خلود أبو زايد
يعتبر سرطان الشرج أحد السرطانات نادرة الحدوث، والتي تصيب الإنسان وتحدث عند فتحة الشرج، ويوجد العديد من العوامل التي تسبب حدوث هذا النوع من الأورام الخبيثة، ومن أبرز هذه العوامل وأكثرها شيوعاً العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري أو الإصابة بمرض الإيدز (HIV)، وعادة ما يتم تشخيص المرض وهو في بداياته وقبل انتشاره، حيث أن الكشف المبكر عن سرطان الشرج يجعل من علاجه أمراً في غاية السهولة حيث أنه من الممكن السيطرة على الخلايا السرطانية ومنع انتشارها بسهولة في هذه الحالة، ويتم علاج سرطان الشرج بالطرق المختلفة والتي من أبرزها العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، ويقدر نسبة الأشخاص الذين يعيشون لأكثر من خمس سنوات بعد انتشار سرطان الشرج إلى الأعضاء الأخرى حوالي 20%، وسنعرض في هذا المقال المعلومات المختلفة حول أعراض سرطان الشرج وأسبابه.
أعراض سرطان الشرج

تتشابه أعراض الإصابة بسرطان الشرج مع أعراض الإصابة بالأمراض الأخرى والتي من أبرزها الشقوق الشرجية والبواسير.
يعتبر النزف الشرجي (rectal bleeding) أحد أهم الأعراض التي تدل على الإصابة بسرطان الشرج.
تحدث الحكة في منطقة الشرج.
يشعر المريض بالألم في المنطقة الموجودة حول الشرج.
يلاحظ ظهور وتشكل كتل صغيرة حول منطقة الشرج.
يلاحظ خروج مخاط من الشرج ويكون هذا المخاط مختلفاً عن المخاط العادي في غالب الأحيان.
يصاب المريض بالسلس البولي ويعني فقدان الرميض لقدرته على التحكُّم بالبراز.
في بعض الحالات فإنه لا تظهر أية أعراض على المريض تدل على الإصابة بسرطان الشرج.
إن ظهور أي من الأعراض السابقة يستوجب على المريض مراجعة الطبيب بشكل فوري.

أسباب الإصابة بسرطان الشرج
في واقع الحال فإنه لا يوجد سبب محدد للإصابة بسرطان الشرج، إلا أن هناك مجموعة من العوامل التي تساعد على زيادة احتمالية الإصابة بهذا النوع من السرطانات، ومن أبرز هذه العوامل:

الإصابة بعدوى سببها فيروس الورم الحليمي البشري والذي ينتقل غالباً عن طريق الاتصال الجنسي.
حدوث الجماع الشرجي.
حدوث تعدد في الشركاء الجنسيين، حيث أن ذلك يساهم في انتقال الفيروسات بسهولة.
الإصابة بسرطان عنق الرحم أو سرطان الفرج أو سرطان المهبل في السابق.
الشراهة في التدخين.
الإصابة بضعف في جهاز المناعة والذي يحدث غالباً نتيجة الإصابة بفيروس الإيدز.
إن التقدم في العمر وزيادة العمر عن الخمسة والستين من العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بسرطان الشرج.
عند ظهور الأعراض ووجود العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الشرج فإنه يتم إخضاع المريض لمجموعة من الفحوصات للتأكد من الإصابة أو من عدم وجودها.

المراجع: 1  2




أعراض سرطان الشرج

بواسطة: خلود أبو زايد – آخر تحديث: 6 يوليو، 2017

يعتبر سرطان الشرج أحد السرطانات نادرة الحدوث، والتي تصيب الإنسان وتحدث عند فتحة الشرج، ويوجد العديد من العوامل التي تسبب حدوث هذا النوع من الأورام الخبيثة، ومن أبرز هذه العوامل وأكثرها شيوعاً العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري أو الإصابة بمرض الإيدز (HIV)، وعادة ما يتم تشخيص المرض وهو في بداياته وقبل انتشاره، حيث أن الكشف المبكر عن سرطان الشرج يجعل من علاجه أمراً في غاية السهولة حيث أنه من الممكن السيطرة على الخلايا السرطانية ومنع انتشارها بسهولة في هذه الحالة، ويتم علاج سرطان الشرج بالطرق المختلفة والتي من أبرزها العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، ويقدر نسبة الأشخاص الذين يعيشون لأكثر من خمس سنوات بعد انتشار سرطان الشرج إلى الأعضاء الأخرى حوالي 20%، وسنعرض في هذا المقال المعلومات المختلفة حول أعراض سرطان الشرج وأسبابه.

أعراض سرطان الشرج

  • تتشابه أعراض الإصابة بسرطان الشرج مع أعراض الإصابة بالأمراض الأخرى والتي من أبرزها الشقوق الشرجية والبواسير.
  • يعتبر النزف الشرجي (rectal bleeding) أحد أهم الأعراض التي تدل على الإصابة بسرطان الشرج.
  • تحدث الحكة في منطقة الشرج.
  • يشعر المريض بالألم في المنطقة الموجودة حول الشرج.
  • يلاحظ ظهور وتشكل كتل صغيرة حول منطقة الشرج.
  • يلاحظ خروج مخاط من الشرج ويكون هذا المخاط مختلفاً عن المخاط العادي في غالب الأحيان.
  • يصاب المريض بالسلس البولي ويعني فقدان الرميض لقدرته على التحكُّم بالبراز.
  • في بعض الحالات فإنه لا تظهر أية أعراض على المريض تدل على الإصابة بسرطان الشرج.
  • إن ظهور أي من الأعراض السابقة يستوجب على المريض مراجعة الطبيب بشكل فوري.

أسباب الإصابة بسرطان الشرج

في واقع الحال فإنه لا يوجد سبب محدد للإصابة بسرطان الشرج، إلا أن هناك مجموعة من العوامل التي تساعد على زيادة احتمالية الإصابة بهذا النوع من السرطانات، ومن أبرز هذه العوامل:

  • الإصابة بعدوى سببها فيروس الورم الحليمي البشري والذي ينتقل غالباً عن طريق الاتصال الجنسي.
  • حدوث الجماع الشرجي.
  • حدوث تعدد في الشركاء الجنسيين، حيث أن ذلك يساهم في انتقال الفيروسات بسهولة.
  • الإصابة بسرطان عنق الرحم أو سرطان الفرج أو سرطان المهبل في السابق.
  • الشراهة في التدخين.
  • الإصابة بضعف في جهاز المناعة والذي يحدث غالباً نتيجة الإصابة بفيروس الإيدز.
  • إن التقدم في العمر وزيادة العمر عن الخمسة والستين من العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بسرطان الشرج.
  • عند ظهور الأعراض ووجود العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الشرج فإنه يتم إخضاع المريض لمجموعة من الفحوصات للتأكد من الإصابة أو من عدم وجودها.

المراجع: 1  2


اقرأ ايضا: