ovaries.jpg

المبيض

 

أسباب تأخر الحمل عديدة منها مشاكل التبويض التي تعتبر من ألاسباب الرئيسية في تأخر الإنجاب ، ولكن اصبح هناك العديد من الأدوية العلاجية التي تعمل على حل مشاكل التبويض وتحفيز الإباضة أصبحت فرص الحمل تبلغ نسب مرتفعة لكثير من النساء ممن تعاني هذه المعوقات .

انواع علاجات تحفيز الاباضة :

 

النوع الأول : وهي أقراص تتناولها المرأة عن طريق الفم ، والتي يحدد الطبيب اليوم الثاني لبداية الدورة الشهرية وتستمر في تناولها لخسمة أيام متتالية ، وهذه الحبوب تتمثل وظيفتها في زيادة افراز الغدة النخامية ، وتنشيط انتاج البويضات وخروجها من المبيض ، ثم يقوم الطبيب المعالج بمتابعة التبويض ، وقياس مستويات الهرمونات في الدم للتعرف على جودة التبويض وصحة البويضات ، والتي بذلك لا تكن عائقا لحدوث الحمل .

 

النوع الثاني : وهي حقن العضل ، وهي تتكون من هرمون شبيه لهرمون الغدة النخامية ، وقد ينصح باستخدام هذه الحقن مع الأقراص السابقة في النوع الأول ، وتحدد جرعة هذه الحقن طبقا لمتابعة التبويض وحالة المرأة الخاصة والتي تختلف من مرأة لأخرى ، وعند نضوج البويضات تعطى المرأة حقنة أو اثنتين لتحفيز المبيض على تحرير وانتاج البويضة ، ثم انتقالها للرحم وانتظار التخصيب ، وذلك خلا فترة استعمال الحقن .

 

الأعشاب : وهي طريقة لم تثبت فعاليتها في تحفيز الإباضة ولكن ينصح باستشارة الطبيب المعالج حتى يقرر الاستمرار في استعمالها ، أو التوقف عنها حتى لا تتعارض مع مفعول العلاجات الدوائية الموصوفة لعلاج الحالة .

 

الهرمونات المنشطة : ويتم وصفها من قبل الطبيب في حالات متعددة مثل : ضعف التبويض ، انسداد قناة فالوب ، البطانة المهاجرة ، تكيس المبايض ، وضعف الحيوانات المنويى عند الزوج ، أو لأسباب مجهولة لم تظهرها التحاليل السليمة للزوجين .

 

أضرار ومنافع استخدام الهرمونات المنشطة :

تثار كثيرمن الشائعات الخاطئة حول الهرمونات المنشطة ، وأثرها الضار على المدى البعيد للمرأة ، والتي قد تكون سببا للإصابة بالأورام السرطانية ، انفجار الرحم ، أو تشوه الأجنة ، ولكن يذكر الأطباء أن الدراسات والأبحاث الطبية نفت هذه الشائعات وأثبتت عدم وجود أي أضرار لاستخدام الهرمونات المنشطة ، بل ثبت أهميتها في حل كثير من مشكلات تأخر الإنجاب ، وفعاليتها في حدوث حمل التواءم ، ولكن مع ضرورة استخدام تحت اشراف الطبيب .

ومن النصائح التي يذكرها أطباء النساء والتوليد عند انتظار حدوث الحمل تفادي التأثير السلبي لارتفاع درجات الحرارة ، والتعرض للإشعاع ، بالإضافة للاهتمام بتناول الفيتامينات ، والأملاح المعدنية وعلى رأسها حمض الفوليك ، والبعد عن التوتر النفسي والعصبي ، واستنشاق المواد الكيمائية السامة ، والمبيدات الحشرية ، والمحاليل العضوية .

ملاحظة : إن هذه الوصفات لا تغنيك عن زيارة الطبيب و عمل الفحوصات اللازمة لك و لعائلتك مع تحيات موقع دنيتي

اقرأ ايضا: