e149.jpg

كولسترول الدم وأمراض القلب

لا يتأثر مستوى الكولسترول في الدم بما تأكله فقط ولكن يتأثر أيضا بمقدرة جسمك على سرعة إنتاج الكولسترول وسرعة التخلص منه. وفي الواقع يقوم الجسم بإنتاج ما يحتاجه من الكولسترول وبالتالي ليس ضروريا تناول كولسترول إضافي عن طريق الغذاء. وتوجد عدة عوامل تساعد على ارتفاع أو انخفاض مستوى الكولسترول من أهمها:

 

 

عوامل وراثية

تحدد الجينات سرعة الجسم في إنتاج الكولسترول الضار DL وسرعة التخلص منه. ويوجد نوع من أنواع ارتفاع الكولسترول الوراثي familial hypercholesterolemia والذي يؤدي عادة إلى الإصابة بأمراض القلب مبكرا. ولكن حتى إن لم تكن مصابا بأي نوع من أنواع ارتفاع الكولسترول الوراثي فإن الجينات تلعب دورا في تحديد مستوى الكولسترول الضار.

نوع الغذاء

يوجد نوعان رئيسيان من الأغذية تسبب ارتفاع الكولسترول الضار:

– الدهون المشبعة saturated fat ، وهي نوع من الدهون الموجودة بشكل أساسي في الطعام الحيواني

المنشأ

– الكولسترول الذي تحصل عليه فقط من منتجات حيوانية

ولا يوجد في الطعام ما يسبب ارتفاع مستوى الكولسترول الضار مثل الدهون المشبعة. فتناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة والكولسترول هو السبب الرئيسي لارتفاع مستوى الكولسترول الضار وازدياد نسبة أمراض القلب التاجية. ولهذا فإن إنقاص كمية الدهون المشبعة والكولسترول التي تتناولها يعتبر خطوة مهمة جدا لإنقاص مستوى الكولسترول الضار في الدم.

الوزن

الزيادة الكبيرة في الوزن (السمنة) تساهم في رفع مستوى الكولسترول الضار، وإنقاص الوزن ربما يساعد على خفض مستوى الكولسترول الضار. إنقاص الوزن يساعد أيضا على خفض الدهنيات الثلاثية ورفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة HDL أو الكولسترول الجيد.

النشاط الحركي

النشاط الحركي ربما يخفض من مستوى الكولسترول الضار ويرفع الكولسترول الجيد HDL.

العمر والجنس

يكون مستوى الكولسترول الكلي قبل سن اليأس (النضج) عن النساء أقل من مستواه عند الرجال في نفس الفئة العمرية. وبتقدم العمر عند الرجال والنساء يرتفع مستوى الكولسترول لديهم إلى أن يصلوا إلى عمر 60 أو 65. بالنسبة للنساء، فإن الوصول إلى سن النضج (اليأس) يؤدي إلى ارتفاع مستوى الكولسترول الضار وخفض مستوى الكولسترول الجيد HDL، وبعد سن الخمسين يكون مستوى الكولسترول الكلي أعلى في النساء منه في الرجال من نفس العمر.

الضغوط النفسية

أثبتت عدة دراسات أن الضغوط النفسية طويلة الأمد تؤدي إلى رفع مستوى الكولسترول الضار. وربما كان سبب ذلك أن الضغوط النفسية تؤثر في العادات الغذائية ويميل البعض مثلا إلى تناول أغذية دهنية تحتوي على دهون مشبعة وكولسترول.

بالإضافة إلى ارتفاع مستوى الكولسترول كعامل خطر للإصابة بأمراض القلب التاجية فأن هناك عوامل خطر أخرى باستطاعتها المساهمة في الإصابة بأمراض القلب التاجية:

تاريخ عائلي في الإصابة المبكرة بأمراض القلب التاجية

(إصابة أب أو أخ قبل سن، 55 أم أو أخت قبل سن 65)

* التدخين.

* ارتفاع ضغط الدم.

* انخفاض مستوى الكولسترول الجيد عن 35 ملجم / ديسيليتر.

* الإصابة بالسكري.

* السمنة.

وكلما كان لديك عدد أكبر من عوامل الخطر ارتفعت نسبة الخطر للإصابة بأمراض القلب التاجية.

 

كولسترول الدم وأمراض القلب… -2-

حقائق عن الكولسترول

الكولسترول هو أحد أنواع الدهون التي يحتاجها الجسم لبناء الصحة السليمة.

وبسبب ارتباط الكولسترول بأمراض القلب، يربط الناس الكولسترول دائماً بالعوامل السلبية له، لكن على العكس تماماً لأنه أحد العناصر المهمة في تكوين:

* أحماض العصارة الصفراوية (والتي تساعد على هضم الدهون).

* فيتامين “د”.

* هرمون البروجيسترون.

* الايستروجين (هرمون الأنوثة ومشتقاته: ايسترادايول، أيسترون، ايستريول)

* الاندروجين (هرمون الذكورة ومشتقاته: أندروستيرون، تستوستيرون)

* هرمونات المينيرالواكورتيكويد.

* هرمونات الجلوكورتيكويد (كورتيزول)

والكولسترول ضروري ومهم لأغشية الخلايا لكي يعطى لها صفة المسامية والقيام بوظائفها.  وعند بلوغ الإنسان سن العشرين، لابد من اختبار نسبة الكولسترول مرة كل خمس سنوات.

وتزيد الأطعمة العالية في نسبة دهونها المشبعة من مستويات الكولسترول في الدم أما تلك المنخفضة في دهونها المشبعة فتخفض من مستوياته.

ونجد نسبه العالية في الكبد وصفار البيض، ولتجنب الإصابة بنسبه العالية لن يكون فقط بتجنب الأطعمة التي يتوافر فيها وإنما أيضاً بالمحافظة على الوزن، وممارسة نشاط رياضي بشكل منتظم وفى بعض الأحيان تناول بعض الأدوية.

كولسترول الدم وأمراض القلب… -3-

عصير البرتقال الطازج يكافح الكولسترول

ينصح الأطباء في الولايات المتحدة جميع المرضى الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكولسترول والشحوم الثلاثية في الدم التي تزيد مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب أن يهرعوا لشرب عصير البرتقال الطازج الغني بالمواد النباتية المفيدة بعد أن أثبت فعاليته في تخفيض مستويات الكولسترول السيىء بأكثر من 12 في المائة.

ففي إطار السعي لتطوير طرق فعالة تجعل المواد الغذائية أكثر صحة وفائدة لقلوب الناس والتركيز على تغيير أنماط الحياة أو العادات الغذائية إلى أشكال صحية قام الباحثون في جامعة كاليفورنيا ديفيس بإضافة مركبات الستيرول النباتية إلى عصير البرتقال لمنحه أثرا خافضا للكولسترول !

ووجد هؤلاء بعد اختبار عصير البرتقال الجديد المصفى بالستيرولات النباتية وهي عبارة عن زيوت مستخلصة من أشجار معينة بحيث استهلك جميع المشاركين من المرضى 8 أونصات من عصير البرتقال في وقت الإفطار والعشاء أن النتائج كانت مدهشة للغاية !

فلقد انخفضت مستويات كولسترول البروتين ألشحمي قليل الكثافة أو ما يعرف بالكولسترول السيىء لديهم بحوالي 12 في المائة في المتوسط. وأشار الباحثون إلى أن مركبات الستيرول قد تمت إضافتها سابقا إلى زبدة المارجرين ويجري اختبار فعاليتها بعد إضافتها إلى اللبن أيضا.

 

اقرأ ايضا: