عاتكة البوريني
يُعرف البروبيوتيك بأنه نوع من الخمائر، حيث تنتمي هذه الخمائر إلى الكائنات الحية الدقيقة، التي تؤدي دوراً صحياً نافعاً في جسم الإنسان، وبشكلٍ عام يتوفر البروبيوتيك في العديد من الأطعمة مثل مشتقات الألبان كاللبن الرائب والجبنة واللبن الزبادي، كما يوجد على شكل مكملات غذائية، بالإضافة إلى المخللات بأنواعها، كما أن الجهاز الهضمي للإنسان يحتوي على هذا النوع من الخمائر، وتوجد في الأمعاء والقولون، وسنركز على فوائد البروبيوتيك للقولون خلال هذا المقال.
فوائد البروبيوتيك للقولون

يعتبر البروبيوتيك من أفضل أنواع الخمائر للجسم، إذ أنه يحافظ على صحة القولون بكفاءةٍ عالية.
يعمل على علاج التهابات القولون وتقرحاته، حيث يُساعد على ترميم بطانته من الداخل.
يعالج متلازمة القولون العصبي ويخفف من الأعراض المرافقة له.
يقي من الإصابة بسرطان القولون.

فوائد البروبيوتيك العامة
يقدم البروبيوتيك للجسم العديد من الفوائد المهمة وهي كالتالي:

زيادة قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المهمة من الطعام مثل الفيتامينات والأملاح المعدنية الأساسية كالحديد والكالسيوم والنحاس والزنك، مما ينعكس إيجاباً على صحة الجسم العامة وقوته.
يحقق توازن في الأنزيمات الهاضمة الموجودة في الأمعاء، مما يقي من الإصابة بنوبات الإمساك أو الإسهال.
يقي من الإصابة بعدوى الخميرة، ويعالج التهابات المسالك البولية.
يقي من الإصابة بالتهابات الأمعاء والمعدة، لأنه يحافظ على أغشيتها المخاطية.
يفيد الأشخاص الذي يعانون من عدم القدرة على هضم اللاكتوز، ويخفف من الأعراض المصاحبة لهذه الحالة.
يحافظ على صحة الجهاز الهضمي وخصوصاً الأمعاء حيث يحسن وظيفتها وأداءها ويحمي بطانتها من الإصابة بالأمراض والتلف.
يكافح وجود البكتيريا الضارّة التي تسبب الإسهال المزمن.
يساعد في عملية هضم الطعام.
يعزز مناعة الجسم، ويقي من الإصابة بالعدوى مثل عدوى الجهاز التنفسي.
يعالج العديد من الأمراض التهابات الأمعاء الشديدة، وخصوصاً الالتهاب الذي يصيب الأطفال الرضّع.
يخفض ضغط الدم المرتفع.
يمنع إصابة الأمعاء بالتهابات شديدة ناتجة عن إجراء عمليات جراحية.
يعالج الأكزيما التي تحدث بسبب التحسس من تناول الحليب البقري.
يعالج التهابات المهبل التي تصيب النساء، كما يُساهم في علاج داء كرون.
يُساهم بشكلٍ لا مباشر في علاج نزلات البرد والرشح والزكام والتهابات الأذن.
يبطئ نمو الأورام السرطانية بشكلٍ عام.

أضرار البروبيوتيك 
زيادة نسبة البروبيوتيك أكثر من الحد الطبيعي تسبب العديد من الأضرار ومن أهمها ما يلي:

يزيد من خطر الإصابة بالإنتانات عند الأطفال والبالغين.
يسبب بعض الاضطرابات المعوية مثل الالتهابات والتشنجات، حيث قد تسبب زيادته في حدوث ثقوب في الأمعاء، والتهابات في الأغشية المخاطية.
ضعف جهاز المناعة.

المراجع:  1  2




فوائد البروبيوتيك للقولون

بواسطة: عاتكة البوريني – آخر تحديث: 4 يوليو، 2017

يُعرف البروبيوتيك بأنه نوع من الخمائر، حيث تنتمي هذه الخمائر إلى الكائنات الحية الدقيقة، التي تؤدي دوراً صحياً نافعاً في جسم الإنسان، وبشكلٍ عام يتوفر البروبيوتيك في العديد من الأطعمة مثل مشتقات الألبان كاللبن الرائب والجبنة واللبن الزبادي، كما يوجد على شكل مكملات غذائية، بالإضافة إلى المخللات بأنواعها، كما أن الجهاز الهضمي للإنسان يحتوي على هذا النوع من الخمائر، وتوجد في الأمعاء والقولون، وسنركز على فوائد البروبيوتيك للقولون خلال هذا المقال.

فوائد البروبيوتيك للقولون

  • يعتبر البروبيوتيك من أفضل أنواع الخمائر للجسم، إذ أنه يحافظ على صحة القولون بكفاءةٍ عالية.
  • يعمل على علاج التهابات القولون وتقرحاته، حيث يُساعد على ترميم بطانته من الداخل.
  • يعالج متلازمة القولون العصبي ويخفف من الأعراض المرافقة له.
  • يقي من الإصابة بسرطان القولون.

فوائد البروبيوتيك العامة

يقدم البروبيوتيك للجسم العديد من الفوائد المهمة وهي كالتالي:

  • زيادة قدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المهمة من الطعام مثل الفيتامينات والأملاح المعدنية الأساسية كالحديد والكالسيوم والنحاس والزنك، مما ينعكس إيجاباً على صحة الجسم العامة وقوته.
  • يحقق توازن في الأنزيمات الهاضمة الموجودة في الأمعاء، مما يقي من الإصابة بنوبات الإمساك أو الإسهال.
  • يقي من الإصابة بعدوى الخميرة، ويعالج التهابات المسالك البولية.
  • يقي من الإصابة بالتهابات الأمعاء والمعدة، لأنه يحافظ على أغشيتها المخاطية.
  • يفيد الأشخاص الذي يعانون من عدم القدرة على هضم اللاكتوز، ويخفف من الأعراض المصاحبة لهذه الحالة.
  • يحافظ على صحة الجهاز الهضمي وخصوصاً الأمعاء حيث يحسن وظيفتها وأداءها ويحمي بطانتها من الإصابة بالأمراض والتلف.
  • يكافح وجود البكتيريا الضارّة التي تسبب الإسهال المزمن.
  • يساعد في عملية هضم الطعام.
  • يعزز مناعة الجسم، ويقي من الإصابة بالعدوى مثل عدوى الجهاز التنفسي.
  • يعالج العديد من الأمراض التهابات الأمعاء الشديدة، وخصوصاً الالتهاب الذي يصيب الأطفال الرضّع.
  • يخفض ضغط الدم المرتفع.
  • يمنع إصابة الأمعاء بالتهابات شديدة ناتجة عن إجراء عمليات جراحية.
  • يعالج الأكزيما التي تحدث بسبب التحسس من تناول الحليب البقري.
  • يعالج التهابات المهبل التي تصيب النساء، كما يُساهم في علاج داء كرون.
  • يُساهم بشكلٍ لا مباشر في علاج نزلات البرد والرشح والزكام والتهابات الأذن.
  • يبطئ نمو الأورام السرطانية بشكلٍ عام.

أضرار البروبيوتيك 

زيادة نسبة البروبيوتيك أكثر من الحد الطبيعي تسبب العديد من الأضرار ومن أهمها ما يلي:

  • يزيد من خطر الإصابة بالإنتانات عند الأطفال والبالغين.
  • يسبب بعض الاضطرابات المعوية مثل الالتهابات والتشنجات، حيث قد تسبب زيادته في حدوث ثقوب في الأمعاء، والتهابات في الأغشية المخاطية.
  • ضعف جهاز المناعة.

المراجع:  1  2


اقرأ ايضا: