brain.jpg

التوحد

 

صحة الطفل هو الهاجس الوحيد و الدائم عن الاهل و الخوف الدائم على الطفل من أمراض قد لا يكون لديهم التوعية الكافية لكشفها و منها التوحد ولذلك، فعلى الاهل أن يعلموا أن الاكتشاف المبكر لأعراض التوحد عند الأطفال هو أمر ضرورى و كلما كان باكرا كلما كان افضل.

لانه في حالة الكشف المبكر على حالة التوحد له جوانب ايجابيا في علاج تلك الأعراض والتعامل مع مشاكل النمو والتطور.
تظهر أعراض التوحد عند الأطفال وهم مازالوا صغارا ويسبب تأخر الطفل فى الكلام واللعب والتفاعل مع الآخرين.
التوحد هو حالة من حالات الإعاقة التى لها تطوراتها، وتعوق بشكل كبير طريقة استيعاب المخ للمعلومات ومعالجتها.
كما أنها تؤدى إلي مشاكل في اتصال الفرد بمن حوله، واضطرابات في اكتساب مهارات التعلم والسلوك الاجتماعي
وتظهر إعاقة التوحد بشكل نمطى خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل لكل حوالى 15-20 مولودآ / 10.000، وتفوق نسبة إصابة الصبية بالتوحد أربع مرات نسبة إصابة البنات.
ويحيا الأشخاص المصابون بهذا النوع من الإعاقة حياة طبيعية وتجدها منتشرة في جميع بلدان العالم .

العلامات المبكرة لالتوحد عند الأطفال:

  • عدم النظر فى العينين مباشرة من علامات التوحد عند الأطفال وأيضا قد لا يبتسم الطفل عندما تبتسمين له.
  • عدم الاستجابة الى الاصوات المالوفة او اذا ناداه احد باسمه.
  • عدم التلويح بيديه مودعا للام او للاقارب.
  • لا يهتم بالمحيط  و لا يقوم بتقليد الاخرين.
  • عدم اللعب مع الاخرين و عدم طلب المساعدة من احد.
  • غالبا ما يبدو انه لا يسمع محدثه
  • ينكمش على نفسه
  • يبدو انه لا يدرك مشاعر واحاسيس الاخرين
  • يتقوقع في عالمه الشخص الخاص به

 الأسباب التى تؤدى إلي الإصابة بالتوحد:

لا يوجد سبب معروف لالتوحد، لكن الأبحاث الحالية تربط التوحد :

بالاختلافات البيولوجية والعصبية للمخ.

لكن الأعراض التى تصل إلي حد العجز وعدم المقدرة علي التحكم في السلوك والتصرفات يكون سببها خلل ما في أحد أجزاء المخ.
أو أنه يرجع ذلك إلي أسباب جينية، لكنه لم يحدد الجين الذي يرتبط بهذه الإعاقة بشكل مباشر.
بعض هذه الجينات يجعل الطفل اكثر عرضة للاصابة بهذا الاضطراب، بينما يؤثر بعضها الاخر على نمو الدماغ وتطوره وعلى طريقة اتصال خلايا الدماغ فيما بينها. ومن الممكن ان جينات اضافية، اخرى، تحدد درجة خطورة الأمراض وحدتها. وقد يكون اي خلل وراثي، في حد ذاته وبمفرده، مسؤولا عن عدد من حالات الذاتوية، لكن يبدو، في نظرة شمولية، ان للجينات، بصفة عامة، تاثيرا مركزيا جدا، بل حاسما، على اضطراب الذاتوية
كما أن العوامل التى تتصل بالبيئة النفسية للطفل لم يثبت أنها تسبب هذا النوع من الإعاقة.
جزء كبير من المشاكل الصحية هي نتيجة لعوامل وراثية وعوامل بيئية، مجتمعة معا. وقد يكون هذا صحيحا في حالة الذاتوية، أيضا. ويفحص الباحثون، في الاونة الاخيرة، احتمال ان تكون عدوى فيروسية، او تلويثا بيئيا (تلوث الهواء، تحديدا)، على سبيل المثال، عاملا محفزا لنشوء وظهور مرض التوحد.

– ويظهر التوحد بين هؤلاء الذين يعانون من مشاكل صحية أخرى مثل:

  1. Fragile X Syndrome
  2. Tuberous Sclerosis -Congential Rubella Syndrome
  3. Phenylketonuria إذا لم يتم علاجها
  4. تناول العقاقير الضارة أثناء الحمل لها تأثير أيضاً.
  5. وقد يولد الطفل به أو تتوافر لديه العوامل التى تساعد على إصابته به بعد الولادة

 

علاج حالة التوحد :

لم يتم الاتفاق على علاج واحد ملائم لكل المصابين بنفس المقدار. وفي الحقيقة، فان تشكيلة العلاجات المتاحة لمرضى التوحد والتي يمكن اعتمادها في البيت او في المدرسة هي متنوعة ومتعددة جدا.
بامكان الطبيب المعالج المساعدة في ايجاد الموارد المتوفرة في منطقة السكن والتي يمكنها ان تشكل ادوات مساعدة في العمل مع الطفل مريض التوحد.
وتشمل امكانيات علاج التوحد :

    العلاج السلوكي وعلاجات امراض النطق واللغة.
    العلاج التربوي – التعليمي
    العلاج الدوائي
    العلاجات البديلة

ونظرا لكون مرض التوحد حالة صعبة جدا ومستعصية ليس لها علاج شاف، يلجا العديد من الاهالي إلى الحلول التي يقدمها الطب البديل .
 ورغم ان بعض العائلات افادت بانها حققت نتائج ايجابية بعد علاج التوحد بواسطة نظام غذائي خاص وعلاجات بديلة اخرى، الا ان الباحثين لا يستطيعون تاكيد، او نفي، نجاعة هذه العلاجات المتنوعة على مرضى التوحد.
و قد افادت إحدى الدراسات ان وجود الحيوان في البيت مثل القطط او الكلاب لها دور مهم في معالجة مشكلة التوحد لدى الطفل.

اقرأ ايضا: