e118.jpg

سرطان الثدي
يبلغ عدد الأشخاص الذين يصابون بالسرطان كل عام أكثر من 11 مليون، ويقدر أن يصل عدد الحالات الجديدة 16 إلى مليون حالة سنويا بحلول عام 2020 ، ويتسبب السرطان في وفاة 7 ملايين شخص سنويا، أو بمعنى آخر يسبب ما نسبته 12.5% من حالات الوفاة في جميع أنحاء العالم.

وبالنسبة للنساء فإن أكثر الأمراض السرطانية الخبيثة شيوعا في جميع أنحاء العالم هو سرطان الثدي، ففي كل دقيقتين تصاب امرأة بهذا المرض ، وهو مرض نسبي؛ أي أنه يختلف باختلاف نوع الورم والمريضة، والفئة العمرية التي تنتمي إليها.
لسرطان الثدي أنواع مختلفة ولا يقتصر هذا المرض على النساء إنما يمكن أن يصيب الرجال أيضا، ولكن بنسبة ضئيلة لا تتعدى إصابة واحدة مقابل مئة إصابة لدى النساء..، ومع كل ما بذل من طرق لمحاربته والقضاء عليه إلا أن أفضل طريقة لمحاربته هو الكشف المبكر..، ولكن ما هذا الداء الذي يخيف العالم؟ وكيف يصيب البشر؟ وما العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة به؟ وما هي أعراضه؟ وهل من إمكانية للقضاء عليه؟

 

التعريف

السرطان هو مجموعة متشابكة من الأمراض وليس مرضاً واحداً، والسرطان يبدأ في الخلايا، والخلية هي وحدة الحياة الأساسية في جسم الكائن الحي..، ولفهم السرطان، فإنه من المفيد أن تعرف ماذا يحدث حين تتحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية.
يتكون الجسم من عدة أنواع من الخلايا، وفي الوضع الطبيعي فإن الخلايا تنمو وتنقسم لتشكيل خلايا جديدة فقط عندما يحتاج الجسم لذلك. وهذه العملية المتتابعة تساعد على بقاء الجسم في صحة جيدة، ولكن أحياناً تواصل بعض الخلايا عملية الانقسام عندما لا تكون هناك حاجة لخلايا جديدة، وهذه الخلايا الإضافية تشكل كتلة من الأنسجة يطلق عليها اسم “الورم”. والأورام بدورها تكون إما “حميدة” أو “خبيثة”.
الأورام الحميدة: وهي ليست سرطاناً وعادة يمكن إزالتها وهي في معظم الحالات لا تعاود الرجوع، كما أنها لا تنتشر في أجزاء الجسم الأخرى، والأهم من ذلك هو أنها نادراً ما تشكل خطراً على الحياة.
الأورام الخبيثة: وهي السرطان، حيث تكون الخلايا في هذه الأورام شاذة وتنقسم بدون سيطرة أو نظام، وباستطاعتها أن تخترق الأنسجة والأعضاء المجاورة لها وتتلفها، بالإضافة إلى ذلك، فإن الخلايا السرطانية تستطيع الانفصال عن الورم الخبيث ودخول الدورة الدموية والنظام الليمفاوي، وهكذا يمكن للسرطان أن ينتشر من موقعه الأصلي ليشكل أوراماً أخرى في أعضاء مختلفة من الجسم وانتشار السرطان يسمى “الانبثاث أو النقائل” (Metastasis).
حلفية عامة
الثدي: هو غدة تقوم بصنع الحليب، ويقع كل ثدي فوق عضلات الصدر التي تغطي الأضلاع، ويتكون من 15 – 20 فصاً وكل فص يتكون من فصيصات صغيرة وهي التي تحتوي على الغدة التي تنتج الحليب. يسري الحليب من الفصيصات خلال قنوات صغيرة تصل إلى الحلمة، وتوجد الحملة في وسط جلد غامق يسمى الهالة. وتحتوي الفصيصات والقنوات على قنوات ليمفاوية وهي التي تحمل السائل الليمفاوي إلى عقد لميفاوية صغيرة، وهذه الغدد الليمفاوية توجد بالقرب من الثدي وتحت الابط فوق عظمة الترقوة وفي داخل الصدر. وتقوم الغدد الليمفاوية بصد الجراثيم، والخلايا السرطانية، أو أية مواد أخرى ضارة قد تكون في الجهاز الليمفاوي.
سرطان الثدي
هو عبارة عن نمو خبيث للخلايا يبدأ في جزء ما من أجزاء الثدي كقنوات الحليب أو فصيصات الثدي التي تنتج الحليب، ثم تنتشر هذه الخلايا وتنمو بشكل لا يمكن السيطرة عليه لتؤثر على أنسجة الجسم الطبيعية..، ويعد هذا النوع من السرطان من أكثر الأنواع شيوعا لدى النساء.

الأنواع

هناك عدة أنواع لسرطان الثدي فمنه، ما ينمو بسرعة وبشكل لا يمكن التنبؤ به، ومنه ما ينمو بشكل بطيء وثابت، ومن أكثر أنواع سرطان الثدي انتشارا نذكر:
1- سرطان الثدي الفصي أو الغدي، وهو السرطان الذي ينشأ من فص الثدي وينتشر في المناطق القريبة.
2- سرطان الثدي القنوي، وهو النوع الذي ينشأ من قنوات الثدي ويتنشر في المناطق القريبة وهو الأكثر شيوعا، حيث يشكل 80% من حالات سرطان الثدي.
وقد تنشأ أنواع أخرى من خلايا الجلد أو الخلايا الدهنية أو الأنسجة الرابطة أو غيرها من الخلايا الموجودة في الثدي.

الأسباب وعوامل الخطورة

يمكن معرفة سبب تحول خلايا الثدي الطبيعية إلى خلايا سرطانية، إلا أن سرطان الثدي يمكن أن ينشأ عن مجموعة من عوامل الخطورة التي تزيد احتمالية الإصابة به.
ويمكن تصنيف هذه العوامل بالشكل التالي لكن هذا لا يعني أن وجود أي من هذه العوامل يسبب سرطان الثدي.
وهذه العوامل قد تشمل على:
• تقدم العمر، يعد من عوامل الخطورة الرئيسية، حيث أن أكثر من 80% من حالات الإصابة تعود لنساء تجاوزن الخمسين تقريبا من عمرهن .
• أسباب وراثية جينية، أو تاريخ عائلي جيني للإصابة بالمرض، ويتضمن ذلك أفراد العائلة المباشرين كالأم والأخت والإبنة، ومع ذلك فإن 85% تقريبا من النساء المصابين بسرطان الثدي ليس لهن تاريخ عائلي للإصابة بالمرض .
• التاريخ الإنجابي:
1. حدوث الدورة الشهرية في وقت مبكر قبل سن الـ 12.
2. تأخر سن الأمل، إلى ما بعد 55 سنة.
3. الإنجاب في سن متأخرة (الطفل الأول بعد سن 30).
4. عدم الإنجاب.
5. تناول الهرمونات لأغراض علاجية كهرمون الأستروجين.
6. الإجهاض.
7. تناول أدوية منع الحمل، فقد تزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان مع النظر إلى السن وفترة تناول الدواء.
• وجود تغيرات معينة في الثدي.
• نوعية الغذاء؛ فتناول كميات كبيرة من الدهون والألياف يزيد من احتمالية الإصابة.
• التعرض لأشعة موجهة إلى منطقة الصدر.
• وجود حالات مرضية أخرى كالسكري وارتفاع ضغط الدم.
• الإصابة بورم خبيث في السابق، في أحد الثديين.
• الإفراط في تناول الكحول.
• العرق: تزداد إصابة سرطان الثدي في الجنس الأبيض عن غيره.
• عمليات الزراعة في الثدي.
• مضادات العرق.

العلامات والأعراض

في أغلب الأحيان، ليس هناك علامات ظاهرية يمكن الشعور بها أو رؤيتها عند الإصابة بسرطان الثدي، ولكن هناك مؤشرات تنبه إلى احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، منها:
– ورم أو انتفاخ في الثدي أو تحت الإبط.
– ألم في حلمة الثدي، أو ضمورها إلى الداخل.
– تغير في حجم الثدي أو شكله.
– خروج سائل أو دم من الحلمة.
– تغير في لون أو ملمس جلد الثدي أو حول الحلمة كظهور تقشر أو تجعد أو احمرار.
إلا أن ظهور مثل هذه العلامات لا يعني الإصابة بسرطان الثدي؛ حيث أن معظم أورام الثدي تكون حميدة (أي غير مسرطنة). مع ذلك، لا بد من مراجعة الطبيب فورا في حال ظهور أي من هذه الأعراض أو العلامات، فهذا يؤدي إلى الاطمئنان والتشخيص في وقت مبكر.

الفحص الذاتي

يتعين على المرأة القيام بالفحص الذاتي مرة واحدة كل شهر ابتداء من سن العشرين، وأنسب الأوقات لهذا الفحص تكون بعد أسبوع من بداية الدورة الشهرية وذلك لتجنب التأثيرات الهرمونية على الثديين، كما يجب على المرأة التعود على شكل وملمس ثدييها لكي تتمكن من ملاحظة أي تغيير. على الرغم من أن هذا الفحص يحبط أغلبية النساء، إلا أنه من أهم الطرق للكشف المبكر عن سرطان الثدي، فيما يلي خطة متكاملة تساعدك على القيام بالفحص الذاتي بسهولة ويسر، وتتضمن ثلاثة أنواع من الفحص الذاتي:
1- الفحص أثناء الاستحمام:
أثناء وقوفك في حوض الاستحمام ضعي يدك اليمنى خلف رأسك واستخدمي باطن الأصابع الثلاث الوسطى في اليد اليسرى وحركيها بشكل دائري مع مراعاة تصور الثدي كوجه الساعة وفحص الثدي عند كل ساعة ابتداء من الساعة 12 وانتهاء بها وبلطف على كل جزء من أجزاء الثدي الأيمن، وتفحصي الحلمات ومنطقة تحت الابط، ثم كرري نفس العملية مع الثدي الأيسر وذلك بوضع يدك اليسرى خلف رأسك، تأكدي من عدم وجود أي كتل أو ألم أو إفرازات أو تغير في حرارة الثدي أو ملمسه.
2- الفحص البصري:
قفي أمام المرآة وارفعي يديك خلف رأسك، تفحصي ثدييك جيدا وانتبهي لأية تغيرات. ثم أعيدي الفحص ولكن هذه المرة ضعي يديك عند منطقة الحوض. من التغيرات التي يجب عليك الانتباه إليها: وجود ورم أو تغير في الشكل أو اللون، أو وجود تقرح، أو إفرازات أو تغور في الحلمة إلى الداخل.
3- الفحص أثناء الاستلقاء:
ضعي وسادة تحت كتفك الأيمن، وضعي يدك اليمنى خلف رأسك، ثم اضغطي بباطن الأصابع الثلاث الوسطى في اليد اليسرى بحيث تكون حركة الأصابع دائرية مع مراعاة تصور الثدي كوجه الساعة وفحص الثدي عند كل ساعة ابتداء من الساعة 12 وانتهاء بها، ثم بشكل عمودي لكي تتفحصي كامل الثدي الأيمن، ابدأي بالضغط بشكل خفيف ثم متوسط ثم قوي، واعصري الحلمة لفحصها جيدا. كرري نفس الخطوات لفحص الثدي الأيسر.
يؤكد علماء النفس أن الخوف من الإصابة بسرطان الثدي يختلف عن الخوف من الأمراض الأخرى، حيث يأخذ عدة أشكال تعتمد على تجربة الفرد مع هذا المرض، فقد يخاف من الإصابة به لأول مرة أو يخاف من العلاج، وقد يكون الخوف الأكبر للنساء من هذا المرض نابع من خوفهن من فقدان جزء من جسدهن ومدى تأثير ذلك على حياتهن الاجتماعية والزوجية، إلا أن الكثير من النساء صرحن بأن علاقاتهم الزوجية تحسنت وأصبحت أقوى بعد إصابتهن بسرطان الثدي. لا بد من مواجهة هذا الخوف بإيمان وشجاعة، لا سيما وأنه السبب الرئيس لتأخير الكشف المبكر وبالتالي تأخير التشخيص والعلاج، من المهم جدا إدراك أن هذا الخوف أمر طبيعي ويجب السيطرة عليه بدلا من أن يسيطر هو على المريض.

التشخيص والفحوصات الطبية

يتعين على المرأة القيام بالفحص الذاتي مرة واحدة كل شهر ابتداء من سن العشرين، وأنسب الأوقات لهذا الفحص تكون بعد أسبوع من بداية الدورة الشهرية وذلك لتجنب التأثيرات الهرمونية على الثديين، كما يجب على المرأة التعود على شكل وملمس ثدييها لكي تتمكن من ملاحظة أي تغيير. على الرغم من أن هذا الفحص يحبط أغلبية النساء، إلا أنه من أهم الطرق للكشف المبكر عن سرطان الثدي، فيما يلي خطة متكاملة تساعدك على القيام بالفحص الذاتي بسهولة ويسر، وتتضمن ثلاثة أنواع من الفحص الذاتي:
1- الفحص أثناء الاستحمام:
أثناء وقوفك في حوض الاستحمام ضعي يدك اليمنى خلف رأسك واستخدمي باطن الأصابع الثلاث الوسطى في اليد اليسرى وحركيها بشكل دائري مع مراعاة تصور الثدي كوجه الساعة وفحص الثدي عند كل ساعة ابتداء من الساعة 12 وانتهاء بها وبلطف على كل جزء من أجزاء الثدي الأيمن، وتفحصي الحلمات ومنطقة تحت الابط، ثم كرري نفس العملية مع الثدي الأيسر وذلك بوضع يدك اليسرى خلف رأسك، تأكدي من عدم وجود أي كتل أو ألم أو إفرازات أو تغير في حرارة الثدي أو ملمسه.
2- الفحص البصري:
قفي أمام المرآة وارفعي يديك خلف رأسك، تفحصي ثدييك جيدا وانتبهي لأية تغيرات. ثم أعيدي الفحص ولكن هذه المرة ضعي يديك عند منطقة الحوض. من التغيرات التي يجب عليك الانتباه إليها: وجود ورم أو تغير في الشكل أو اللون، أو وجود تقرح، أو إفرازات أو تغور في الحلمة إلى الداخل.
3- الفحص أثناء الاستلقاء:
ضعي وسادة تحت كتفك الأيمن، وضعي يدك اليمنى خلف رأسك، ثم اضغطي بباطن الأصابع الثلاث الوسطى في اليد اليسرى بحيث تكون حركة الأصابع دائرية مع مراعاة تصور الثدي كوجه الساعة وفحص الثدي عند كل ساعة ابتداء من الساعة 12 وانتهاء بها، ثم بشكل عمودي لكي تتفحصي كامل الثدي الأيمن، ابدأي بالضغط بشكل خفيف ثم متوسط ثم قوي، واعصري الحلمة لفحصها جيدا. كرري نفس الخطوات لفحص الثدي الأيسر.
يؤكد علماء النفس أن الخوف من الإصابة بسرطان الثدي يختلف عن الخوف من الأمراض الأخرى، حيث يأخذ عدة أشكال تعتمد على تجربة الفرد مع هذا المرض، فقد يخاف من الإصابة به لأول مرة أو يخاف من العلاج، وقد يكون الخوف الأكبر للنساء من هذا المرض نابع من خوفهن من فقدان جزء من جسدهن ومدى تأثير ذلك على حياتهن الاجتماعية والزوجية، إلا أن الكثير من النساء صرحن بأن علاقاتهم الزوجية تحسنت وأصبحت أقوى بعد إصابتهن بسرطان الثدي. لا بد من مواجهة هذا الخوف بإيمان وشجاعة، لا سيما وأنه السبب الرئيس لتأخير الكشف المبكر وبالتالي تأخير التشخيص والعلاج، من المهم جدا إدراك أن هذا الخوف أمر طبيعي ويجب السيطرة عليه بدلا من أن يسيطر هو على المريض.

الحاجات النفسية بعد التشخيص

على الرغم من أن تشخيص الإصابة بسرطان الثدي ليس بالأمر السهل، وعلى الرغم من الخوف والقلق الذي تشعرين به فجأة وكأن حياتك مهددة أو بأنك ستفقدين شيئا غاليا، إلا أنه يمكنك التخفيف من وطأة هذا الأمر بالإيمان ومراعاة أمور هامة منها:
* السيطرة على زمام الأمور
قد تستغرقين بعض الوقت لترتيب أفكارك، ومن أفضل الطرق لاستعادة السيطرة التعرف عن كثب على سرطان الثدي وطرق علاجه من خلال الكتب أو مواقع الإنترنت التي تبحث في هذا الموضوع؛ فكلما زادت معرفتك بالأمور تصبحين أكثر استعدادا لاتخاذ القرارات الصحيحة. وبالإضافة إلى التحدث إلى طبيبك، قد تشعرين بحاجة للتحدث إلى مستشار أو موجه اجتماعي أو حتى مع مريض سابق.
* إخبار الآخرين
قد تكون أحد الصعوبات التي تواجهك تحديد متى وكيف ستخبرين الأشخاص القريبين منك، إلا أنه عليك أن تكوني صادقة وجريئة وتخبرين الجميع بمرضك، ولكن دون تقديم تفاصيل كثيرة، ضعي في حسبانك أن رد الأشخاص لن يكون دائما كما تتوقعين، لذا كوني مستعدة لردود أفعال مختلفة.
* الحصول على دعم قوي
تشير العديد من الدراسات إلى أن العلاقات الوطيدة هامة جدا في التعامل مع الأمراض التي تهدد الحياة، حيث أن العائلة والأصدقاء هم غالبا جزء أساسي من علاجك.
* الاعتناء بنفسك
عليك الاعتناء بنفسك جيدا أثناء مرحلة العلاج، فأنت بحاجة للراحة..، لا تترددين في طلب المساعدة، فعائلتك وأصدقاءك مستعدون للمساعدة لكنهم لا يعرفون كيف.. لذا حددي حاجاتك. ابدئي بتناول غذاءا صحيا وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وقللي من الضغط.
* النظر إلى الأمام
الإصابة بسرطان الثدي تؤثر على حياتك وحياة من حولك، وتغيرك من الناحية الجسدية والعاطفية، قد يساعدك أن تعرفي أن بعض التغييرات التي تنتج عن سرطان الثدي قد تكون إيجابية، حيث وجد العديد من المرضى الذين تعافوا من هذا المرض أن إصابتهم جعلت حياتهم وعلاقاتهم أعمق وذات معنى، كما أنهم أصبحوا يتمتعون بحس متجدد من المتعة والإقبال على الحياة.

العلاج

تتوفر علاجات لجميع أنوع سرطانات الثدي وفي جميع مراحلها، وتختلف طريقة العلاج بالاعتماد على عدة عوامل وأهمها:
• أهم عامل لاختيار نوعية العلاج يعتمد على مرحلة تطور المرض، وهي من أهم العوامل التي تؤثر على طريقة العلاج.
كما يوجد عوامل أخرى تعتمد عليها طريقة العلاج:
1- السن.
2- حالة الدورة الشهرية لدى المرأة وما إذا كانت وصلت سن الأمل.
3- الصحة العامة للمريض.
4- حجم الورم وموقعه.
5- نتائج الفحوصات المخبرية.
طرق علاج سرطان الثدي قد تشمل العلاج الجراحي، الأشعة، العلاج الكيماوي، وقد تحتاج المرأة لأحد هذه الخيارات أو جميعها.
– العلاج الجراحي: ويتلخص في استئصال الورم فقط، ويحافظ على أكبر قدر ممكن من الثدي، وهناك الجراحة الجزئية التي تستأصل الورم بالإضافة إلى بعض الأنسجة المحيطة به، وهي أيضا من الطرق التي تحافظ على الثدي، وهناك جراحة الاستئصال الكامل للثدي إلا أن هذه الطريقة نادرا ما يتم استعمالها في الوقت الحالي.
– العلاج الشعاعي: ويتم بتوجيه أشعة خارجيا، أو عن طريق زرع مواد مشعة داخل الثدي بحيث تكون موجهة نحو الورم أو الأنسجة المحيطة به وتعمل على قتل الخلايا السرطانية وتقليص الورم، ويوصى باللجوء لهذه الطريقة عادة بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع من العلاج الجراحي، وهذا العلاج غير مؤلم وتستغرق الجلسة فترة قصيرة.
العلاج الكيميائي: ويعطى هذا العلاج قبل العلاج الجراحي للحد من حجم الورم أو بعد العمل الجراحي لتطهير الخلايا السرطانية ومنع انتشارها، ويمكن استعماله وحده في المراحل المتقدمة للورم بحسب تقدير الطبيب المختص ويمكن أن يؤخذ عن طريق الوريد أو عن طريق الفم.
– العلاج الهرموني: ويستعمل هذا العلاج غالبا لمعالجة المرض في مراحل متقدمة أو كطريقة لضبط السرطان أي منع حدوثه مرة أخرى، ويعمل هذا النوع من العلاج على منع خلايا السرطان من الحصول على الهرمون الذي يساعدها في النمو، ويمكن إعطاؤه على شكل دواء أو جراحيا باستئصال المبيضين.
وللتقليل من احتمال الإصابة بسرطان الثدي يجب القيام بالفحص الذاتي بانتظام والتعود على شكل الثدي وملمسه، إضافة إلى الفحوصات الدورية السريرية والتصوير الشعاعي.

نسبة الشفاء من سرطان الثدي

تعتمد نسبة الشفاء من سرطان الثدي على العوامل التالية:
– مرحلة المرض، وتتحدد من خلال: حجم الورم، مدى وصوله للغدد اللمفاوية، انتشاره لأماكن أخرى.
– نوع سرطان الثدي.
– وجود مستقبلات الهرمونات (الاستروجين و البروجسترون) في الورم.
– الحالة الصحية العامة.
– كون الورم أولي ( يحصل لأول مرة) أو ورم عائد.
يعتبر الكشف المبكر عن المرض عامل أساسي في الشفاء، وتصل نسبة التعافي لمدة خمس سنوات إلى 100% عند اكتشاف المرض في مرحلة صفر، 98 % في المرحلة الاولى، 80% في المرحلة الثانية، 50% في المرحلة الثالثة أما في المرحلة الرابعة تصل إلى 16%.

توصيات للوقاية من سرطان الثدي

فحص ذاتي شهري من سن 20 فما فوق.
• إذا كنت بين سن 20 – 39 و لا توجد عوامل خطورة للإصابة بسرطان الثدي يجب عمل فحص ذاتي كل شهر، فحص دوري للثدي عند طبيب مرة واحدة بالسنة إلى ثلاث سنوات على الأقل ثم مرة واحدة بالسنة عند طبيب بعد ذلك.
• إذا كنت بين سن 20 – 39 و توجد عوامل خطورة للإصابة بسرطان الثدي يجب عمل فحص ذاتي كل شهر، وعمل فحص دوري عند الطبيب مرة واحدة كل سنة على الأقل ووضع برنامج بالتشاور مع الطبيب لعمل ماموغرام بوقت أبكر بالإضافة لصورة التراساوند و صورة رنين مغناطيسي حسب الحاجة.
• بعد بلوغ سن الأربعين يجب عمل فحص ذاتي كل شهر، وعمل فحص دوري عند الطبيب مرة واحدة كل سنة
على الأقل وعمل صورة ماموغرام كل سنة إلى سنتين.
• صورة ماموغرام على سن 40 تعتبر أساس لما يليها من صور الثدي.
تذكري: أن الخوف من سرطان الثدي يجب ألا يمنع من اتباع وسائل الكشف المبكر عن المرض وفي حال اكتشاف شئ غير عادي، وأثبتت الفحوصات عدم وجود سرطان الثدي فهذا ليس هدرا للمال والوقت فعلى الأقل تكونين قد تيقنت أنك غير مصابة بسرطان الثدي

 

اقرأ ايضا: