s111.jpg

Iالمهام المنزلية سبيلك للصحة والرشاقة

على الرغم من أن المهام المنزلية كتنظيف المنزل وكي الملابس ومسح الأرضيات ، وغيرها من مهام المنزل المعتادة ، تشكل بطبيعة الحال عبئا ثقيلا لربة المنزل ، إلا أن المرأة تستطيع تأدية هذه المهام بمزيد من النشاط والبهجة ، من خلال تحفيز نفسها بدافع المحافظة على صحتها ورشاقتها .

حرق :
يذكر أن من يبذل مجهودا حقيقيا أثناء تأدية المهام المنزلية ، يحرق كثيرا من السعرات الحرارية . وأوضحت مبادرة حماية المستهلك بالعاصمة الألمانية برلين ، أنه يمكن للشخص ، الذي يزن 70 كيلوغراما ، حرق كمية معينة من السعرات الحرارية عند القيام بالمهام المنزلية التالية لنحو 15 دقيقة:

تنظيف المنزل: 30 سعرا حراريا .
كي الملابس: 35 سعرا حراريا .
طهي الطعام: 40 سعرا حراريا .
تعليق الملابس: 50 أسعرا حراريا .
مسح الأرضيات: 60 سعرا حراريا .
فرش الأسرّة: 70 سعرا حراريا .
تنظيف النوافذ: 83 سعرا حراريا .
أعمال الحديقة: 88 سعرا حراريا ،
صعود الدرج: 121 سعرا حراريا .

وأوضح البروفيسور إنغو فروبوزه ، من المركز الصحي التابع للجامعة الرياضية الألمانية بمدينة كولونيا ، هذا التوجه المتبع في تأدية المهام المنزلية حاليا ، بقوله: ” يعد الخمول وحالة اللانشاط أسوأ ما يُمكن أن يمارسه الإنسان في حياته ، ومن ناحية أخرى لا يُمكن لمليارات الخلايا الموجودة بأجسادنا التعرف إلى نوعية النشاط الحركي الذي نمارسه أيا كان ، فالمهم بالنسبة لها أننا نقوم بنشاط حركي ، حتى وإن كان هذا النشاط يتمثل في المهام المنزلية ، فالنشاط الحركي يُساعد على تحفيز عملية التمثيل الغذائي بالجسم ، ومن ثم يسهم في الحفاظ على صحة الإنسان ” .

ولكن أصبح من الصعب ممارسة أي نشاط حركي عند تأدية المهام المنزلية حاليا نتيجة اختراع الأجهزة التكولوجية الحديثة ، كالغسالة الأوتوماتيكية وأجهزة الطهي الحديثة ، وقال البروفيسور راينر شتامينغر ، من جامعة بون الألمانية: ” لا يوجد وجه مقارنة على الإطلاق بين كم المهام المنزلية في عصرنا الحالي وبين المهام المنزلية قديما ، التي كان يتم تأديتها منذ 50 أو 100 عام ، فالقيام بالمهام المنزلية الآن أصبح غير مرهق على الإطلاق ، فعلى سبيل المثال ، كانت عملية غسل الملابس باليد تمثل عملا شاقا للغاية فيما مضى ” .

وللتغلب على ما آلت إليه الاختراعات المنزلية الحديثة ، ينصح فروبوزه بضرورة اتباع بعض الحيل البسيطة ، كإبعاد سلة الملابس عن طاولة الكيّ ، بدلا من وضعها إلى جانبها ، وبذلك تضطر ربة المنزل إلى المشي خطوات عدة كل مرة لإحضار قطعة الملابس ، التي تريد كيّها وأضاف فروبوزه «مَن يمشي 3000 خطوة يوميا ، كأنه جرى أكثر من كيلومترين ” . وأشار فروبوزه إلى أن ” نتائج أبحاثه أظهرت أن جسم الإنسان من النشاط الحركي على نحو أمثل ، إذا قام بممارسة الأنشطة الحركية ولكن من دون الوصول إلى حالة الإنهاك والإعياء ، أي انه يتعين على مَن يقوم بهذه المهام ألا ينهك نفسه في تأديتها ، بهدف الحفاظ على رشاقته ، لدرجه يتعذر عليه فيها التقاط أنفاسه ” .

من ناحية أخرى ، أشار الخبراء إلى إمكانية تأدية المهام المنزلية بنجاح ، إذا ما تم ربطها بأحد البرامج الترفيهية ، ويقول الخبير الألماني شتامينغر: ” عادة ما يشعر الأشخاص ، الذين يعتبرون المهام المنزلية برنامج لياقة بدنية ، بالسعادة والراحة أثناء تأديتها ، أكثر ممَن تقتصر نظرتهم إليها على أنها عبء عليهم ، لذا فعادة ما يتسم تنظيف النوافذ وكيّ الملابس بأنها مهام غير مفضلة على الإطلاق ، بينما يُفضل الكثير القيام بطهي الطعام ” .

Tags: المحافظة, المرأة, النشاط


الرشاقة –


اخترنا لكم

اقرأ ايضا: