحساسية:

يجب أن تشمل خطة علاجك للحساسية بشكل أساس على تجنب الاصابة بالحساسية. وهذا يعني تجنب أي شئ بالكامل تعرف بأنه قد يسبب لك الحساسية.

ويمكن للأدوات التالية أن تساعدك على تجنب الاقتراب من بعض مسببات الحساسية:

· دليل الحساسية: ويشمل على مقياس لعدد الناسِ الذين أثر عليهم غبار الطلع في منطقة محددة. مستندا الى مقياس من 1 إلى 10، ويأخذ في الحسبان كمية غبار الطلع الموجودة في الهواء، ونسبة حسّاسية الناسِ لغبار الطلع.

· تقرير نسبة غبار الطلع والعفونة: تَصف هذه التقارير كميةَ مسببات الحساسية الموجودة في الهواء. وتقدم النَتائج بقياس الكمية لكل متر مكعب من الهواء.

· لاصقات المعلومات الغذائية: تتوجب إدارة الأغذية والأدوية في الولايات المتحدة الشركات المصنعة للمواد الغذائية على وضع ملصق للمعلومات الغذائية على علب تغليف الغذاء ,مع وصف لكل مكون في ذلك المنتَج. وهذا مصدر ثمين للمعلومات للاشخاص الذين يعانون منِ حساسية اتجاه انواع محددة من الغذاء.

على أية حال، تجنب مسببات الحساسية لَيس امرا سهلا دائماً. فبعض المسببات تحمل جواً وتتواجد بشكل ثابت فيه، مثل غبار الطلع. إذا كنت مصابا بحساسية اتجاه مسبب ما، فحتى اقل كمية منه يمكن أن تسبب رد فعل. لذا من الضروري اتباع عدد من الإستراتيجيات الأخرى لمعالَجة الحساسية بنجاح.

أدوية الحساسية:

تعتبر الأدوية التي تهدف الى تَخفيف أعراضِ الحساسية الشكل الأكثر شيوعاً لمعالجة الحساسية. وتَستهدف بعض الأدوية أعراض معينة، مثل صعوبة التنفس أو الحك. بينما تستهدف الادوية الآخرى مجموعة الأعراضِ المصاحبة للحساسية، مثل تلك المرتبطة بحساسية حمى القش، ومن ضمن ذلك زكام الأنف والعطس وتدمع العيون.

وتشمل الأنواع الأكثر شيوعاً من أدوية الحساسية:

· مضادات الهستامين. وتستعمل لمعالجة أعراض الحساسية مثل العطس، وزكام الأنف، والحكة وتدمع العيون، وتَعمل مضادات الهستامين على تَحييد المواد الكيمياوية التي اطلقت في مجرىِ الدم أثناء رد الفعل على مسبب الحساسية. ويمكن أن تخفض مضادات الهستامين الأعراض عندما يبدأ رد الفعل، بالرغم من أنها أكثر فاعلية عندما تؤخذ من ثلاثة الى خمسة ساعات قبل الاصابة بالمسبب – أَو بشكل منتظم.

· مخففات الإحتقان. تستَعمل هذه الأدوية لتخفيض الإحتقان الأنفي، والتورم والاحمرار. وتعمل على تَقليص الأنسجة الأنفية المنتفخة، التي تمنع السائل والمخاط من التشكل. وتتوفر مخففات الإحتقان بدون وصفة طبية، ويمكن بواسطة الوصفة أخذ اقراص، ومرشات أنفية أو قطرات للعين.

· عقارات خالي من الستيرويدل ومضادات للالتهاب- تستَعمل هذه الأدوية لتقليل الألم والإلتهابات المرتبطة بأعراضِ الحساسية. وتشمل الاسماء التجارية مثلا:” ibuprofen (Advil) و naproxen (Aleve) .”

· Bronchodilators. تستَعمل لفتح القنوات التنفسية المغلقة على طريق ارخاء انسجة العضلات المشدودة, bronchodilators فعّال أيضاً في تخفيف المخاط في الرئتين الذي يسهل اخراج المخاط عن طريق السعال. Bronchodilators تستَعمل في أغلب الأحيان لمعالَجة أعراضِ تسارع التَنفس، وتشنجات الصدر، وصعوبة التنفس.

تتوفر أدوية الحساسية عادة بعدة أشكال، من ضمنها الاقراص، والبخاخات الانفية، والمنشقة، وقطرات العيون , والكريمات الموضوعية. كما يستعمل عقار epinephrine، لمعالَجة اعراض الحساسية الخطيرة المعروفة بصدمة anaphylactic، التي يمكن أَن تشمل على إنقباض مفاجئ للقنوات التنفسية. ويمكن أن يعطى المصاب حقنة من عقار epinephrine لتساعد على فتح قنوات التنفس بسرعة وتحسين توزيع الدم. تحدث مع الطبيب بشأن هذه الحالة اذا شعرت بأنك قد تكون معرضا للاصابة بهذا النوع من الحساسية.

معالجات أخرى:

بالرغم من أن العلماءِ لا يعرفون كيف يمنعون الحساسية من التَطور، إلا أن بعض المعالجة قَد تسمح لك بصد رد فعل الحساسية (وكذلك أعراضها).

الحقن المضاداة للحساسية. تسمح لبعض الناسِ من التغلب على اعراض الحساسية اتجاه مسبب معيّن. حيث يمكن عن طريق أخذ سلسلة من الحقن على مدى سنوات، ان يصبح عندهم مناعة بشكل تدريجي اتجاه كميات اكبر من مسببات الحساسية ولكن نجاح هذه الطريقة غير مضمون وهناك بعض المخاطر. بعض الناسِ لا يستجيبون للمعالجة مطلقاً، وآخرون قَد يواجهون ردود أفعال حادةَ.

الجراحة. قَد تَكون أحيانا أفضل شكل للمعالجة، إعتمادا على الأعراضِ المرتبطة بالحساسية. على سبيل المثال, يمكن إجراء تَصريف لسائلِ الآذانِ لمعالجة إصابات الأذنِ المرتبطة بردود أفعال للمسببات الحساسية.

العلاج المكمّل والبديل، بضمن ذلك العديد من “العلاجات المنزلية”، وعلاج الحساسية بالطب البديل، والشعبي. ويتضمن ذلك العلاج بوخز الأبر، والطب الصيني التقليدي. بعض الممارسات قَد تقبل من بعض الأطباءِ المجازينِ والممارسين على نحو واسع. على أية حال، يجب أن تَستشير الطبيب قبل محاولَة أيّ شكل من المعالجة البديلة.

تذكر بأنك لست بحاجة إلى أن تَعاني من أعراضِ الحساسية بدون أي داع. بالعمل مع الطبيب، يمكن أن تَجد المعالجة الصحيحة للسيطرة على الحساسية ومنع الاصابة باعراضها. Tags: الحياة


الصحة العامة –


أمراض واصابات

اقرأ ايضا: