clip_image002_thumb2.jpg

 

clip_image002قرحة المعدة والإثنى عشر ويطلق عليها أيضاً (قرحة بيبسيني Peptic ulcer) – عبارة عن تآكل أو تصدع في الغشاء الداخلي المبطن لجدار هذين الجزئين من الجهاز الهضمي. وتعتبر القرحة التي تحدث في الإثني عشر (أول أجزاء الأمعاء الدقيقة بعد المعدة مباشرة) أكثر النوعين انتشاراً.

والقرحة ليست مرضا مُعديا ولا تتحول إلى أورام سرطانية في حالة قرح الإثني عشر وقرح الجزء الأخير (البابي) من المعدة، أما القرح المزمنة التي تحدث في الأجزاء الأخرى من المعدة فقد  تتحول لأورام، لذا يجب متابعتها بالمناظير وأخذ عينات من أجل الكشف المبكر والعلاج.

clip_image004الاعراض

ومن العلامات التي تنذر بوجود إصابة من القرحة وجود حرقان في منطقة فم المعدة وأعلى البطن وفي بعض الأحيان تحت عظمة الثدي وقد ينتشر إلى الظهر في بعض الحالات. أما عن الفترات التي يحدث فيها الألم فعند الأكل مباشرة (قرح المعدة)، أو عندما تكون المعدة خالية أي بعد تناول الطعام بثلاث أو أربع ساعات أو أثناء نوم الشخص (قرح الإثنى عشر)، وقد يوقظ هذا الألم الفرد في الساعات الأولى من الصباح. هذا ويمكن تهدئة آلام قرحة المعدة بواسطة شرب قليل من اللبن أو الطعام أو أخذ عقاقير مضادة للحموضة.

ومن الملاحظ أن الأشخاص الذين يعانون من قرحة الإثني عشر يزداد وزنهم لأن المريض يلجأ إلى أكل المزيد لتخفيف الآلام والتي تشبه الإحساس بالجوع. ورغم أن الألم هو أهم الأعراض، لكن يمكن أن يشكو المريض من أعراض أخرى مصاحبة مثل الغثيان والقيء وعند حدوث نزيف من هذه القرح فقد يظهر في صورة أنيميا (شحوب وفقر دم) أو قيئ دموي أو براز أسود.

الشعور بالألم
قيء
غثيان
فقر الدم
ظهور دم في القيء
زيادة في الوزن

الاسباب

تعددت أسباب الإصابة بقرح المعدة والإثنى عشر منها:clip_image005

  • زيادة إفراز حمض الهيدروكلوريك وإنزيم الببسين عن المعدلات الطبيعية.
  • الإصابة بـجرثومة المعدة الحلزونية أو الهليكوباكتر (Helicobacter pylori). وهذه البكتريا تنتقل من شخص لآخر عن طريق الطعام أو الماء الملوثين.
  • ضعف الإفرازات الدفاعية من سوائل مخاطية وبيكربونات والتي تحمي البطانة من الإنزيمات الهاضمة.
  • أسباب جينية متوارثة تعطي قابلية أكثر للإصابة بالمرض، خاصة الأشخاص من فصيلة الدم (o).
  • الاستخدام المزمن لبعض العقاقير مثل الأسبرين والكورتيكوستيرويد ومضادات الروماتيزم.

التعرض للتوتر و الضغوط النفسي
شرب الكحول
التدخين

العلاج

 يهدف العلاج إلى:clip_image007

  • تحسين الأعراض
  • المساعدة في التئام القرحة
  • الحد من المضاعفات وعلاجها إن وجدت
  • منع حدوث الانتكاسة

كما و يحتاج العلاج إلى تضافر جهود المريض مع خدمات طبية متعددة، ومن هنا يجب على المريض:

  • البعد عن التدخين والكحول
  • التخفيف من التوتر العصبي
  • تنظيم غذائه و تناول خمس أو ست وجبات صغيرة يوميا، كي لا يترك معدته فارغة لفترات طويلة

وبالإضافة للنظام الغذائي، فإن أهم وسائل العلاج حاليا هي الأدوية والعقاقير التي منها ما يضاد الحموضة, ومنها وأهمها مايقلل إفراز الحمض مثل مضادات الهستامين النوع الثاني مثل الرانيتيدين، ومضادات مضخة البروتون مثل الأومبرازول والبانتوبرازول والإزومبرازول، بالإضافة إلي المضادات الحيوية التي تقتل جرثومة المعدة، وأدوية أخرى مثل السكرالفين والبروستاجلاندين. والمناظير لها دور هام في التشخيص والعلاج كما سبق، وللجراحة دور أقل بكثير مما كان عليه الحال في الماضي وقبل التطور الحالي في العلاج الطبي والمناظير، حيث يتم اللجوء إليها نادرا حين يفشل

  • كل من العلاجين الطبي وعبر المناظير في وقف النزيف، وعند انسداد فتحة البواب، وعند انثقاب جدار المعدة أو الإثنى عشر ومضاعفاته، وفي بعض الحالات المستعصية.

clip_image002[5]ويجدر التنويه بأهمية تنظيم الغذاء، وضرورة البعد عن كل ما يؤدي للتقرحات من توتر وأدوية وتدخين, والتأكيد على أهمية اكتشاف وعلاج جرثومة المعدة لمنع تكرار التقرح، والمتابعة مع طبيب متخصص، والشافي هو الله.

المضاعفات

clip_image004[4]مضاعفات القرح تشمل:

  • النزيف
  • انثقاب (انفجار) الجدار
  • حدوث تضيق أو انسداد في منطقة حدوث التقرح

وهذه المضاعفات تحدث في حال عدم التشخيص أو إهمال العلاج, هي نادرة في هذه الأيام نظرا لتوافر وسائل التشخيص كالمناظير الضوئية والأدوية الفعالة. والمناظير هي أفضل وسائل التشخيص ومن خلالها يمكن أخذ عينات لتشخيص وجود جرثومة المعدة ويمكن من خلالها أيضا وقف النزيف وتوسيع التضيق وبتكرارها يمكن المتابعة بعد العلاج.