هل تعرفون كيفية اختيار المكملات الغذائية؟ البعض منا يتناول المكملات بلا وصفة أو استشارة طبية، معتقداً بذلك ان هذه المكملات الإضافية يمكن أن تمكنه من الحصول على جسد صحي، ولكن ما هي النتيجة إذ تم تناولها وبكميات إضافية؟

قد نحصل على المكملات الغذائية التي تضم مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن وكذلك النباتات الطبية والمكونات الغذائية الاخرى، ولكننا لم نحدد بعد ما هو الهدف الاساسي من تناول هذه المكملات الغذائية، فهل سنتناولها من اجل تحسين التعب العام الحاصل في الجسم، ام لتقليل حالة الشعور بالثقل بعد تناول الطعام مباشرة، وقد يجب البعض هذه المكملات مفيدة في الحفاظ على صحة الجسم. فكيف نختار المكملات الغذائية التي تتناسب مع طبيعة اجسادنا والحالة الصحية؟

وحرصا على تغذية الجسد بالمكملات المغذية والصحية، بنضع بين ايديكم المجموعات الرئيسية التي تضم المكملات الغذائية وهي :

  • صيغ الفيتامينات المتعددة، اي المزيج العام من الفيتامينات. وتساعد هذه الصيغ في توفير غذاء متوازن، ويمكن الحصول عليها من خلال تناول منتجات معينة. 
  • المعادن.
  •  النباتات الطبية.

ومن المستحسن اختيار صيغ الفيتامينات المتعددة والمخصصة للذكور ومختلفة عما هو متوفر للنساء، بحيث ان  الاحتياجات الغذائية للرجل هي بطبيعتها مختلفة عن المراة، ويتم التعبير عنها في الكمية اليومية المطلوبة من الفيتامينات والمعادن وكذلك النباتات الطبية. ويفضل ايضا اختيار صيغ الفيتامينات التي تحتوي على جميع الفيتامينات من عائلة B وبجرعة معقولة لا تقل عن 30 ملغ، كما يمكن تناول ما مقداره 10 ملغ من الحديد، و100 ملغ من الكالسيوم.

  • المواد المضادة للاكسدة Anti oxidants ، والتي تستخدم في حماية الجسم من الجذور الحرة. وهي عبارة عن جزئيات تتواجد في جميع انحاء الجسم، وشكل حافزا في حدوث مرض السرطان.

ويذكر ان الاستهلاك اليومي للمواد المضادة للاكسدة يمكن ان يتم من خلال زيادة تناول الفاكهة والخضروات المختلفة وبكمية تصل الى تسع حصص يوميا.  ويمكن ان يجد البعض صعوبة في تناول هذه الكمية ويجد الامر شبه مستحيل لذا يمكن حينها اضافة المكملات الغذائية التي تحتوي على المواد المضادة للاكسدة مثل فيتامين C، وفيتامين E، والشاي الاخضر،  وانزيم Q10، وبيتا كاروتين Beta-Caroten، وهي نوع من الاصبغة Pigment المتواجدة في الفواكه والخضروات وتكون برتقالية اللون، وتتحول في الجسم الى فيتامين A.

ويعمل الخليط المكون من المواد المضادة للاكسدة على نحو افضل من مضاد الاكسدة بشكل منفرد، ولذلك فمن الافضل استهلاك الصيغة المركبة للمواد المضادة للاكسدة. واذا تقرر استهلاك انزيم Q 10، او فيتامين E الذي له ايضا تاثير مفيد على نظام القلب والاوعية الدموية، فمن المستحسن اختيار الكبسولة السائلة لانه بذلك يمكن تحسين امتصاص المادة الفعالة في الجسم.

كل ما عليكم معرفته عن المكملات الغذائية

مكملات غذائية تقوي جهاز المناعة

لتقوية جهاز المناعة لديكم، وتحديدا في فصل الشتاء حيث تتعرض اجسادكم للفيروسات والبكتيريا على انواعها، فينصح بتناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات وكذلك النباتات الطبية فهي طريقة مناسبة لتجاوز امراض الشتاء، ويعتبر فيتامين C من اكثر الفيتامينات شعبية والمخصصة لذلك. غير ان النباتات الطبية مفيدة ايضا ومنها النبتة القنفذية Echinacea، والخمان الاسود Sambucus nigra، واوراق الزيتون، والقتاد Astragalus، والثوم وغير ذلك. وكما ينصح بالاستفادة من النباتات الطبية التقليدية، فهي نباتات معروفة ويمكن الوثوق بها.

واحصلوا على خليط النباتات الطبية التي تحتوي على نبتة القنفذية وبجرعة 500 ملغ للقرص. ويمكن العثور ايضا على الخليط المثير للاهتمام الذي يضم فيتامين C والنباتات الطبية. ويجب اختيار المنتج الذي يحتوي على 500 ملغ من فيتامين C بالدمج مع النبتة القنفذية وغيرها من النباتات الطبية المناسبة.

ومن المهم مقارنة الجرعات التي تؤخذ من الاقراص او الكبسولة، فان القرص الذي يحتوي على 500 ملغ من نبات القنفذية يمكن ان يكون اغلى بكثير من الاقراص التي تحتوي على 200 ملغ، كما يجب مقارنة المحتوى ايضا. وتظهر هذه المعلومات في الجزء الخلفي من عبوات المنتجات المصنعة بشكل صحي وقانوني.

وقد تشكل هذه المعلومات كاداة  لتوجيهكم في اختيار المكملات الغذائية، واليكم بعض النصائح التي تساعدكم في ذلك.

نصائح لاختيار المكملات الغذائية 

1. تظهر على المكملات الغذائية قيم من المهم فحصها حيث يجب معرفة محتوى المكونات النشطة في كل قرص، فقد يشير المحتوى الى نوعية وكفاءة المنتج. واحيانا المنتجات التي تحتوي عشلى كمية قليلة من المكونات النشطة ينصح بتناول قرصين منها يوميا، اما المنتجات التي تحتوي على كمية عالية من المكونات النشطة يمكن تناول قرص واحد منها في اليوم الواحد. كما ان النسبة المخصصة اليومية يوصى بها وفقا للفئة العمرية. 

ويجب في النباتات الطبية فحص ما اذا كان المستخلص منها سليم، وقد يشير ذلك الى انه يوجد في القرص مستخلص  يحتوي على كمية محددة من المكونات النشطة ومن النباتات الطبية. وبذلك يمكن ان نضمن جرعات دقيقة من المادة النشطة المستخلصة من النبات الطبي والتي يحتوي عليها المنتج. وهذا هو مؤشر اخر لمراقبة جودة المنتج.

2. الامتصاص مهم جدا، ومن المعروف ان استهلاك مركب معين يمكن ان يضمن دائما امتصاصه، لاسميا وان المنتجات الجيدة، والتركيبات الخاصة كذلك المواد الطبيعية قد تساعد في عملية الامتصاص. ويذكر ان الفيتامينات الطبيعية تمتص بالجسم وبفعالية عالية اعلى من الصيغة الاصطناعية، ويفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على فيتامين طبيعي.

3. عليك استشارة الصيدلاني، ويمكنك الوثوق به عندما يوجهك في اختيار المكمل الغذائي المناسب لك، ويمكنه ايضا ان يشير الى الفروق الحاصلة بين المنتجات المختلفة من خلال خبرته. ويمكن تقديم بعض النصائح حول كيفية التعرف على المنتجات التي تحتوي على الفيتامين الطبيعي وليس الصناعي. 

4. يجب التحقق من تاريخ الاستهلاك الاخير المسموح به، فقد تصبح المكملات الغذائية اقل قوة مع مرور الوقت، ولذا ينصح باختيار مكمل ذا صلاحية لفترة طويلة باكبر قدر ممكن. ويجب تجنب شراء المكملات التي تنتهي صلاحيتها قبل الانتهاء من استهلاكها. 

5. تجنب تركيزات دواء “ميجا”، ومن هذه التركيزات على سبيل المثال مادة ميجا جلوفلكس Mega Gluflex، وهي مادة تعتبر من المكملات الغذائية التي تساعد في بناء الغضروف، وهي مكمل غذائي ذا كفاءة عالية وقد ينجم عنها اثار جانبية. ولذا فان لم يكن هناك توصية طبية من الطبيب على ان تتناول هذه المكملات، فيجب الامتناع عنها. وفي بعض الاحيان يمكن ان يسبب فرط  استهلاك الفيتامين الى حدوث اضرار. لذا اختار المكمل الغذائي الذي لا يحتوي على قيمة اكبر من الاحتياجات اليومية الموصى بها. 

6. التكلفة  اوالمنفعة، تحققوا من احداث توازن ما بين الجودة والسعر. غير ان اجراء مراقبة لجودة المواد الخام المستخدمة كمكمل غذائي قد تكون تكلفتها عالية. و ينبغي ان تتم مقارنة الاسعار وفقا لمعايير الجودة المختلفة. والمستحضرات الرخيصة هي سبب وجيه لاجراء فحص عميق.

7. تعاملوا مع الشركات القديمة، ان الشركات القديمة والمختصة في مجال النباتات والمكملات الغذائية، هي افضل الشركات والتي يمكن الوثوق بها، حيث تمتلك تلك الشركات الخبرات القديمة التي تتطور مع الزمن، وبذلك فهي تنتج منتجات عالية الجودة.




المصدر : ويب طب

اقرأ ايضا: