خلود أبو زايد
يعتبر الشعر أحد أجزاء الجسم الرئيسية حيث أنه يبرز جمال الشخص كما أنه يدل على صحة وسلامة الجسد، فالشعر البراق والقوي وغير المتكسر يدل على أن صحة الإنسان جيدة، أما الشعر التالف وكثير التساقط وذو الأطراف المتعبة فإنه قد يدل على وجود خلل في جلد أو بشرة أو جسم الإنسان، لذلك فإنه يجب الاعتناء بالشعر على أكمل وجه، ويحدث تساقط الشعر نتيجة وجود العديد من المشاكل في جسم الإنسان والتي من أبرزها التغيرات الهرمونية أو حدوث نقص في التغذية أو العلاج الكيماوي أو نتيجة اضطرابات ومشاكل في الجسم من أبرزها اضطرابات الغدة الدرقية، وقد استطاع العلم إيجاد الحلول للتقليل من تساقط الشعر الذي يحدث نتيجة مشاكل الغدة الدرقية والعلاجات التي تستخدم لعلاجها وتؤثر سلباً على الشعر، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول الغدة الدرقية وتساقط الشعر.
الغدة الدرقية وتساقط الشعر

إن وجود الاضطرابات في عمل الغدة الدرقية لفترة طويلة وزيادة نشاط الغدة الدرقية يؤثر سلباً على الشعر ويؤدي إلى تساقطه.
تظهر مشكلة تساقط الشعر على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الغدة الدرقية بعد عدة أشهر من حدوث هذه الاضطراب.
إن ظهور تساقط الشعر يكون بعد عدة أشهر من حدوث هذه الاضطرابات أي في فترة العلاج في كثير من الأحيان، وهذا ما قد يجعل المرضى الذين يستخدمون أدوية اضطرابات الغدة الدرقية أن هذه الأدوية هي التي تسبب هذا التساقط في غالب الأحيان، وهذا ما يجعلهم يتركون استخدام الدواء وهذا أمر خاطئ.
في بعض الأحيان فإن تناول أدوية الغدة والتي من أشهرها كربيمازول وبروبيل وهذا أمر نادر الحدوث.
في واقع الحال فإنه قد يحدث تضليل في تشخيص حالة المريض وتحديد ما إذا كان سبب تساقط الشعر هو فرط نشاط الغدة الدرقية أو استخدام هذه الأدوية.
أما السبب العلمي لحدوث التساقط هو أن اضطرابات إفرازات هذه الهرمونات يعمل على تسبب جفاف الشعر وهذا ما يسهل من فقدانه.
ينصح المرضى بالحصول على الجرعة الصحيحة لمكملات هرمون الغدة الدرقية وذلك لتقليل تساقط الشعر عن المريض.
إن اتباع الأنظمة الغذائية الصحية من قبل هؤلاء المرضى يساهم في الحفاظ على صحة الإنسان.
إن الابتعاد عن استخدام الحرارة على الشعر خلال فترة العلاج يساهم في تقوية الشعر وتقليل تساقطه.
يجب الابتعاد عن التعرض للإجهاد الكبير، حيث أن ذلك يحدث اضطرابات في إفرازات هذه الغدد وبالتالي مشاكل تساقط الشعر.
إن استهلاك المياه بكميات كبيرة من قبل مرضى الغدة يساهم في التقليل من أعراضها وبالتالي تقليل تساقط الشعر.
إن استهلاك كميات مناسبة من الكولاجين يساهم في تعزيز الشعر وتقويته عند مرضى الغدة.




الغدة الدرقية وتساقط الشعر

بواسطة: خلود أبو زايد – آخر تحديث: 6 يوليو، 2017

يعتبر الشعر أحد أجزاء الجسم الرئيسية حيث أنه يبرز جمال الشخص كما أنه يدل على صحة وسلامة الجسد، فالشعر البراق والقوي وغير المتكسر يدل على أن صحة الإنسان جيدة، أما الشعر التالف وكثير التساقط وذو الأطراف المتعبة فإنه قد يدل على وجود خلل في جلد أو بشرة أو جسم الإنسان، لذلك فإنه يجب الاعتناء بالشعر على أكمل وجه، ويحدث تساقط الشعر نتيجة وجود العديد من المشاكل في جسم الإنسان والتي من أبرزها التغيرات الهرمونية أو حدوث نقص في التغذية أو العلاج الكيماوي أو نتيجة اضطرابات ومشاكل في الجسم من أبرزها اضطرابات الغدة الدرقية، وقد استطاع العلم إيجاد الحلول للتقليل من تساقط الشعر الذي يحدث نتيجة مشاكل الغدة الدرقية والعلاجات التي تستخدم لعلاجها وتؤثر سلباً على الشعر، وسنعرض في هذا المقال المعلومات حول الغدة الدرقية وتساقط الشعر.

الغدة الدرقية وتساقط الشعر

  • إن وجود الاضطرابات في عمل الغدة الدرقية لفترة طويلة وزيادة نشاط الغدة الدرقية يؤثر سلباً على الشعر ويؤدي إلى تساقطه.
  • تظهر مشكلة تساقط الشعر على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في الغدة الدرقية بعد عدة أشهر من حدوث هذه الاضطراب.
  • إن ظهور تساقط الشعر يكون بعد عدة أشهر من حدوث هذه الاضطرابات أي في فترة العلاج في كثير من الأحيان، وهذا ما قد يجعل المرضى الذين يستخدمون أدوية اضطرابات الغدة الدرقية أن هذه الأدوية هي التي تسبب هذا التساقط في غالب الأحيان، وهذا ما يجعلهم يتركون استخدام الدواء وهذا أمر خاطئ.
  • في بعض الأحيان فإن تناول أدوية الغدة والتي من أشهرها كربيمازول وبروبيل وهذا أمر نادر الحدوث.
  • في واقع الحال فإنه قد يحدث تضليل في تشخيص حالة المريض وتحديد ما إذا كان سبب تساقط الشعر هو فرط نشاط الغدة الدرقية أو استخدام هذه الأدوية.
  • أما السبب العلمي لحدوث التساقط هو أن اضطرابات إفرازات هذه الهرمونات يعمل على تسبب جفاف الشعر وهذا ما يسهل من فقدانه.
  • ينصح المرضى بالحصول على الجرعة الصحيحة لمكملات هرمون الغدة الدرقية وذلك لتقليل تساقط الشعر عن المريض.
  • إن اتباع الأنظمة الغذائية الصحية من قبل هؤلاء المرضى يساهم في الحفاظ على صحة الإنسان.
  • إن الابتعاد عن استخدام الحرارة على الشعر خلال فترة العلاج يساهم في تقوية الشعر وتقليل تساقطه.
  • يجب الابتعاد عن التعرض للإجهاد الكبير، حيث أن ذلك يحدث اضطرابات في إفرازات هذه الغدد وبالتالي مشاكل تساقط الشعر.
  • إن استهلاك المياه بكميات كبيرة من قبل مرضى الغدة يساهم في التقليل من أعراضها وبالتالي تقليل تساقط الشعر.
  • إن استهلاك كميات مناسبة من الكولاجين يساهم في تعزيز الشعر وتقويته عند مرضى الغدة.

اقرأ ايضا: