e48.jpg

حرب الجراثيم
البكتيريا :
تحتل هذه الكائنات وحيدة الخلايا جسم الإنسان ، والأجسام الأخرى الناقلة للعدوى ، بما فيها المناشف ، ومرشات الاغتسال وتتضمن هذه الأنواع من البكتيريا العنقودية والعقدية ، وكلاهما قد تسبب العدوى بأمراض جلدية خطيرة  يقول ” وينبرج ” من المعروف أن تفشي الأمراض والأصابة بالعدوى تحدث في وسط أفراد الفرق الرياضية والبكتيريا العنقودية هي أحد أكثر أنواع العدوى أنتشارا في جسم الإنسان ومن ناحية أخرى ، هناك بعض السلالات البكتيرية المعينة قد تسب الإصابة بأمراض الرئة .

الفطريات :

تعد الفطريات أكثر تعقيدا من البكتيريا ، ولكنها في نفس الوقت ميكروبات وحيدة الخلايا ، وتميل للانتشار في الأماكن التي ترتفع فيها نسبة الرطوبة ومن أنواعها المنتشرة والمعروفة ما يسبب الأمراض التي تصيب من يترددون على صالة التدريب ، مثل مرض سعفة القدم ، والحكة ، وهناك أنواع أخرى منها اكثر ضررا ، وبصورة عامة ، هناك البعض ممن يكونون أكثر عرضة للإصابة بعدوى الفطريات من غيرهم توضح ” هانسون ” تتوقف نسبة الميل للإصابة بعدوى الفطريات على وظائف الجسم الكيميائية ، ومن ذلك العمليات الكيميائية ، ومقدار العرق الذي يخرجه الجسم ، وتختلف النسب أختلافا طفيفا من فرد لأخر .

الفيروسات :

وهي الأكثر تعقيدا من أنماط الجراثيم الثلاثة الأخرى ، ويتطلب بقاؤها أن تتواجد في جماعة منها ويعد كل من فيروس البرد والإنفلونزا أكثر أنواع الفيروسات أنتشارا وتـنتقل عن طريق الأجسام المادية المتداولة ، ومن شخص لأخر عن طريق اللمس ، ويمكن أن تنـتـقل بوسيلة أبسط بكثيرة من كل ذلك ، وهي العطس ويشير ” وينبرج ” إن الرذاذ الذي ينتج عن العطس يتحرك لمسافة مائتي ميل في الساعة ، ولكنه لا يتعدى مسافة ثلاثة أقدام فقط بنسبة خمس وعشرين بالمائة من الزمن يصاب الأفراد بالعدوى عن طريق رذاذ العطس الذي يخرج مباشرة في الوجه ، كما تقول الدكتورة ” هانسون ” بمجرد أن تصل الفيروسات إلى الجسم وتصيبه بالعدوى ، تميل إلى البقاء في مجرى التنفس بغرض أن تصيب الخلايا الأخرى بالعدوى وتتكاثر الفيروسات داخل الجسم .

معـالجة المرافق الصحية :

على الرغم من أن هذه الأنماط من الجراثيم تختلف اختلافا شديدا عن بعضها البعض في التركيب ، فإنها تشترك في القيام بعديد من الوظائف أولا : هناك أحتمالية ضئيلة أن أي نمط منها يستطيع الانتقال من جسم لأخر عن طريق العرض ، حتى لو نتج هذا العرق عن جسد شخص مصاب بفيروس الإنفلونزا أو البرد يقول ” هيربوت دوبون ” الطبيب والأستاذ في العلوم الطبية بجامعة مركز تكساس للعلوم الصحية في ” هوستون ” إن ما يخلق الظروف الملائمة لنمو الجراثيم يعد في الأساس ذلك القدر من الرطوبة التي تنتج مع العرق .

إن العـديد من الجراثيم لا تعيش إلا لفترات قصيرة ، فتموت قبل أن تحتل خلايا الجسم أو تصيبها بالعدوى . أما الجراثيم التي تبقى على قيد الحياة لفترات طويلة مثل بعض انواع الفيروسات المعينة المنتشرة والمعروفة بطول فترات بقائها على مدى عدة ساعات أو عدة أيام في بعض الحالات فهي تلك الأنماط التي تسبب العدوى والإصابة بالأمراض .

إن أصحاب صالات التدريب الرياضية والموظفين المسئولين عن مرافق الصحة العامة يعرفون ذلك بطبيعة الحال فقد أصدرت معظم المقاطعات والولايات بعض القوانين الخاصة بالصالات الرياضية ، مثلها في ذلك مثل أي مرفق عام ، وذلك بغرض الحفاظ على مستوى معين من النظافة بداخلها ، ومن ضمن ما شرعته هذه القوانين التفتيش الدوري على المغاطس وحمامات السباحة للتأكد من تنظيفها بأستخدام السوائل المضادة لنمو الجراثيم مثل الكلور والبروم ويتم نفس التفتيش على خزانات الملابس والغرف المخصصة للراحة ، وكذلك المرافق الصحية لصالات تدريب الأوزان والأجهزة والمعدات الأخرى على المستوى العام .

ويبذل العديون من أصحاب الصالات الرياضية أقصى ما في جهدهم للاحتفاظ بمستوى مرتفع من النظافة ، يمنع نمو أو حتى تواجد اي نوع من الجراثيم ويقول ” ميلوس سرشيف ” بطل كمال الأجسام المحترف وصاحب صالة ” باور هاوس ” الرياضية في ” فوليرتون ” بكاليفورنيا على سبيل المثال أنه دائم الإصرار على الحفاظ على أعلى مستوى للنظافة في صالته التدريبية يقوم فريق للنظافة بتعقيم الأجهزة مرتين يوميا ، إحداهما بعد ذروة التدريب الصباحي ، والأخرى بعد ذروة تدريب ما بعد الظهيرة ويقوم بعض الأفراد من فريق العمل بتفتيش غرف الحمام كل ساعة .

وفي صالة ” بارو هاوس ” التدريبية يتم أتباع إحدى السياسات الإجبارية فيما يخص تداول المناشف ومفادها ان على كل فرد ممن يتردون عفى صالة التدريب أن يحضر معه منشفة خاصة ، ينظف بها الجهاز الذي سيقبل على أستخدامه قبل أن يلمسه أن كل صالة تدريب لها سمعة كبيرة يجب أن تتبع مثل هذه السياسات الصحية ، وتتقرح ” هانسون ” أن على الشخص الذي يبحث عن أفضل الصالات الرياضية ليتردد عليها ، أن يسأل أولا عن المرافق الصحية بداخلها وأن يسأل متى يتم تنظيف الأجهزة الرياضية ويسأل إذا كان يتبع بداخلها إحدى سياسات النظافة العامة ، وأن يعرف ان الحد الأقصى لتنظيف الصالة الرياضية يكون مرة واحدة في اليوم .

وإنها لفكرة جيدة أن يتبع الرياضي نظاما للنظافة في المنزل أيضا ، إذا كان لديه صالته التدريبية المنولية وتنصح ” هانسون ” في ذلك بتنظيف الأجهزة مثلما يفعل المتدرب داخل صالة التدريب العامة ، وأن يعمل على نظافة المكان بأكمله نظافة شاملة كل أسبوع أو أسبوعين بأستخدام الصابون والماء أو أحد المطهرات ، مثل اليزول وتوضح قائلة : تكون الجراثيم في حاجة لمحيط قذر يمكن من خلاله أن تنتقل إلى خلايا جسدك وأذا حافظت على نظافة الأشياء من حولك فإنك تقلل فعليا من فرصة إصابتك بالعدوى عن طريق هذه الجراثيم .

محاربة الجراثيم  :

ومع ذلك الحفاظ الصارم على النظافة ، من الممكن تحقيق التخلص التام من الجراثيم داخل محيط صالة التدريب . ويتحقق ذلك إلى حد ما يحين تأخذ على عاتقك المسئولية الكاملة بالحفاظ على صحتك ومع الوعي بطبيعة هذه الجسيمات الجرثومية وبشئ من الفطرة البديهية ، يمكنك أن تقلل من فرص إصابتك بالعدوى .

وتتبع الجرثيم طرقا متعددة للهجوم ، وقد تبوء محاولاتها بالفشل إلى أن تمنحها بنفسك مدخلا تنجح من خلاله في الوصول إلى خلايا جسمك ، أول شئ يتعين عليك فعله : هو غسل يديك وجفيفهما من وقت لأخر تحتاج الجراثيم إلى محيط رطب لتنمو فيه ومن ثم عليك أن تبذل أقصى ما في وسعك للتقليل من بقع البلل حولك ويعني ذلك تجفيف ومسح الأجهزة الرياضية بعد أستخدامها أيضا أحمل معك منشفة خاصة ومن الأفضل أن تجعلهما أثنين ، واحدة منهما لون مختلف حتى لا تخلط فيما بينهما عند الاستخدام لما في ذلك خطورة .

إن التجفيف وسيلة للتخلص من مصادر الرطوبة ، وليس للتخلص من الجراثيم ومع ذلك ليس عليك أن تنزعج بشأن إصابتك على الرغم من أنتشار عدوى البرد والإنفلونزا في هذا الوقت من العام ، فإن ذلك لا يعني الابتعاد عن صالة التدريب إذا أتبعت أسلوبا فعالا للوقاية ضد الجراثيم عن طريق تجفيف الأجهزة وأرتداء حذاء الحمام ، والاغتسال جيدا وتغطية الجروح فسوف تكون نسبة تعرضك للإصابة بهذه الأمراض عادية .

إذن ما ذا لو كنت انت الشخص المصاب بالبرد . يقول الدكتور ” ونيكروينبرج ” إذا شعرت أنك مصاب بفيروس البرد ، فليس هناك داع للامتناع عن التردد على صالة التدريب ، على أن تكون مواطنا جيدا وتحرص على غسيل يديك من وقت لأخر ، وعلى ألا تعطس أمام أي شخص أو أي جهاز وهناك قاعدة أساسية أخرى وتتمثل في الالتزام بجدولك التدريبي إذا ما ظهرت أعراض العدوى على رأسك ، أما في حالة أنتقالها إلى صدرك ، يكون من الأفضل أن تلزم المنزل .

بالعدوى بسبب معظم انواع الجراثيم عن طريق الجلد إن نسبة الإصابة بالفيروسات والبكتيريا عن طريق اللمس ما هي إلا صفر إذا كنت مصابا بأي خدش او جرح ظاهري فلا تتركه دون أن تضع فوقه شريطا طبيا لاصقا تقول الدكتور ” هانسون ” إن أي شخص مصاب بخدش أو جرح فوق جلده ، يجب عليه أن يضع فوقه شريطا طبيا لاصقا لمنع انتقال العدوى وأرتداء أحد القمصان لتغطية الجرح سيفي بالغرض ويمكن أستخدام القفازين لتغطية جروح الكفين ،  مع العلم بأن أرتداءهما لا يمنع التقاطك للجراثيم ونقلها من مكان لأخر إن الأجساد والأيدي الخالية من الجروح لا يمكن أن تسبب لك العدوى عن طريق الجراثيم التي تلتقطها ، إلا إذا حككت منظقة من جسدك عليها جراثيم بيديك ، ثم دعكت عينيك بيديك ، أو دعكت أنفك أو فمك إن التقاط إحدى الجراثيم من فوق سطح أو جلد شخص ملوث بالجراثيم بيديك ، وبعدها وضعت يديك على مثل تلك المناطق القابلة للعدوى والتي توجد في وجهك ، من الممكن ان تمثل أحد أكثر وسائل أنتقال العدوى أنتشارا وإليك العينة ( أ ) من البحث : الظهير الخلفي لفريق ” إنديانا بوليس كولتز ” ” بيتون مانينج ” الذي أصيب بعدوى مرض العشى العرضي طوال الفترة التي سبقت بداية الموسم الرياضي ، وكانت العدوى بسبب مصافحته لأحد الأشخاص والتقاط أحد الفيروسات من فوق جلده ، وبعدها دعك عينه اليمنى بيديه .

إن المناطق التي أصابها البلل داخل صالة التدريب الرياضي تسبب عديدا من مشاكل الإصابة بعدوى الجراثيم ، ومرة أخرى عليك أن تستخدم فطرتك البديهية في محاربتها لا تدعك عينيك ، أو أذنيك او أنفك إذا كنت قد أصبت لتوك بجروح أو خدوش توجه فورا إلى الحمام ، وأترك الماء يسيل على جسدك ولكن لا تدخل الحمام دون الحذاء الخاص لهذا الغرض ، خاصة إذا كنت عرضة للإصابة بعدوى الفطريات مثل سعفة القدم .

بعد الانتهاء من الحمام الذي يلي الجلسة التدريبية والذي يتوجب عليك ان تأخذه فور الانتهاء من التدريب للتخلص من الجراثيم التي قد تكون جسدك التقطها ، وللحد من نسبة نمو الجراثيم أعمل على تجفيف جسدك تماما بأستخدام منشفة نظيفة وحين يتعذر وجود منشفة نظيفة يمكن أستخدام الفوط الورقية النظيفة ويقول ” دوبون ” حين أتوجه الى صالة التدريب أقوم بالاغتسال جيدا وذلك ما يجب على كل فرد ان يفعله ولكن المشكلة الكبرى تكمن في أن يعتقد الأشخاص أن هناك خطورة في الذهاب إلى صالة التدريب أقول لهم علينا أن نضع شيئا في أعتبارنا إن الذهاب إلى صالة التدريب شئ ضروري ونافع وأمن ، ولكن الحرص هو السبيل إلى وقاية صحتك من إي خطر خارجي .

Tags: الرياضية, جسم, العدوى, البكتيريا


الصحة العامة –


وقاية وعلاج

اقرأ ايضا: