clip_image002_thumb1.jpg

ارتجاع أو ارتداد البول إلى الحالبين أو الكليتين

clip_image002هو عبارة عن رجوع جزء من البول من المثانة بعد نزوله فيها من الحالبين إلى الحالبين مرة أخرى أو أحدهما ومن ثم إلى الكلية أو إلى الكليتين

 

 

 

 

 

 

 

الاعراض

clip_image004ليس هناك أعراض مرئية لارتداد البول ولكن قد يحدث التهابات بولية متكررة مما ينذر بوجود ارتجاع البول عند الأطفال، ومن الممكن أحيانا الكشف عن وجود احتمالية ارتجاع البول قبل ولادة الطفل عبر الأشعة فوق الصوتية للأم أثناء الحمل.

 

 

 

 

 

الاسباب

يحدث نتيجة لأحد السببين التاليين:clip_image006

  • ارتجاع أولي: يحدث نتيجة عيب تكوين خلقي في منطقة اتصال الحالبين أو أحدهما بالمثانة أو عيب تكوين خلقي في نفس المثانة ويمكن أن تكون هذه الحالة وراثية.
  • ارتجاع ثانوي: يحدث نتيجة ارتفاع الضغط داخل المثانة البولية بسبب وجود مثانة عصبية وذلك في حالات تشوهات الحبل الشوكي مثل الصُلب المشقوق أو نقص الفقرات العجزية وعند بعض الذكور ممن لديهم صمامات بولية في مجرى البول.
    وتبلغ نسبة الأطفال المعرضين لحدوث ارتداد البول ما يقارب 1% من المواليد، وترتفع هذه النسبة إلى حوالي  30% عند إخوة وأخوات الأطفال المصابين بارتجاع البول.

التشخيص

clip_image008عند حدوث التهابات متكررة بولية عند الطفل أو وجود عيوب خلقية بالجهاز البولي قبل ولادة الطفل(عمل أشعة فوق الصوتية للأم أثناء حملها) يجب استشارة الطبيب الذي يقوم بطلب فحوصات مثل تحاليل البول والدم والأشعة التشخيصية للطفل مثل:

  • الأشعة فوق الصوتية (السونار) وذلك لتقييم  حالة الكلى بهذه الأشعة.
  • أشعة المثانة البولية بالصبغة الملونة وذلك لمعرفة مدى درجة ارتجاع البول وتقييم حجم وشكل المثانة والحالبين وحالة مجرى البول.
  • أشعة الطب النووي وذلك لتقييم عمل وظائف ومدى تأثر الكليتين علماًَ بأن لا يتم عملها لجميع من لديهم ارتجاع بولي.

قد تبدو هذه الفحوصات مزعجة نوعاً ما ولكن من المهم جداً تشخيص وتقييم درجة ارتجاع البول ومدى تأثيره على الكليتين ووظائفهما إن وجد ومن ثم اتباع خطة علاجية مناسبة.
كما أنه من المهم جداً وجود الأهل مع الطفل لتشجيعه والقيام بشرح الفحص مسبقاً له وذلك لمساعدته في التغلب على أي خوف أو قلق.

العلاج

الهدف من علاج الارتجاع هو المحافظة على الكليتين وعدم تدهور وظيفتهما وإنهاء حالة ارتجاع وارتداد البول.
وقد أثبتت معظم الدراسات أن ارتجاع البول يمكن أن يتحسن أو يختفي تماماً  عند نسبة كبيرة من الأطفال خاصة مع نمو الطفل ولكن يعتمد علاج الارتجاع على عده أمور أهمها:

  • clip_image010عمر الطفل
  • درجة ارتداد البول
  • الأعراض المصاحبة لارتداد البول
  • مدى تأثر الكليتين بارتداد البول
  • تجاوب والتزام  المريض وعائلته بالعلاج

ويتم العلاج لهذه الحالات بعدة طرق:

العلاج الطبي:

  1. تدريب الطفل على الذهاب إلى دورة المياه لإفراغ المثانة 7-8 مرات في اليوم والليلة.
  2. إعطاء الطفل كمية كافية من السوائل والفاكهة والأطعمة الغنية بالألياف مما يساعد على تجنب الإمساك حيث أن مشكلة الإمساك منتشرة بشكل كبير جداً بين الأطفال ومن المعلوم طبياً أنه أحد مسببات التهابات البول واستمرار الارتجاع.
  3. إعطاء الطفل مضاداً حيوياً بشكل وقائي يصرف تحت إشراف الطبيب ضد الالتهابات البولية ويمكن إعطاءه لفترة طويلة.

clip_image012العلاج الجراحي:

الحقن:

حيث تُحقن مادة هلامية خاصة عن طريق المنظار في المثانة تساعد على تضييق الفتحة حول الحالبين في المثانة مما يُخفف أو ُينهي ارتجاع البول علماً بأن البعض يحتاج إلى الحقن أكثر من مرة وذلك على حسب درجة الارتجاع وتعاون الطفل وأهله لاتباع الإرشادات.

الجراحة:

ويتم عن طريقها إعادة زراعة الحالبين في جدار المثانة لعلاج ارتجاعclip_image014 البول، ويتم هذا الإجراء عبر المنظار أو الفتح الجراحي.

المضاعفات

قد يسبب إهمال علاج ارتجاع البول الشديد أو علاج التهابات البول المتكررة المصاحبة للارتجاع خلل في وظائف الكليتين مما قد يؤدي إلى قصور أو فشل كلوي وارتفاع ضغط الدم.