عندما يتحتم عليك إجراء فحص الكوليسترول يطلب منك الطبيب الصيام بهدف الحصول على نتائج دقيقة، ولكن هل هذا الأمر يؤثر حقاً على النتائج؟

هل عليك الصيام قبل الخضوع لفحص الكوليسترول؟

كشفت نتائج دراسة جديدة نشرت في مجلة European Heart Journal العلمية ان معظم الاشخاص ليسوا بحاجة للصيام قبل الخضوع لفحص الكوليسترول وثلاثي الغليسيريد Triglyceride.

اذ يعتبر الصيام مشكلة لدى بعض المرضى وقد يفاقم من وضعهم الصحي، كما ان النتائج تشير بعدم اختلاف مقياس الكوليسترول وثلاثي الغليسيريد بين الاشخاص الذين صاموا ام لم يفعلوا.

حيث تشير توصيات الاطباء بالصيام لمدة لا تقل عن ثماني ساعات قبل الخضوع لهذه الفحوصات، الا ان الصيام قد يكون مشلكة لبعض الفئات مثل الاطفال وكبار السن ومرصى السكري وحتى بعض العمال والموظفين.

واشار الباحثون ان الدلائل التي تدعم ضرورة الصيام قبل القيام بهذه الفحوصات اخذة بالزوال تدريجيا، وهذا ما حاول الباحثون كشفه من خلال دراستهم.

وبعد دراسة معمقة لاهمية الصيام قبل الخضوع لفحص الكوليسترول وثلاثي الغليسيريد وجد الباحثون انه يجدر النظر الى هذه الفحوصات بانها مكملة، ولا يوجد ضرورة للصيام خصيصا لها، الا قي بعض الحالات بالطبع.

ان الخضوع لهذه الفحوصات لا يتطلب الصيام وبالاخص ان كان هذا الفحص الاول من نوعه، او ان كان يقييم خطر الاصابة بامراض القلب والشرايين، او في حال فضل المرضى عدم الصيام اصلا، بالاضافة الى الفئات التالية:

  • الاطفال
  • كبار السن
  • المرضى الذين يعتمدون على تناول الادوية في علاجهم
  • المصابين بمتلازمة الشريان التاجي الحادة Acute coronary syndrome
  • مرضى السكري.

في حين يجدر الصيام قبل الخضوع لفحص الكوليسترول وثلاثي الغليسيريد في بعض الحالات واهمها ان كانت مستويات ثلاثي الغليسيريد فوق 5 mmol/L وهو ما يعادل 440 mg/dL.

هذا وتقوم عدد من الدول مثل الدينمارك باعتماد هذه الفحوصات بدون الحاجة الى الصيام، مشيرة انه تم اختصار الكثير من الوقت والجهد على الاطباء والمرضى بحد سواء، كما يجدر على الدول الاخرى اخذ حذو الدينمارك في هذا الموضوع، وذلك نظرا لعدم وجود اختلاف بالنتائج بين الصيام وعدمه في الوضع الطبيعي.




المصدر : ويب طب

اقرأ ايضا: