الناعورية.jpg

الناعوريةمن الأمراض التي قد تكون مفتكة لدرجة كبيرة بالإنسان،و التي قد تودي في العديد من الأحيان بحياته ، هناك مرض الناعورية أو ما يصطلح عليه  بالهيموفيليا..

و الناعورية أو الهيموفيليا من الأمراض التي تنتقل وراثيا ، و هي نقص المادة التي تعمل على تخثر الدم ، و بالتالي ، لا يجب على المصابين بهذا المرض، التعرض لأي جرح كان، لأنه لو حدث ذلك فلن يتم  وقف تدفق الدم، إلا بتدخل طبي، و ذلك بإعطاء حقنة تحتوي على المادة التي تختر الدم.

و هو من الأمراض التي تنتقل جينيا، و يصيب الرجال أكثر منه الإناث، و قد تنقل الأم العدوى إلى أبنائها الذكور، فيما أن الأب ينقل العدوى إلى بناته الإناث.

و تظهر أعراض هذا المرض بالأساس عند الأولاد في مرحلة الختان حيث أن الطفل لا يتوقف لديه النزيف إلا بعد ساعات طويلة و قد تصل إلى أيام، كما أن الأطفال في مرحلة نموهم  ، يتعرضون بكثرة إلى الكدمات و الحوادث المنزلية البسيطة ، إلا أنها عند  الأطفال المصابين بالمرض، فتترك هذه الكدمات علامات ازرقاق تحت الجلد  و في الركبتين ، و هذا يدل على حدوث نزيف داخلي للطفل، كما أن الأطفال في مرحلة تغير الأسنان يلاحظ عليهم أنهم عند قلع الأسنان يستمر لديهم النزيف لمدة طويلة.

و لا يوجد لحد الساعة علاج لهذا المرض الوراثي إلا انه يمكننا القول أن هناك بعض التدابير الوقائية التي يمكن الأخذ بها، و قد تلجأ العديد من الأسر إلى إعطاء الطفل حقنا كل 48ساعة بمعاملات التجلط،و بالرغم  من تكلفتها الكبيرة إلا أنها تحمي الطفل من التعرض إلى مشاكل صحية كبيرة ، قد تؤدي في بعض الأحيان إلى  الإعاقة.

اقرأ ايضا: