إن جراحة العين بالليزر هي أكثر جراحات تصحيح الإبصار انتشارا. وهناك عدد مهول من الأشخاص خضع لهذه الجراحة وكانت نسبة نجاح الجراجة مرتفعة وتلاحظ تحسن كبير في الأبصار بعدها. وتعتمد جراحة العين بالليزر على أحدث التقنيات ولذلك نتائجها ممتازة…فتابع قراءة هذا المقال لتكون على دراية بكيفية إجراء هذه العمليات الحديثة العالية التقنية وترى إذا كانت مفيدة بالنسبة لك

يلعب النسيج القرني دورا أساسيا في وضوح الرؤية. ببساطة, تنكسر أشعة الضوء على قرنية العين بحيث تسقط على الشبكية ( وهي عبارة عن طبقة من الخلايا العصبية الحساسة المستقبلة للضوء). ولدى من يعاني بخلل في عينيه في عملية انكسار أشعة الضوء تلك, لا تتجمع الأشعة بدقة فوق الشبكية, وبالتالي يكون إبصاره مشوشا. وبناءا على كيفية تكسر هذه الأشعة, قد يعاني الإنسان من قصر أو طول بالنظر

والآن, أصبحت جراحات العين بالليزر تهدف لتصحيح هذا الخلل من خلال “نحت” نسيج الشبكية باستخدام جهاز ” اكسامر ليزر” العالي الدقة. فبعد إعادة تشكيل القرنية, تسقط أشعة الضوء على الشبكية ويسترجع المريض الرؤية الواضحة مرة أخرى

وتعد جراحات العين بالليزر من الخيارات المفضلة لتصحيح أنواع مختلفة من مشكلات الإبصار. ومع اكتساب هذه الجراحات شعبية بين الناس, من السهل أن تجد طبيب عيون متمرسا في جراحات العين بالليزر في الجوار

عمليات جراحة العين بالليزر, مثلها مثل أي عملية جراحية أخرى, لها أيضا تعقيداتها. ومع ذلك, فهي تختلف عنها في أن نسبتها قليلة جدا بالمقارنة… لا تتعدى ال5%. وبالتالي, تعد عمليات الليزر للعين آمنة إلى حد كبير وعلاجا متقدما تقنيا

أما بشأن أعراضها الجانبية, فلها القليل فقط من الأعراض الجانبية, مثل التهاب العين أوالتصحيح القاصر أو التصحيح المفرط وغيرها من التعقيدات البسيطة التي تنتهي في غضون أسابيع قليلة يسترجع المريض بعدها وضوح الرؤية من جديد. وفي بعض الحالات, وإن كانت نادرة, يتطلب الأمر الخضوع لعمليات إضافية لتحقيق الرؤية الدقيقة تماما. وعلى أية حال, تعتبر جراحة العين بالليزر علاجا آمنا واختيارا يفضله الكثيرون اليوم

اقرأ ايضا: