لا-تقلقي-بعد-اليوم-من-ارتفاع-حرارة-طفلك.jpg


تعتبر صحة الطفل من الهواجس التي تشغل بال الأم على طول الأيام، فمهما كان المشكل الذي يعاني منه الطفل بسيطا فإن الأم تعاني من القلق و الاضطراب بسببه، و من بين هذه المشاكل، هناك ارتفاع درجة الحرارة الذي تتباين أسبابه، هناك الجدة التي تقول أنه  ناتج عن ضربة شمس، و هناك الجارة التي تفسر ارتفاع درجة الحرارة بتناول المثلجات، و هناك و هناك …مما يجعل الأم تقع في الحيرة و يصعب عليها إيجاد الحل الأنسب لحل هذا المشكل
….

أهم أسباب ارتفاع الحرارة عندا لأطفال

ارتفاع درجة الحرارة هو ردة فعل طبيعية لمناعة جسم الطفل إثر التقاطه لعدوى فيروسية أو بكتيرية، تعتبر درجة الحرارة مرتفعة نوعا ما حينما تفوق 37.5 درجة مئوية، لدى على كل أم أن تتوفر على الميزان الحراري بالمنزل لكي تتمكن من قياس درجة حرارة طفلها، و عليها الانتباه إلى أي زيادة مهما كانت بسيطة.

يستحسن أن تقوم بقياس الحرارة من الفم أو الأذن. و عادة ما ترافق نوبات ارتفاع الحرارة عند الأطفال بنوبات من البكاء و أعراض أخرى كالتقيؤ و آلام بالبطن المصحوبة بالإسهال، و وجع بالرأس.

–         التقاط نوع من الفيروسات

–         التهاب في الأذن

–         التهاب باللوزتين

–         تبديل الأسنان

–         التطعيم أو التلقيح

أفضل السبل لعلاج ارتفاع درجة الحرارة


على الأم عندما تلاحظ ارتفاع درجة حرارة طفلها، أن تقوم أولا بنزع ملابس الطفل، لأنها تزيد من ارتفاع حرارته، و أن تقوم بقياس حرارة طفلها بعد مضي حوالي نصف ساعة، و تضع كمادات ماء باردة على جبين الطفل، و تحت إبطه و بين فخذيه، لكي تساعده على تخفيض الحرارة المرتفعة بشكل سريع.

عند ارتفاع درجة حرارة الطفل يجف جسمه من الماء، لذا على الأم أن تجعله يشرب الكثير من السوائل و العصائر و المياه المعدنية.

في حال لم تنفع كل الحلول السابقة، فيجب على الأم أن تصطحب صغيرها إلى الطبيب ليخبرها بالسبب المؤدي إلى حالته و يصف له العلاج المطلوب.

كما ننصح الأم بعدم الخوف و الرعب من هذا المشكل و أن تتعامل مع الأمر بكل هدوء لكي تتمكن من التصرف بحكمة.

اقرأ ايضا: