اضحك-تضحك-لك-الدنيا.jpg

قد تحدث أمور توترنا و تجعل البسمة تفارق محيانا لأيام طويلة و ربما لشهور، و هذا الحزن الذي نأسر أنفسنا به يزداد يوما بعد يوم إن لم نقم بأي مجهود لإخراج أنفسنا منه، و بالتأكيد أننا لا نقوم بأي مجهود لإخراج أنفسنا من هذا الحزن الذي يعتصر قلوبنا…

بالرغم من أن صحتنا النفسية و الجسدية تتطلب منا بذل مجهود أكبر للابتعاد عن الحزن و الألم و استبداله بالابتسام و الضحك،  فلكي تكون الحياة جميلة في أعيننا علينا نسيان كل الأمور السيئة، و التطلع إلى المستقبل بنظرة ايجابية، و جعل الضحك عنوان حياتنا، فللضحك ايجابيات كثيرة لا نعلمها، و ربما لو علمناها لما اختفت الابتسامة من أفواهنا.

فالضحك مفيد جدا للأشخاص المصابين بالأرق، لان الضحك المتواصل يسبب التعب و بالتالي تزداد الرغبة في النوم، النوم الذي يحرم منه المصابين بالأرق، فهذه فرصتهم لأخذ قسط من النوم.

كما أن الضحك مفيد جدا لعلاج التوتر و التشنجات العضلية التي يسببه التوتر، و التي تظهر عادة في منطقة العنق و الرقبة.

و يعتبر الضحك علاجا فعالا لضغط الدم، فهو يقوم بتحسين الأوعية الدموية، و يرخيها و بالتالي يخف الضغط الدموي.

و لا يجب أن ننسى أهمية الضحك للأشخاص المصابين بالربو، فهو يساعد على القيام بتمارين التنفس بشكل جيد جدا، مما يقي المريض من الإصابة بنوبات الربو.

و غيرها من الفوائد التي لا تعد و لا تحصى لدى اضحكوا قدر ما استطعتم لتنعموا بحياة أفضل.

اقرأ ايضا: