سناء كامل
جرثومة المعدة أو بكتيريا المعدة عبارة نوع من البكتيريا العصوية التي تعيش في جماعات وعلى شكل مستعمرات داخل معدة الإنسان، وتستطيع الاختباء داخل البطانة الداخلية لجدار الأمعاء وبذلك تستطيع حماية نفسها من أنزيمات المعدة الهاضمة وكذلك تقوم بإفراز العديد من المواد التي تساعد في تحويل الوسط المحيط بها إلى وسط قاعدي وبذلك تعادل حموضة الوسط للمعدة، وتعد هذه البكتيريا خطراً على المعدة والإثني عشر فهي السبب الأول للإصابة بقرحة المعدة، و سنقدم طريقة علاج بكتيريا المعدة بالثوم في هذا المقال.
أعراض وجود البكتيريا في المعدة

الشعور بالألم والحرقة بعد تناول الطعام بعد مرور خمس وأربعون دقيقة، ويتراوح هذا الالم ما بين الخفيف إلى الشديد.
الشعور بآلامٍ في الراس.
ارتفاع درجة حرارة الجسم.
فقدان الرغبة في تناول الطعام.
الإصابة بالإسهال ويرافقه فقداناً في الوزن، وتغير لون البراز إلى اللون الأسود.
الغثيان وانتفاخ البطن.

علاج بكتيريا المعدة بالثوم

يحتوي الثوم على العناصر الغذائية التي تجعله مطهراً قوياً، فهو يعمل على قتل البكتيريا والفيروسات بسبب احتوائه على المواد المضادة وهي الراليين والييناز واليسين والسكوردينينات والسلينيوم.
يفيد الثوم مع الزبادي في القضاء على التهابات المعدة والتخلص من الأميبا والعدوى الطفيلية المهبلية والديدان المعوية، بالإضافة إلى علاج عدوى الخميرة التي تؤدي إلى فرط نمو المبيضات البكتيرية، وتقوية البكتيريا النافعة التي تساهم في عملية الهضم.
طريقة استخدام الثوم لعلاج بكتيريا المعدة
تناول ست فصوص من الثوم النيء، بحيث يتم توزيعها على الوجبات الثلاث بتناول فصين مع كل وجبة .
تناول الأقراص البديلة من الثوم وزيت الثوم وذلك لمن لا يستطيع تحمل طعم الثوم أو رائحته.
خلط القليل من اللبن الزبادي مع الثوم المهروس وتناوله باستمرار خلال النهار.
فوائد الثوم بشكلٍ عام
خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
مساعدة الأوعية الدموية على الارتخاء وخفض ضغط الدم المرتفع والقضاء على مسببات الأمراض الفطرية المنتشرة في الجو.
وقاية الجهاز الهضمي من الأمراض من خلال القضاء على داء الجيارديا الطفيلي.
تنشيط الدورة الدموية في الجسم.
زيادة قوة الكبد وتحفيزه على القيام بعمله في طرد السموم من الجسم.
تعقيم وتطهير الفم واللثة، وطرد البلغم والتقليل من الصداع والغثيان.
الوقاية من أمراض السرطان بسبب احتوائه على المواد والعناصر التي تقضي على الخلايا السرطانية ومنع انتشارها.
خفض مستويات الجلوكوز في الدم مما يساعد على تنظيم مرض السكري وتخفيف مضاعفاته.
علاج مشاكل التهاب الحلق ومساعدة الجهاز الهضمي على الهضم والتقليل من عسر الهضم.
زيادة مناعة الجسم ضد مسببات الأمراض من الفيروسات والجراثيم.




علاج بكتيريا المعدة بالثوم

بواسطة: سناء كامل – آخر تحديث: 4 يوليو، 2017

جرثومة المعدة أو بكتيريا المعدة عبارة نوع من البكتيريا العصوية التي تعيش في جماعات وعلى شكل مستعمرات داخل معدة الإنسان، وتستطيع الاختباء داخل البطانة الداخلية لجدار الأمعاء وبذلك تستطيع حماية نفسها من أنزيمات المعدة الهاضمة وكذلك تقوم بإفراز العديد من المواد التي تساعد في تحويل الوسط المحيط بها إلى وسط قاعدي وبذلك تعادل حموضة الوسط للمعدة، وتعد هذه البكتيريا خطراً على المعدة والإثني عشر فهي السبب الأول للإصابة بقرحة المعدة، و سنقدم طريقة علاج بكتيريا المعدة بالثوم في هذا المقال.

أعراض وجود البكتيريا في المعدة

  • الشعور بالألم والحرقة بعد تناول الطعام بعد مرور خمس وأربعون دقيقة، ويتراوح هذا الالم ما بين الخفيف إلى الشديد.
  • الشعور بآلامٍ في الراس.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • فقدان الرغبة في تناول الطعام.
  • الإصابة بالإسهال ويرافقه فقداناً في الوزن، وتغير لون البراز إلى اللون الأسود.
  • الغثيان وانتفاخ البطن.

علاج بكتيريا المعدة بالثوم

  • يحتوي الثوم على العناصر الغذائية التي تجعله مطهراً قوياً، فهو يعمل على قتل البكتيريا والفيروسات بسبب احتوائه على المواد المضادة وهي الراليين والييناز واليسين والسكوردينينات والسلينيوم.
  • يفيد الثوم مع الزبادي في القضاء على التهابات المعدة والتخلص من الأميبا والعدوى الطفيلية المهبلية والديدان المعوية، بالإضافة إلى علاج عدوى الخميرة التي تؤدي إلى فرط نمو المبيضات البكتيرية، وتقوية البكتيريا النافعة التي تساهم في عملية الهضم.
  • طريقة استخدام الثوم لعلاج بكتيريا المعدة
  • تناول ست فصوص من الثوم النيء، بحيث يتم توزيعها على الوجبات الثلاث بتناول فصين مع كل وجبة .
  • تناول الأقراص البديلة من الثوم وزيت الثوم وذلك لمن لا يستطيع تحمل طعم الثوم أو رائحته.
  • خلط القليل من اللبن الزبادي مع الثوم المهروس وتناوله باستمرار خلال النهار.
  • فوائد الثوم بشكلٍ عام
  • خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
  • مساعدة الأوعية الدموية على الارتخاء وخفض ضغط الدم المرتفع والقضاء على مسببات الأمراض الفطرية المنتشرة في الجو.
  • وقاية الجهاز الهضمي من الأمراض من خلال القضاء على داء الجيارديا الطفيلي.
  • تنشيط الدورة الدموية في الجسم.
  • زيادة قوة الكبد وتحفيزه على القيام بعمله في طرد السموم من الجسم.
  • تعقيم وتطهير الفم واللثة، وطرد البلغم والتقليل من الصداع والغثيان.
  • الوقاية من أمراض السرطان بسبب احتوائه على المواد والعناصر التي تقضي على الخلايا السرطانية ومنع انتشارها.
  • خفض مستويات الجلوكوز في الدم مما يساعد على تنظيم مرض السكري وتخفيف مضاعفاته.
  • علاج مشاكل التهاب الحلق ومساعدة الجهاز الهضمي على الهضم والتقليل من عسر الهضم.
  • زيادة مناعة الجسم ضد مسببات الأمراض من الفيروسات والجراثيم.


اقرأ ايضا: