clip_image002_thumb3.jpg

clip_image002

يمكن أن يحدث هذا الالتهاب في الأذن الوسطى أو قناة الأذن فتسبب التهاب الأذن الوسطى، يحدث هذا الالتهاب خلف طبلة الأذن خاصة قناة استاكيوس، وهي الوعاء الذي يصل الأذن الوسطى بالحلق ومؤخر الأنف.

يحدث هذا الالتهاب غالباً عند الأطفال أكثر من حدوثه عند الكبار. عادةً ما يحدث الالتهاب بعد عدوى في أعلى الجهاز التنفسي أو حساسية في الأنف.

clip_image004الاعراض

ارتفاع درجة الحرارة
صعوبة في السمع
صعوبة في المحافظة على التوازن
الشعور بالألم

الاسباب

قد تغزو البكتيريا والفطريات الأذنين بطرق متعددة، فتسبب الالتهاب.

التهاب الأذن الوسطى:clip_image006

أسبابه:

  • عدوى بكتيرية في قناة استاكيوس.
  • عدوى فيروسية.

يمكن أن يكون الالتهاب حاداً أو مزمناً، ,وعادةً ما يحدث بعد عدوى فيروسية. غالباً ما يحدث للأطفال حيث يعاني منه ثلاثة من كل أربعة أطفال قبل سن الثالثة.

التهاب الأذن الوسطى الحاد:

غالباً ما يحدث  التهاب الأذن الوسطى الحاد عندما تتسبب عدوى في أعلى الجهاز التنفسي أو حساسية في أنفية في التهاب قناة استاكيوس. وهذا الالتهاب يسد قناة استاكيوس ويعيق قيامها بوظيفتها الطبيعية، وهي معادلة الضغط بين الحلق والأذن الوسطى. في هذه الحالة يقل الضغط في الأذن الوسطى مسبباً ألماً في الأذن فيحجز المخاط والصديد الذي يحتوي على البكتيريا في الغالب فيتسبب بالتورم والشعور بالألم.

قد يختل السمع عند الشخص بسبب السائل الموجود في قناة استاكيوس حيث أنه يكتم الصوت. كما أن التورم الناتج من الالتهاب يمنع طبلة الأذن والعظمات الثلاث الدقيقة داخل الأذن الوسطى من التذبذب  استجابةً للأصوات الواردة ونقل إشارات الصوت إلى المخ.

أكثر من يصاب بالتهاب الأذن الوسطى هم الأطفال الصبيان وذلك بسبب صغر حجم قناة استاكيوس لديهم ولأنهم يميلون للإصابة بعدوى أعلى الجهاز التنفسي بشكل متكرر.

بقاء السائل في الأذن الوسطى بعد غياب العدوى يسمى بالتهاب الأذن الوسطى المصلي.

التهاب الأذن الوسطى المزمن:

هو اعتلال مستمر في الأذن الوسطى. ويمكن أن يكون عدوى استمرت أو ظلت تتكرر لأسابيع كثيرة أو شهور، أو ثقباً في طبلة الأذن لا يلتئم، أو نمواً حميداً في الأذن الوسطى يسمى بالورم اللؤلؤي.

ويمكن أن يسبب التهاب الأذن الوسطى ثقباً في طبلة الأذن، إذا لم ينغلق الثقب من تلقاء نفسه قد يزيد من خطر التعرض للالتهاب المتكرر. ويمكن للأورام اللؤلؤية وثقوب الطبلة التي لا تعالج وتسبب عدوى متكررة في الأذن الوسطى أن تتلف التركيبات داخل الأذن الوسطى.

التهاب الأذن الخارجية:clip_image008

هذه الحالة تسمى بأذن السباح لأنها كثيراً ما تنتج عن السباحة في مياه تحتوي على بكتيريا حيث تدخل البكتيريا أو الفطريات من الماء إلى داخل قناة الأذن. هذه الحالة الناتجة عن عدوى بكتيرية أو فطرية في قناة الأذن، تسبب الحكة والاحمرار والألم والإفرازات.

من عوامل الخطورة المسببة لهذه الحالة:

  • الاستخدام المتكرر لسدادات الأذن أو اسبراي الشعر مما قد يسبب تهيج داخل قناة الأذن.
  • الإصابة بجروح في قناة الأذن.
  • الحالات الجلدية مثل الأكزيما التي تسمح بدخول البكتيريا والفطريات.
  • الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى المزمن مع طبلة أذن مثقوبة حيث أنه يؤدي إلى دخول الصديد في قناة الأذن.

من مضاعفات هذا الالتهاب الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية الخبيث الذي تنتشر فيه العدوى من قاع الأذن إلى الأنسجة المجاورة وإلى العظام في قاع الجمجمة. وقد تتلف العظام أو تدمر من العدوى الناتجة وتؤثر على المخ أو أجزاء أخرى من الجسم. مرضى السكر والأشخاص ذوي الجهاز المناعي الضعيف معرضون بشكل خاص لهذا الالتهاب.

التشخيص

clip_image010يقوم الطبيب بتشخيص عدوى الأذن بالبحث عن الأعراض التي تحدد المرض. فالاحمرار والسائل في الأذن الوسطى دليل على حدوث التهاب الأذن الوسطى بينما أعراض التهاب الأذن الخارجية فهي تورم واحمرار في جلد قناة الأذن، والسائل الذي يصرف في قناة الأذن، والعقد اللمفاوية المؤلمة قرب الأذن.

العلاج

يشمل العلاج في كل من التهاب الأذن الوسطى والتهاب الأذن الخارجية :clip_image012

  • القضاء على العدوى.
  • تقليل الالتهاب.
  • إراحة المريض.

التهاب الأذن الوسطى:

في العادة تخف أعراض التهاب الأذن الوسطى مع العلاج خلال يوم أو يومين، إلا أن تصريف السائل الموجود في الأذن الوسطى أو امتصاصه يستغرق شهراً أو أكثر.

الأدوية

يمكن لأدوية تخفيف الاحتقان أن تساعد على فتح قناة استاكيوس والسماح بتصريف السائل. كما وأن من الممكن أن تساعد أدوية تخفيف الألم مثل أستامينوفين أو أيبوبروفين في تخفيف الألم، بالإضافة إلى أن الكمادات الدافئة على الأذن تساعد في تخفيف الألم مؤقتاً.

clip_image014بالرغم من أن حالات التهاب الأذن الوسطى تزول من تلقاء نفسها، إلا أن المضادات الحيوية عن طريق الفم أو قطرات الأذن تفيد كثيراً في العلاج ويوصي بها طبياً، إذ أنها تؤدي إلى زوال الأعراض خلال فترة قصيرة وتمنع المضاعفات المعدية.

ومع هذا وجدت دراسة أجريت في جامعة تمبل في فيلاديلفيا، بنسيلفانيا ” عام 2004″ أن استخدام المرضى لقطرات الأذن من مضاد حيوي واسع المجال مثل فلوركينولون، يمكن أن يؤدي إلى زيادة البكتيريا والفطريات المقاومة في الأذن. لمنع مقاومة البكتيريا للمضاد الحيوي، يوصي الباحثون بأن يتلقى المرضى مضادات حيوية تستهدف بصفة نوعية الأنواع الفردية من البكتيريا التي تسبب العدوى.

الجراحة

غالباً ما يعالج التهاب الأذن الوسطى المتكرر أو الذي يسبب نقصاً في السمع عن طريق شق طبلة الأذن. تساعد هذه الجراحة على تصريف السائل من الأذن الوسطى، حيث يتم إجراء فتحة في طبلة الأذن وتوضع أنبوبة تصريف.
قد تستدعي الجراحة في التهاب الأذن الوسطى المزمن إغلاق ثقب موجود في طبلة الأذن أو إزالة ورم لؤلؤي موجود.clip_image016

العلاج بالتدليك العظمي

ساعد هذا العلاج بتقليل نوبات العدوى لدى الأطفال المعرضين لعدوى الأذن الوسطى المتكررة، كما وقلت الإجراءات الجراحية  اللازمة لهم لتصريف السائل في الأذن.

التهاب الأذن الخارجية

الطريقة الأساسية لعلاج التهاب الأذن الخارجية هو استخدام قطرات للأذن تحتوي على مضادات حيوية للقضاء على العدوى، وهيدروكورتيزون لتقليل الالتهاب. وتبدأ أعراض التهاب الأذن الخارجية في التحسن عادةً خلال ثلاثة أيام من العلاج.

الوقاية

التهاب الأذن الوسطى:clip_image017

  • الابتعاد عن التدخين وتجنب التدخين السلبي، فالدخان يزيد من احتمال الإصابة عن طريق زيادة خطر نزلات البرد وضعف في فعالية قناة استاكيوس.
  • الرضاعة الطبيعية تقلل من حدوث الإصابة، كما وأن تقليل إعطاء اللهاية للرضع يقي من الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى.
  • التحصين عن طريق لقاحات ضد المكورات الرئوية والمستديمة النزلية ينفع في الوقاية.

التهاب الأذن الخارجية:

  • المحافظة على جفاف قنوات الأذن الوسطى يساعد في تقليل خطر الإصابة بالعدوى.
  • للتخلص من الماء خارج قناة الأذن بعد الاستحمام أو السباحة أمل رأسك إلى ناحية، ودع الماء يخرج بينما clip_image019تجفف الفتحة برفق بواسطة منشفة، بعد ذلك امل رأسك إلى الناحية الأخرى لتجفيف الأذن الأخرى.
  • من الممكن وضع هلاماً بترولياً “فازلين” على كرتين من القطن وضعهما في كل أذن.
  • تجنب جروح الأذن فهي تزيد من خطر حدوث الالتهاب ولتجنب ذلك لا تستخدم أعواد الأذن القطنية لتنظيف قنوات الأذن إذ يمكن أن تخدش الجلد الرقيق.
  • قد يفيد في الوقاية من التهاب الأذن الخارجية استخدام محلول منزلي محضر من الخل الأبيض وكحول التطهير واستخدامه كنقط للأذن. ضع نقطا قليلة في كل أذن بعد السباحة. هذه النقط تجعل جلد الأذن الخارجية مقاوماً للعدوى بتجفيفه وقتل البكتيريا والفطريات.