سناء كامل
التسمم الدوائي هو عبارة عن تسمم يصيب جسم الإنسان بسبب تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الدواء مثل المهدئات، أو تناول الدواء بشكل خاطىءٍ، أو تناول دواء من غير استشارة طبية فقد يكون لا يناسب الحالة الصحية للشخص أو تعارضه مع أدوية أخرى يتناولها، ويعد الأطفال أكثر الفئات العمرية تعرضاً للتسمم الدوائي لعدم إدراكهم لمخاطر الدواء فيتناولون منه دون حذرٍ، وعلى كل شخص معرفة الأعراض التي تظهر عند الإصابة بالتسمم الدوائي بهدف إسعاف المصاب بسرعة وإنقاذه حياته، ويقع هذا الواجب على الآباء لإسعافه أطفالهم، وسنقدم أعراض التسمم الدوائي بالتفصيل خلال هذا المقال.

أعراض التسمم الدوائي

ظهور حدقة العين متسعةً وعلى غير الوضع الطبيعي، وقد تضيق بشكلٍ غير طبيعي عند بعض الأشخاص.
زيادة ضربات القلب، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال وضع الأذن على اتجاه القلب أو وضع اليد في موضع القلب.
انخفاض ضغط الدم، ويمكن ملاحظة ذلك عن طريق جهاز الضغط أو شعور المصاب بالدوخة وفقدان التوازن.
تغير لون الجلد إلى اللون الأزرق.
الاستفراغ،  وغالباً يرافقه دماً.
الشعور بصعوبة التنفس، ويشعر المصاب وكأنه يختنق.
انخفاض درجة حرارة الجسم.
زيادة إفراز الغدد العرقية، فيظهر المصاب مغطى بطبقة من العرق البارد.
الإصابة ببعض الاختلاجات العضلية التي تتراوح ما بين البسيطة والشديدة حسب درجة السُمية.
الشعور بالنعاس.
سماع صوت طنين في الأذن.
الإصابة بالهلوسة وفقدان التركيز في بعض الحالات.
الإسعافات الأولية للمصاب بالتسمم الدوائي

الهدف من القيام ببعض الخطوات عند مشاهدة شخص تسمم بالدواء إنقاذ حياته لحين وصول الإسعاف ونقلها للمشتشفى، وهذه الخطوات كالتالي:

يجب أولاً التأكد من تسمم الشخص بالدواء عن طريق البحث حول المصاب ومن ثم معرفة إسم الدواء لتسهيل عملية الإسعاف.
إجلاس المصاب على جانبه بحيث يميل الجسم باتجاه الرأس.
فتح جميع الطرق التنفسية لمساعدة المصاب على التنفس.
مساعدة المصاب على التقيؤ عندما يكون ما زال قادراً على التركيز وغير فاقدٍ  للوعي
محاولة المحافظة على درجة حرارة جسم المصاب لتبقى ضمن المعدل الطبيعي.
مراقبة الضغط والنبض لكي لا يدخل المصاب في غيبوبة وكلما انخفض النبض دل ذلك على عدم قدرة قلب المصاب على ضخ الدم.
محاولة ربط السموم باستخدام الفحم الطبي.
محاولة نقل المصاب إلى المستشفى بأسرع وقت لتقديم العلاج اللازم فقد يحتاج المصاب إلى عملية تنظيفات للتخلص من المادة السامة، أو تعويض الدم الذي يكون قد فقده المصاب، ويحب نقل الدواء الذي تناوله المصاب إلى المستشفى أو إعطائه للمسعف لتقديم المساعدة المناسبة.




أعراض التسمم الدوائي

بواسطة: سناء كامل – آخر تحديث: 20 يوليو، 2017

التسمم الدوائي هو عبارة عن تسمم يصيب جسم الإنسان بسبب تناول كمياتٍ كبيرةٍ من الدواء مثل المهدئات، أو تناول الدواء بشكل خاطىءٍ، أو تناول دواء من غير استشارة طبية فقد يكون لا يناسب الحالة الصحية للشخص أو تعارضه مع أدوية أخرى يتناولها، ويعد الأطفال أكثر الفئات العمرية تعرضاً للتسمم الدوائي لعدم إدراكهم لمخاطر الدواء فيتناولون منه دون حذرٍ، وعلى كل شخص معرفة الأعراض التي تظهر عند الإصابة بالتسمم الدوائي بهدف إسعاف المصاب بسرعة وإنقاذه حياته، ويقع هذا الواجب على الآباء لإسعافه أطفالهم، وسنقدم أعراض التسمم الدوائي بالتفصيل خلال هذا المقال.

أعراض التسمم الدوائي

  • ظهور حدقة العين متسعةً وعلى غير الوضع الطبيعي، وقد تضيق بشكلٍ غير طبيعي عند بعض الأشخاص.
  • زيادة ضربات القلب، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال وضع الأذن على اتجاه القلب أو وضع اليد في موضع القلب.
  • انخفاض ضغط الدم، ويمكن ملاحظة ذلك عن طريق جهاز الضغط أو شعور المصاب بالدوخة وفقدان التوازن.
  • تغير لون الجلد إلى اللون الأزرق.
  • الاستفراغ،  وغالباً يرافقه دماً.
  • الشعور بصعوبة التنفس، ويشعر المصاب وكأنه يختنق.
  • انخفاض درجة حرارة الجسم.
  • زيادة إفراز الغدد العرقية، فيظهر المصاب مغطى بطبقة من العرق البارد.
  • الإصابة ببعض الاختلاجات العضلية التي تتراوح ما بين البسيطة والشديدة حسب درجة السُمية.
  • الشعور بالنعاس.
  • سماع صوت طنين في الأذن.
  • الإصابة بالهلوسة وفقدان التركيز في بعض الحالات.
  • الإسعافات الأولية للمصاب بالتسمم الدوائي

الهدف من القيام ببعض الخطوات عند مشاهدة شخص تسمم بالدواء إنقاذ حياته لحين وصول الإسعاف ونقلها للمشتشفى، وهذه الخطوات كالتالي:

  • يجب أولاً التأكد من تسمم الشخص بالدواء عن طريق البحث حول المصاب ومن ثم معرفة إسم الدواء لتسهيل عملية الإسعاف.
  • إجلاس المصاب على جانبه بحيث يميل الجسم باتجاه الرأس.
  • فتح جميع الطرق التنفسية لمساعدة المصاب على التنفس.
  • مساعدة المصاب على التقيؤ عندما يكون ما زال قادراً على التركيز وغير فاقدٍ  للوعي
  • محاولة المحافظة على درجة حرارة جسم المصاب لتبقى ضمن المعدل الطبيعي.
  • مراقبة الضغط والنبض لكي لا يدخل المصاب في غيبوبة وكلما انخفض النبض دل ذلك على عدم قدرة قلب المصاب على ضخ الدم.
  • محاولة ربط السموم باستخدام الفحم الطبي.
  • محاولة نقل المصاب إلى المستشفى بأسرع وقت لتقديم العلاج اللازم فقد يحتاج المصاب إلى عملية تنظيفات للتخلص من المادة السامة، أو تعويض الدم الذي يكون قد فقده المصاب، ويحب نقل الدواء الذي تناوله المصاب إلى المستشفى أو إعطائه للمسعف لتقديم المساعدة المناسبة.

اقرأ ايضا: