عاتكة البوريني
تعتبر الغدة الكظرية “Adrenal gland”، من الغدد الرئيسية والمهمة جداً في الجسم، والتي تُسيطر على العديد من العمليات الحيوية فيه، وتُسمى هذه الغدّة أيضاً بالغدة فوة الكُلوية، أو الكَظر، وهي غُدة صماء توجد في جسم الإنسان وفي أجسام الثديّات بشكلٍ عام، حيث أنها في جسم الإنسان توجد على شكل غدّتين فوق كُلويتين، ويبلغ قُطر كل غُدة كظرية حوالي خمسة سنتيمترات، بحيث توجد كل غُدّة فوق إحدى الكليتين، أما في أجسام الثديّات فتكون هذه الغدّة مزدوجة، وتقوم الغدّة الكظرية بإفراز الهرمونات المختلفة، وهي تتكون من عدة اجزاء، حيث أن الجزء الخارجي منها يُسمى قشرة الكظر “adrenal cortex”، أما اللّب الداخلي منها فيُسمّى لبّ الكظر “Adrenal Medulla”، وكل جزء من هذه الأجزاء يُفرز هرمونات معينة، والجدير بالذكر أن الغدة الكظرية اليمنى لها شكلٌ مثلث، أما الغّدة الكظرية اليُسرى فشكلها هلالي.
وظائف هرمونات الغُدّة الكظرية
تتحكم هرمونات الغدة الكظرية بالعديد من وظائف الجسم مثل:

تنقسم هرمونات قشرة الغُدّة الكظرية المعروفة بالهرمونات الستيرويدية القشرية إلى ثلاث مجموعات وهي: القشرانيات المعدنية، والقشرانيات السكريّة، والهرمونات الجنسية.
تُفرز قشرة الغدة الكظرية هرمون الكورتيزول Cortisol، وهرمون الألدوستورون aldosterone، أما الجزء الداخلي من الغُدّة، فيُنتج هرمون الأدرينالين adrenaline وهرمون النورأدرينالين noradrenaline.
تُسيطر على عمليات الأيض “الاستقلاب”، مثل تنظيم الالتهاب الذي يُصيب الجسم، وتنظيم مستوى السكر في الدم.
تتحكم في توازن الملح والماء في الجسم وتنظمه، وذلك من خلال التحكم بإدرار الكليتين للصوديوم والبوتاسيوم.
تضبط استجابة الجسم في المواقف مثل ما يُعرف بالفرار أو المواجهة أثناء المرور بسدّة، أي عند الشعور بالتوتّر.
تضبط الحمل.
تُحفز الجسم على البدء بالنضوج الجنسي، كما تتحكم في هذا النضوج في مرحلة الطفولة ومرحلة البلوغ وتنظمه.
تعتبر مصدراً لإنتاج الهرمونات المعروفة بإسم الستيرويدات الجنسيّة sex steroids، مثل هرمون السوستيرون، وهرمون الأستروجين، والتي تُسمى الأندروجينات، وتقوم هذه الهرمونات بتنظيم نمو الشعر في منطقة العانة وغيرها من الأمور المتعلقة بمرحلة البلوغ.
تؤثر على وظائف الكليتين بإفرازها لهرمون الألدوستيرون الذي يُنظم أسمولية بلازما الدّم.
تُهيء الجسم على التكيّف مع الإجهاد المفاجئ الذي يتعرض له، حيث تزيد قوة ضربات القلب وسرعتها وترفع ضغط الدم.

اضطرابات الغدّة الكظريّة
تُصاب الغدّة الكظرية أحياناً بخللٍ يجعلها تفرز كميات كبيرة من الهرمونات أحياناً، وفي أحيانٍ أخرى تُفرز كميات من الهرمونات أقل من المطلوب، مما يُسبب اضطراباتٍ عدة في الجسم، ومن أهم هذه الاضطرابات ما يلي:

اعتلالات جينية وطفرات وراثية منقولة من أبوين حاملين لهذا الجين أو مصابين بمرض قصور الغدة الكظرية، وفي هذه الحالة تكون الغدّة الكظرية فاقدة لقدراتها الإنتاجية أو غائبة تماماً منذ الولادة، ويُسمى بمرض فرط تنسج الكظرية الخلقي.
تناول بعض أنواع العقاقير والأدوية مثل العقاقير الستيرويدية مثل الدكساميثازون (Dexamethasone )، والبردنزلون ( Prednisolone )، والكورتيزون.
الإصابة بأنيميا حادة “فقر دم حادّ”.
إصابة الغدة بمرضٍ عضوي ما بسبب عدوى أو ورم حميد أو ورم خبيث.
إصابة غدد أخرى بمرضٍ عضوي ما، مما يؤثر على الغدة الكظرية، بخلل، حيث أنها مسؤولة عن تنظيم عمل الغدة الكظرية، أو قصور الغدد جارات الدرقية.
إصابة قشرة الكظرية باضطراباتٍ عديدة.
الإصابة بأمراض في جهاز المناعة.
إصابة الغدة بعدوى ميكروبية تُسبب إصابات الجسم بالتهاباتٍ شديدة.
الإصابة بمرض أديسون، وهو مرض يسبب تلف ما نسبته 90% من قشرة الغدة الكظرية، مما يسبب نقص في إنتاج هرموني الألدوستيرون والكورتيزول.
الإصابة بنوبة كظرية، وهي من الحالات الطبية المفاجئة والطارئة التي تشكل تهديداً لحياة المريض، حيث يُسبب نقص في مستوى هرمون الكورتيزول.
الإصابة بمرض يُسمى كوشينغ، حيث يحدث ارتفاع في مستوى هرمون الكورتيزول بشكلٍ غير طبيعي.
نقص الألدوستيروية، حيث يحدث نقص في إنتاج الألدوستيرون، أو فرط الألدوستيرونية، حيث يحدث ازدياد في إنتاج الألدوستيرون.

تأثيرات هرمونات الغدة الكظرية على الجسم في حالة الطوارئ
في حال تعرض الغدة الكظرية لموقفٍ طارئ، فإنها تُفرز هرموناتها وخصوصاً هرمون الكورتيزول، الذي يسبب عدداً من التأثيرات في الجسم وأهمها ما يلي:

انقباض الشعيرات والأوعية الدموية الموجودة في الأحشاء الداخلية، مما يُسبب ارتفاع ضغط الدم وجريان الدم باتجاه أعضاء الجسم التي يحتاجها في حالات الطوارئ مثل الجلد والعضلات كي يصلها كميات كافية من الدم.
ازدياد عدد دقات القلب كي يستطيع القلب إرسال الدم إلى العضلات بكمياتٍ أكبر.
منع الحركة الدودية في الخاصة بالعضلات الملساء المكونة للأمعاء الدقيقة.
زيادة عدد مرّات الشهيق والزفير، وبالتالي يحصل الدم على كمياتٍ كافية من الأكسجين، مما يوصل كمية أكبر من الأكسجين إلى العضلات.
تحوّل الجلايكوجين المُخزذن في الكبد إلى سكر الجلوكوز، مما يزيد مستوى السكّر في الدم، وهذا يُعطي الجسم فرصة لإنتاج مزيداً من الطاقة لمواجهة الظرف الطارئ الذي يمرّ فيه.

أعراض قصور الغدة الكظرية
عند إصابة الغدة الكظرية بخللٍ ما يجعلها تُفرز كميات قليلة من الهرمونات، تظهر على الجسم عدداً من الأعراض، حيث يُسمى هذا النقص والقصور في الإنتاج بما يسمى مرض أديسون، وتُصاحبه الأعراض التالية:

القيء بشكلٍ متكرر، والإصابة بنوبات مفاجئة وغير إرادية من الغثيان.
انخفاض وزن الجسم والإصابة بالإسهال.
الشعور الدائم بالضعف والتعب، وانخفاض ضغط الدم، وهبوط حادّ في الدورة الدموية، مما يُعرض الجسم لخطر الموت.
الإصابة بألم في القدمين والظهر ومغص في البطن.
فقدان توازن الجسم والإصابة بالدوار والإغماء بمجرد الوقوف.
اختلاف لون الجلد وتغيّره إلى اللون الغامق، حيث يُصبح لونه في راحتي اليدين غامقاً وداكناً بسبب الاضطرابات الهرمونية المرافقة للقصور، ويميل لون طبقات الجلد في بعض المناطق إلى البرونزي مثل مناطق الكوعين والمرفقين والمناطق الحساسة ومناطق الجلد المنثنية.
الإصابة بالذهول والارتباك.
فقدان الرغبة بتناول الطعم “اضطراب الشهية”.
إصابة الجسم بالجفاف.
الإصابة بالعقم، وتراجع القدرة على الإنجاب.
انخفاض وتراجع كثافة العظم.
ظهور شعر في منطتي العانة والإبط بشكلٍ مبكر.
الشعور بآلام في المفاصل.
ارتفاع نسبة السكر في الدم.
إصابة الجسم بالتهابات مزمنة وشديدة خصوصاً الالتهابات الفطرية، وزيادة نمو وانتشار الأورام السرطانية في الجسم.

علاج قصور الغدة الكظرية

تعويض الجسم بإعطائه الهرمونات الناقصة التي لم تعد الغدة الكظرية قادرة على إنتاجها، فمثلاً يتم إعطاء هرمون الكورتيزول على شكل كبسولات بمعدل مرتين يومياً، كما يتم إعطاء الفلودروكورتيزون، لتعويض نقص هرمون الألدوستيرون.
يوصي الأطباء الأشخاص المصابين بقصور الغدة الدرقية بالإكثار من تناول ملح الطعام، حتى لا يُصاب المريض بانخفاض ضغط الدم.
يمكن أن يلجأ الطبيب إلى استئصال الغدة الكظرية جراحياً، واللجوء إلى العلاج الدوائي.

أغذية مفيدة للغدة الكظرية
يكمن للغدة الكظريىة أن تتأثر كثيراً بما نتناوله من طعام، لذلك يجب التقليل قدر الإمكان من الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة، واللحوم الحمراء، كما يجب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والابتعاد عن الضغوط النفسية والتوتر قدر الإمكان، أما أفضل الأغذية للغدة الكظرية ما يلي:

الفواكه والخضروات الطازجة، خصوصاً الخضروات الورقية الداكنة.
البقوليات بأنواعها.
الجنسنغ الشبيري.
عُشبة الأسطراغالس.
إكليل الجبل “الروزماري”.
الخرشف البري.
حشيشة الليمون.
المكسرات بأنواعها.
خميرة البيرة.
جنين القمح، والبذور بشكلٍ عام.
زيت الزيتون، وزيت القرطم.
المأكولات البحرية خصوصاً سمك التونة، والماكريل، والسلمون.
البصل والثوم.
عيش الغراب.
الشعير.

المراجع:  1  2




الغدة الكظرية

بواسطة: عاتكة البوريني – آخر تحديث: 9 يوليو، 2017

تعتبر الغدة الكظرية “Adrenal gland”، من الغدد الرئيسية والمهمة جداً في الجسم، والتي تُسيطر على العديد من العمليات الحيوية فيه، وتُسمى هذه الغدّة أيضاً بالغدة فوة الكُلوية، أو الكَظر، وهي غُدة صماء توجد في جسم الإنسان وفي أجسام الثديّات بشكلٍ عام، حيث أنها في جسم الإنسان توجد على شكل غدّتين فوق كُلويتين، ويبلغ قُطر كل غُدة كظرية حوالي خمسة سنتيمترات، بحيث توجد كل غُدّة فوق إحدى الكليتين، أما في أجسام الثديّات فتكون هذه الغدّة مزدوجة، وتقوم الغدّة الكظرية بإفراز الهرمونات المختلفة، وهي تتكون من عدة اجزاء، حيث أن الجزء الخارجي منها يُسمى قشرة الكظر “adrenal cortex”، أما اللّب الداخلي منها فيُسمّى لبّ الكظر “Adrenal Medulla”، وكل جزء من هذه الأجزاء يُفرز هرمونات معينة، والجدير بالذكر أن الغدة الكظرية اليمنى لها شكلٌ مثلث، أما الغّدة الكظرية اليُسرى فشكلها هلالي.

محتويات

وظائف هرمونات الغُدّة الكظرية

تتحكم هرمونات الغدة الكظرية بالعديد من وظائف الجسم مثل:

  • تنقسم هرمونات قشرة الغُدّة الكظرية المعروفة بالهرمونات الستيرويدية القشرية إلى ثلاث مجموعات وهي: القشرانيات المعدنية، والقشرانيات السكريّة، والهرمونات الجنسية.
  • تُفرز قشرة الغدة الكظرية هرمون الكورتيزول Cortisol، وهرمون الألدوستورون aldosterone، أما الجزء الداخلي من الغُدّة، فيُنتج هرمون الأدرينالين adrenaline وهرمون النورأدرينالين noradrenaline.
  • تُسيطر على عمليات الأيض “الاستقلاب”، مثل تنظيم الالتهاب الذي يُصيب الجسم، وتنظيم مستوى السكر في الدم.
  • تتحكم في توازن الملح والماء في الجسم وتنظمه، وذلك من خلال التحكم بإدرار الكليتين للصوديوم والبوتاسيوم.
  • تضبط استجابة الجسم في المواقف مثل ما يُعرف بالفرار أو المواجهة أثناء المرور بسدّة، أي عند الشعور بالتوتّر.
  • تضبط الحمل.
  • تُحفز الجسم على البدء بالنضوج الجنسي، كما تتحكم في هذا النضوج في مرحلة الطفولة ومرحلة البلوغ وتنظمه.
  • تعتبر مصدراً لإنتاج الهرمونات المعروفة بإسم الستيرويدات الجنسيّة sex steroids، مثل هرمون السوستيرون، وهرمون الأستروجين، والتي تُسمى الأندروجينات، وتقوم هذه الهرمونات بتنظيم نمو الشعر في منطقة العانة وغيرها من الأمور المتعلقة بمرحلة البلوغ.
  • تؤثر على وظائف الكليتين بإفرازها لهرمون الألدوستيرون الذي يُنظم أسمولية بلازما الدّم.
  • تُهيء الجسم على التكيّف مع الإجهاد المفاجئ الذي يتعرض له، حيث تزيد قوة ضربات القلب وسرعتها وترفع ضغط الدم.

اضطرابات الغدّة الكظريّة

تُصاب الغدّة الكظرية أحياناً بخللٍ يجعلها تفرز كميات كبيرة من الهرمونات أحياناً، وفي أحيانٍ أخرى تُفرز كميات من الهرمونات أقل من المطلوب، مما يُسبب اضطراباتٍ عدة في الجسم، ومن أهم هذه الاضطرابات ما يلي:

  • اعتلالات جينية وطفرات وراثية منقولة من أبوين حاملين لهذا الجين أو مصابين بمرض قصور الغدة الكظرية، وفي هذه الحالة تكون الغدّة الكظرية فاقدة لقدراتها الإنتاجية أو غائبة تماماً منذ الولادة، ويُسمى بمرض فرط تنسج الكظرية الخلقي.
  • تناول بعض أنواع العقاقير والأدوية مثل العقاقير الستيرويدية مثل الدكساميثازون (Dexamethasone )، والبردنزلون ( Prednisolone )، والكورتيزون.
  • الإصابة بأنيميا حادة “فقر دم حادّ”.
  • إصابة الغدة بمرضٍ عضوي ما بسبب عدوى أو ورم حميد أو ورم خبيث.
  • إصابة غدد أخرى بمرضٍ عضوي ما، مما يؤثر على الغدة الكظرية، بخلل، حيث أنها مسؤولة عن تنظيم عمل الغدة الكظرية، أو قصور الغدد جارات الدرقية.
  • إصابة قشرة الكظرية باضطراباتٍ عديدة.
  • الإصابة بأمراض في جهاز المناعة.
  • إصابة الغدة بعدوى ميكروبية تُسبب إصابات الجسم بالتهاباتٍ شديدة.
  • الإصابة بمرض أديسون، وهو مرض يسبب تلف ما نسبته 90% من قشرة الغدة الكظرية، مما يسبب نقص في إنتاج هرموني الألدوستيرون والكورتيزول.
  • الإصابة بنوبة كظرية، وهي من الحالات الطبية المفاجئة والطارئة التي تشكل تهديداً لحياة المريض، حيث يُسبب نقص في مستوى هرمون الكورتيزول.
  • الإصابة بمرض يُسمى كوشينغ، حيث يحدث ارتفاع في مستوى هرمون الكورتيزول بشكلٍ غير طبيعي.
  • نقص الألدوستيروية، حيث يحدث نقص في إنتاج الألدوستيرون، أو فرط الألدوستيرونية، حيث يحدث ازدياد في إنتاج الألدوستيرون.

تأثيرات هرمونات الغدة الكظرية على الجسم في حالة الطوارئ

في حال تعرض الغدة الكظرية لموقفٍ طارئ، فإنها تُفرز هرموناتها وخصوصاً هرمون الكورتيزول، الذي يسبب عدداً من التأثيرات في الجسم وأهمها ما يلي:

  • انقباض الشعيرات والأوعية الدموية الموجودة في الأحشاء الداخلية، مما يُسبب ارتفاع ضغط الدم وجريان الدم باتجاه أعضاء الجسم التي يحتاجها في حالات الطوارئ مثل الجلد والعضلات كي يصلها كميات كافية من الدم.
  • ازدياد عدد دقات القلب كي يستطيع القلب إرسال الدم إلى العضلات بكمياتٍ أكبر.
  • منع الحركة الدودية في الخاصة بالعضلات الملساء المكونة للأمعاء الدقيقة.
  • زيادة عدد مرّات الشهيق والزفير، وبالتالي يحصل الدم على كمياتٍ كافية من الأكسجين، مما يوصل كمية أكبر من الأكسجين إلى العضلات.
  • تحوّل الجلايكوجين المُخزذن في الكبد إلى سكر الجلوكوز، مما يزيد مستوى السكّر في الدم، وهذا يُعطي الجسم فرصة لإنتاج مزيداً من الطاقة لمواجهة الظرف الطارئ الذي يمرّ فيه.

أعراض قصور الغدة الكظرية

عند إصابة الغدة الكظرية بخللٍ ما يجعلها تُفرز كميات قليلة من الهرمونات، تظهر على الجسم عدداً من الأعراض، حيث يُسمى هذا النقص والقصور في الإنتاج بما يسمى مرض أديسون، وتُصاحبه الأعراض التالية:

  • القيء بشكلٍ متكرر، والإصابة بنوبات مفاجئة وغير إرادية من الغثيان.
  • انخفاض وزن الجسم والإصابة بالإسهال.
  • الشعور الدائم بالضعف والتعب، وانخفاض ضغط الدم، وهبوط حادّ في الدورة الدموية، مما يُعرض الجسم لخطر الموت.
  • الإصابة بألم في القدمين والظهر ومغص في البطن.
  • فقدان توازن الجسم والإصابة بالدوار والإغماء بمجرد الوقوف.
  • اختلاف لون الجلد وتغيّره إلى اللون الغامق، حيث يُصبح لونه في راحتي اليدين غامقاً وداكناً بسبب الاضطرابات الهرمونية المرافقة للقصور، ويميل لون طبقات الجلد في بعض المناطق إلى البرونزي مثل مناطق الكوعين والمرفقين والمناطق الحساسة ومناطق الجلد المنثنية.
  • الإصابة بالذهول والارتباك.
  • فقدان الرغبة بتناول الطعم “اضطراب الشهية”.
  • إصابة الجسم بالجفاف.
  • الإصابة بالعقم، وتراجع القدرة على الإنجاب.
  • انخفاض وتراجع كثافة العظم.
  • ظهور شعر في منطتي العانة والإبط بشكلٍ مبكر.
  • الشعور بآلام في المفاصل.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم.
  • إصابة الجسم بالتهابات مزمنة وشديدة خصوصاً الالتهابات الفطرية، وزيادة نمو وانتشار الأورام السرطانية في الجسم.

علاج قصور الغدة الكظرية

  • تعويض الجسم بإعطائه الهرمونات الناقصة التي لم تعد الغدة الكظرية قادرة على إنتاجها، فمثلاً يتم إعطاء هرمون الكورتيزول على شكل كبسولات بمعدل مرتين يومياً، كما يتم إعطاء الفلودروكورتيزون، لتعويض نقص هرمون الألدوستيرون.
  • يوصي الأطباء الأشخاص المصابين بقصور الغدة الدرقية بالإكثار من تناول ملح الطعام، حتى لا يُصاب المريض بانخفاض ضغط الدم.
  • يمكن أن يلجأ الطبيب إلى استئصال الغدة الكظرية جراحياً، واللجوء إلى العلاج الدوائي.

أغذية مفيدة للغدة الكظرية

يكمن للغدة الكظريىة أن تتأثر كثيراً بما نتناوله من طعام، لذلك يجب التقليل قدر الإمكان من الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة، واللحوم الحمراء، كما يجب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والابتعاد عن الضغوط النفسية والتوتر قدر الإمكان، أما أفضل الأغذية للغدة الكظرية ما يلي:

  • الفواكه والخضروات الطازجة، خصوصاً الخضروات الورقية الداكنة.
  • البقوليات بأنواعها.
  • الجنسنغ الشبيري.
  • عُشبة الأسطراغالس.
  • إكليل الجبل “الروزماري”.
  • الخرشف البري.
  • حشيشة الليمون.
  • المكسرات بأنواعها.
  • خميرة البيرة.
  • جنين القمح، والبذور بشكلٍ عام.
  • زيت الزيتون، وزيت القرطم.
  • المأكولات البحرية خصوصاً سمك التونة، والماكريل، والسلمون.
  • البصل والثوم.
  • عيش الغراب.
  • الشعير.

المراجع:  1  2


اقرأ ايضا: