عاتكة البوريني
تعتبر الغدة الدرقية من أهم الغدد في الجسم، وتقع هذه الغدة في الجزء الأمامي من الرقبة، وتحديداً أمام القصبة الهوائية، وهي شبيهة بشكل الفراشة مفرودة الجناحين، ولها فصّين، أما لونها فهو بني مائل للأحمر، وتحتوي الغدة الدرقية على مجموعة من الخلايا الخاصة الموجودة في بطانتها، وتسمى هذه الخلايا بالخلايا الكيسية، وتُعدّ هذه الخلايا هي التي تتولى مهمة إفراز الهرمونات التي تُنتجها الغدة الدرقية، والجدير بالذكر أن الغدة الدرقية تعتبر من الغدد الصمّاء، أي أن إفرازاتها من الهرمونات تدخل إلى تيار الدم مباشرةً دون وجود قنوات خاصة لنقل هذه الهرمونات.
آلية عمل الغدة الدرقية

تعتبر الغُدة الدرقية غدة صغيرة الحجم نسبياً، لكنها رغم ذلك تُعدّ مركز توليد الطاقة في الجسم، كما أنها تُسيطر على العديد من العمليات الحيوية في الجسم.
تتكون الغُدة الدرقية في جسم الإنسان وهو جنين في بطن أمه، والجدير بالذكر أن نسبة مرور الدم فيها كبيرة جداً، ومن اعلى النسب.
يعتبر هرمون الثيروكسين ( Thyroxin, Tetraiodothyronine, T4) )، هو الهرمون الرئيسي بالنسبة للغدة الدرقية من ناحية الكمية التي يُفرز بها، لأنه الهرمون الذي يتم إفرازه بكميات أكبر.
يعتبر هرمون ثالث يود النيرونين Triiodothyronine) أو (T3)، هو الهرمون صاحب الفعالية في أنسجة الجسم.
يُصنع هرمون الثيروكسين ويُفرز بسيطرة وتنظيم من ما يُسمى بالمحور تحت السريري  النُخامي، ويُطلق عليها إسم “ما تحت السرير الهيبوثالاموس” (Hypothalamus)، وهي منطقة موجودة في المخ، وهي التي تُفرز الهرمون المطلق للثايروترونين Thyrotropic releasing Hormone).
يقوم الهرمون المطلق للثايروتروبين بتحفيز الغدة النخامية على القيام بدورها بإفراز الهرمون Thyroid -Stimulating -Hormone، الذي يحث الغدة الدرقية على إنتاج وإفراز هرمون الثيروكسين.
كلما نقص مستوى هرمون الثيروكسين في الدم يزداد إفراز الهرمونات، وكلما زادت كميته يقل إفراز الهرمونات، وتُسمى هذه الآلية “التلقيم الراجع السلبي” Negative Feedback Mechanism، ومهمة هذه الآلية هي الحفاظ على مستوى الهرمون في الدم بشكلٍ طبيعي، كي يقوم بعمله على أحسن وجه.
وظيفته هي الإبقاء على المعدل الطبيعي للهرمون في الدم، وذلك كي يقوم بعمله بالصورة الصحيحة.
يمر تصنيع هرمونات الغُدة الدرقية بعدة مراحلى متتابعة ومتسلسلة، أولها تصنيع الغلوبولين الدرقي، وامتصاص اليود من الدم، ومن ثم تتم أكسدة اليود، وبعدها إضافته إلى سلسلة التيروسين الموجودة في الغلوبين الدرقي لإنتاج الهرمونات.
تعتبر عملية تصنيع الغلوبين عملية مشابهة لتصنيع أي بروتين في الجسم، أما عملية أخذ اليود من الدم يعتمد على تركيزه في الدم.

تشخيص أمراض الغدة الدرقية

يتم تشخيص إصابة الغُدة الدرقية عن طريق ملاحظة الأعراض بشكلٍ مباشر، وعن طريق إجراء تحليل لمستوى هرمونات الغدة الدرقية في الجسم.
يتم إجراء تحليل TSH، علماً أن تركيزه يكون في ساعات الليل أكبر ما يمكن، ويكون أقل ما يمكن ما بين الساعة الخامسة والسادسة مساءً.
تكون القيم الطبيعية لهرمونات الغدة الدرقية كما يلي: هرمون T4 يجب أن يكون ما بين 5.4-11.5 mcg/dL، وهرمون T3 ما بين 105 و245 ng/dL.

أمراض الغدة الدرقية
قصور الغُدة الدرقية
يعتبر خمول الغُدة الدرقية أو قصورها من الأمراض الشائعة التي تُصيب الغدة، ويكون هذا المرض مترافقاً مع عددٍ من الأعراض التي تختلف من شخصٍ لآخر باختلاف طبيعة الأجسام، والعمر، والوزن، وأهم هذه الأعراض ما يلي:

الشعور بالتعب والإعياد الدائم والخمول والرغبة الدائمة بالنوم.
عدم القدرة على تحمل أجواء البرد والإحساس الدائم بالبرودة.
جفاف الجلد وفقدانه لرطوبته وتقشره وتساقط الشعر.
زيادة غير طبيعية في وزن الجسم رغم الإصابة بفقدان الشهية، والإصابة بالإمساك المزمن.
تضخم منطقة العنق وتورمها نتيجة تضخم الغدة الدرقية وحدوث اضطرابات وبطء في ضربات القلب.
تراجع القدرات الذهنية وبطء التفكير وفقدان القدرة على الاستنتاج.
ضعف الحركة نتيجة إصابة العضلات بالضعف.
تورم منطقة الرقبة.
عدم انتظام الدورة الشهرية بالنسبة للمرأة.
الإحساس بوخز في اليدين والقدمين.

مضاعفات قصور الغُدة الدرقية على الحامل والجنين

إصابة الحامل بالأنيميا “فقر الدم”.
إصابة الحامل بحالة تُسمى ما قبل االإرجاج Pre-Eclampsia .
الإصابة بالنزيف بعد الولادة.
حدوث تمزق في المشيمة.
الإصابة بقصور في وظائف القلب.
إجهاض الحمل وموت الجنين، أو ولادة طفل قبل موعده الطبيعي “طفل خداد”.
إصابة الجنين بنقص في تطور الجهاز العصبي.

غلاج قصور الغُدة الدرقية

بعد أن يُشخص الطبيب الخلل الموجود في الغُدة الدرقية، فإن العلاج يكون بسيطاً ويتم فيه الاعتماد على الحبوب البديلة، وهي حبوب هرمون الثيروكسين والتي تقوم بعمله في الجسم وتُعوض النقص الحاصل فيه، مما يسببب معاودة الغدة الدرقية لنشاطها.
يمكن أن يلجأ الطبيب إلى العلاج الجراحي، وذلك حسب ما تستدعيه الحالة العامة للمريض.

فرط نشاط الغدة الدرقية

يعتبر فرط نشاط الغدة الدرقية من الأعراض المرضية التي تُصيب الغدة الدرقية بكثرة، ويوجد سببين رئيسيين لحدوث زيادة في إفرازات الغدة الدرقية ومنها حدوث أورام وتكيسات في الغدة الدرقية، والسبب الآخر يمكن أن يكون مناعياً، حيث تُصاب الغدة الدرقية في بعض الحالات بمرض يُسمى “مرض جريفير”، وهذا المرض ناتج عن وجود خلل في جهاز المناعة في الجسم، ويحدث فيه فرط في نشاط الغدة الدرقية، وأهم هذه الأعراض ما يلي:

تزايد عدد ضربات القلب بشكلٍ كبير.
ارتفاع ضغط الدم بضكلٍ ملحوظ.
الشعور بالضيق وانعدام الرحاة النفسية وتعكّر الحالة المزاجية.
انخفاض وزن الجسم بشكلٍ ملحوظ.
زيادة التعرّق بشكلٍ غير طبيعي.
كثرة عدد مرات التبول.
جحوظ العينين.
الإصابة بالإسهال المزمن.
تساقط شعر الرأس.
الشعور بالاكتئاب والإحباط والإصابة بالأرق المستمر.

علاج فرط نشاط الغدة الدرقية

يكثر انتشار هذا المرض بشكلٍ واضح في المناطق التي يكون فيها نقص الأطعمة الغنية باليود وفي منالطق الجبال في سويسرا، وفي مناطق البيئة الصحراوية، وفي وسط قارة إفريقيا، ويقل في مناطق السواحل.
يعتبر هذا المرض من الأمراض التي لا تستجيب للعلاج الإشعاعي أو العلاج التحفظي.
يمكن علاج زيادة نشاط الغدة الدرقية بعدة طرق، أحدها إعطاء المريض أدوية تثبط إفراز هرمون الثيروكسين.
يمكن اللجوء إلى العلاج الجراحي إذا استدعى الأمر، حيث يتم استئصال الغدة الدرقية.
يجب الكشف الدوري عن مستوى هرمونات الغدة الدرقية في الجسم.

أطعمة مفيدة للغدة الدرقية
يوجد العديد من الأطعمة المفيدة لصحة الغدة الدرقية والتي تمنع إصابتها بالأمراض، ومن أهم هذه الأطعمة ما يلي:

الحبوب الكاملة مثل الكينوا، والشوفان، والأرز البني.
الفاصولياء البيضاء.
المكسرات بأنواعها كالجوز واللوز والبندق والفستق والكاجو، لاحتوائها على عنصر السيلينيوم المهم جداً للغدة الدرقية.
المأكولات البحرية بشكلٍ عام وخصوصاً الأسماك كالتونة والسردين والسلمون والماكريل، لاحتوائها على اليود المهم جداً لصحة الغدة الدرقية.
الخضروات والفواكه الطازجة الغنية بمضادات الأكسدة القوية.
الأطعمة الغنية بالزنك والنحاس والحديد.
زيت جوز الهند وذلك بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من قصور الغدة الدرقية.
الأطعمة الغنية بفيتامين ب المركب.

الأطعمة الضارة بالغدة الدرقية

الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين، والاسبارتامن وهي المحليات الصناعية.
الأطعمة الغنية بالدهون أحادية التشبع والأحماض الدهنية لأنها تقلل من قدرة الجسم على امتصاص هرمونات الغدة الدرقية.
المشروبات الغنية بالكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية التي تؤثر على امتصاص هرمونات الغدة الدرقية.
الخضروات الخردلية أو الكرنبية مثل الملفوف الأبيض، والملفوف الأحمر، وبراعم البروكسل، واللفت، والقرنبيط، لأنها تقلل من قدرة الغدة الدرقية على امتصاص اليود.
جميع مشتقات فول الصويا مثل الصويا وحليب الصويا وزيت الصويا لأنه يعيق عمل إنزيم الغدة الدرقية.
الأطعمة المصنعة بشكلٍ عام مثل الأغذية المحفوظة والمعلبة والوجبات السريعة لاحتوائها على كميات كبيرة من الصوديوم.

المراجع:   1  2




الغدة الدرقية

بواسطة: عاتكة البوريني – آخر تحديث: 11 يوليو، 2017

تعتبر الغدة الدرقية من أهم الغدد في الجسم، وتقع هذه الغدة في الجزء الأمامي من الرقبة، وتحديداً أمام القصبة الهوائية، وهي شبيهة بشكل الفراشة مفرودة الجناحين، ولها فصّين، أما لونها فهو بني مائل للأحمر، وتحتوي الغدة الدرقية على مجموعة من الخلايا الخاصة الموجودة في بطانتها، وتسمى هذه الخلايا بالخلايا الكيسية، وتُعدّ هذه الخلايا هي التي تتولى مهمة إفراز الهرمونات التي تُنتجها الغدة الدرقية، والجدير بالذكر أن الغدة الدرقية تعتبر من الغدد الصمّاء، أي أن إفرازاتها من الهرمونات تدخل إلى تيار الدم مباشرةً دون وجود قنوات خاصة لنقل هذه الهرمونات.

محتويات

آلية عمل الغدة الدرقية

  • تعتبر الغُدة الدرقية غدة صغيرة الحجم نسبياً، لكنها رغم ذلك تُعدّ مركز توليد الطاقة في الجسم، كما أنها تُسيطر على العديد من العمليات الحيوية في الجسم.
  • تتكون الغُدة الدرقية في جسم الإنسان وهو جنين في بطن أمه، والجدير بالذكر أن نسبة مرور الدم فيها كبيرة جداً، ومن اعلى النسب.
  • يعتبر هرمون الثيروكسين ( Thyroxin, Tetraiodothyronine, T4) )، هو الهرمون الرئيسي بالنسبة للغدة الدرقية من ناحية الكمية التي يُفرز بها، لأنه الهرمون الذي يتم إفرازه بكميات أكبر.
  • يعتبر هرمون ثالث يود النيرونين Triiodothyronine) أو (T3)، هو الهرمون صاحب الفعالية في أنسجة الجسم.
  • يُصنع هرمون الثيروكسين ويُفرز بسيطرة وتنظيم من ما يُسمى بالمحور تحت السريري  النُخامي، ويُطلق عليها إسم “ما تحت السرير الهيبوثالاموس” (Hypothalamus)، وهي منطقة موجودة في المخ، وهي التي تُفرز الهرمون المطلق للثايروترونين Thyrotropic releasing Hormone).
  • يقوم الهرمون المطلق للثايروتروبين بتحفيز الغدة النخامية على القيام بدورها بإفراز الهرمون Thyroid -Stimulating -Hormone، الذي يحث الغدة الدرقية على إنتاج وإفراز هرمون الثيروكسين.
  • كلما نقص مستوى هرمون الثيروكسين في الدم يزداد إفراز الهرمونات، وكلما زادت كميته يقل إفراز الهرمونات، وتُسمى هذه الآلية “التلقيم الراجع السلبي” Negative Feedback Mechanism، ومهمة هذه الآلية هي الحفاظ على مستوى الهرمون في الدم بشكلٍ طبيعي، كي يقوم بعمله على أحسن وجه.
  • وظيفته هي الإبقاء على المعدل الطبيعي للهرمون في الدم، وذلك كي يقوم بعمله بالصورة الصحيحة.
  • يمر تصنيع هرمونات الغُدة الدرقية بعدة مراحلى متتابعة ومتسلسلة، أولها تصنيع الغلوبولين الدرقي، وامتصاص اليود من الدم، ومن ثم تتم أكسدة اليود، وبعدها إضافته إلى سلسلة التيروسين الموجودة في الغلوبين الدرقي لإنتاج الهرمونات.
  • تعتبر عملية تصنيع الغلوبين عملية مشابهة لتصنيع أي بروتين في الجسم، أما عملية أخذ اليود من الدم يعتمد على تركيزه في الدم.

تشخيص أمراض الغدة الدرقية

  • يتم تشخيص إصابة الغُدة الدرقية عن طريق ملاحظة الأعراض بشكلٍ مباشر، وعن طريق إجراء تحليل لمستوى هرمونات الغدة الدرقية في الجسم.
  • يتم إجراء تحليل TSH، علماً أن تركيزه يكون في ساعات الليل أكبر ما يمكن، ويكون أقل ما يمكن ما بين الساعة الخامسة والسادسة مساءً.
  • تكون القيم الطبيعية لهرمونات الغدة الدرقية كما يلي: هرمون T4 يجب أن يكون ما بين 5.4-11.5 mcg/dL، وهرمون T3 ما بين 105 و245 ng/dL.

أمراض الغدة الدرقية

قصور الغُدة الدرقية
يعتبر خمول الغُدة الدرقية أو قصورها من الأمراض الشائعة التي تُصيب الغدة، ويكون هذا المرض مترافقاً مع عددٍ من الأعراض التي تختلف من شخصٍ لآخر باختلاف طبيعة الأجسام، والعمر، والوزن، وأهم هذه الأعراض ما يلي:

  • الشعور بالتعب والإعياد الدائم والخمول والرغبة الدائمة بالنوم.
  • عدم القدرة على تحمل أجواء البرد والإحساس الدائم بالبرودة.
  • جفاف الجلد وفقدانه لرطوبته وتقشره وتساقط الشعر.
  • زيادة غير طبيعية في وزن الجسم رغم الإصابة بفقدان الشهية، والإصابة بالإمساك المزمن.
  • تضخم منطقة العنق وتورمها نتيجة تضخم الغدة الدرقية وحدوث اضطرابات وبطء في ضربات القلب.
  • تراجع القدرات الذهنية وبطء التفكير وفقدان القدرة على الاستنتاج.
  • ضعف الحركة نتيجة إصابة العضلات بالضعف.
  • تورم منطقة الرقبة.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية بالنسبة للمرأة.
  • الإحساس بوخز في اليدين والقدمين.

مضاعفات قصور الغُدة الدرقية على الحامل والجنين

  • إصابة الحامل بالأنيميا “فقر الدم”.
  • إصابة الحامل بحالة تُسمى ما قبل االإرجاج Pre-Eclampsia .
  • الإصابة بالنزيف بعد الولادة.
  • حدوث تمزق في المشيمة.
  • الإصابة بقصور في وظائف القلب.
  • إجهاض الحمل وموت الجنين، أو ولادة طفل قبل موعده الطبيعي “طفل خداد”.
  • إصابة الجنين بنقص في تطور الجهاز العصبي.

غلاج قصور الغُدة الدرقية

  • بعد أن يُشخص الطبيب الخلل الموجود في الغُدة الدرقية، فإن العلاج يكون بسيطاً ويتم فيه الاعتماد على الحبوب البديلة، وهي حبوب هرمون الثيروكسين والتي تقوم بعمله في الجسم وتُعوض النقص الحاصل فيه، مما يسببب معاودة الغدة الدرقية لنشاطها.
  • يمكن أن يلجأ الطبيب إلى العلاج الجراحي، وذلك حسب ما تستدعيه الحالة العامة للمريض.

فرط نشاط الغدة الدرقية

يعتبر فرط نشاط الغدة الدرقية من الأعراض المرضية التي تُصيب الغدة الدرقية بكثرة، ويوجد سببين رئيسيين لحدوث زيادة في إفرازات الغدة الدرقية ومنها حدوث أورام وتكيسات في الغدة الدرقية، والسبب الآخر يمكن أن يكون مناعياً، حيث تُصاب الغدة الدرقية في بعض الحالات بمرض يُسمى “مرض جريفير”، وهذا المرض ناتج عن وجود خلل في جهاز المناعة في الجسم، ويحدث فيه فرط في نشاط الغدة الدرقية، وأهم هذه الأعراض ما يلي:

  • تزايد عدد ضربات القلب بشكلٍ كبير.
  • ارتفاع ضغط الدم بضكلٍ ملحوظ.
  • الشعور بالضيق وانعدام الرحاة النفسية وتعكّر الحالة المزاجية.
  • انخفاض وزن الجسم بشكلٍ ملحوظ.
  • زيادة التعرّق بشكلٍ غير طبيعي.
  • كثرة عدد مرات التبول.
  • جحوظ العينين.
  • الإصابة بالإسهال المزمن.
  • تساقط شعر الرأس.
  • الشعور بالاكتئاب والإحباط والإصابة بالأرق المستمر.

علاج فرط نشاط الغدة الدرقية

  • يكثر انتشار هذا المرض بشكلٍ واضح في المناطق التي يكون فيها نقص الأطعمة الغنية باليود وفي منالطق الجبال في سويسرا، وفي مناطق البيئة الصحراوية، وفي وسط قارة إفريقيا، ويقل في مناطق السواحل.
  • يعتبر هذا المرض من الأمراض التي لا تستجيب للعلاج الإشعاعي أو العلاج التحفظي.
  • يمكن علاج زيادة نشاط الغدة الدرقية بعدة طرق، أحدها إعطاء المريض أدوية تثبط إفراز هرمون الثيروكسين.
  • يمكن اللجوء إلى العلاج الجراحي إذا استدعى الأمر، حيث يتم استئصال الغدة الدرقية.
  • يجب الكشف الدوري عن مستوى هرمونات الغدة الدرقية في الجسم.

أطعمة مفيدة للغدة الدرقية

يوجد العديد من الأطعمة المفيدة لصحة الغدة الدرقية والتي تمنع إصابتها بالأمراض، ومن أهم هذه الأطعمة ما يلي:

  • الحبوب الكاملة مثل الكينوا، والشوفان، والأرز البني.
  • الفاصولياء البيضاء.
  • المكسرات بأنواعها كالجوز واللوز والبندق والفستق والكاجو، لاحتوائها على عنصر السيلينيوم المهم جداً للغدة الدرقية.
  • المأكولات البحرية بشكلٍ عام وخصوصاً الأسماك كالتونة والسردين والسلمون والماكريل، لاحتوائها على اليود المهم جداً لصحة الغدة الدرقية.
  • الخضروات والفواكه الطازجة الغنية بمضادات الأكسدة القوية.
  • الأطعمة الغنية بالزنك والنحاس والحديد.
  • زيت جوز الهند وذلك بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من قصور الغدة الدرقية.
  • الأطعمة الغنية بفيتامين ب المركب.

الأطعمة الضارة بالغدة الدرقية

  • الأطعمة التي تحتوي على الجلوتين، والاسبارتامن وهي المحليات الصناعية.
  • الأطعمة الغنية بالدهون أحادية التشبع والأحماض الدهنية لأنها تقلل من قدرة الجسم على امتصاص هرمونات الغدة الدرقية.
  • المشروبات الغنية بالكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية التي تؤثر على امتصاص هرمونات الغدة الدرقية.
  • الخضروات الخردلية أو الكرنبية مثل الملفوف الأبيض، والملفوف الأحمر، وبراعم البروكسل، واللفت، والقرنبيط، لأنها تقلل من قدرة الغدة الدرقية على امتصاص اليود.
  • جميع مشتقات فول الصويا مثل الصويا وحليب الصويا وزيت الصويا لأنه يعيق عمل إنزيم الغدة الدرقية.
  • الأطعمة المصنعة بشكلٍ عام مثل الأغذية المحفوظة والمعلبة والوجبات السريعة لاحتوائها على كميات كبيرة من الصوديوم.

المراجع:   1  2


اقرأ ايضا: