كيف-يمكنك-تدمير-أو-إنقاذ-علاقتك-العاطفية-إن-أردت.jpg

–          توقعى أن شريكك هو المسوؤل الأول عن مشاعرك وحالتك المزاجية وعليه دائماً أن يجعلك سعيدة.

–          كونى صريحة تماماً حول ما لا يعجبك، وعبرى دائماً عن مشاعرك السلبية تجاهه بمجرد أن تطرأ عليك. واغضبى بشدة فى كل مرة لايلبى فيها توقعاتك، أو ما ترغبين به. ومن الجيد كذلك أن نكثرى من الشكوى حتى يتفهم وجهه نظرك بشكل أفضل.

–          قومى بإلقاء اللوم علىه عند وقوع أى مشكلة بينكما، فهو المسوؤل الأول دائما.

–          إنتهزى فرصة وجودكما معاً فى معالجة مشاعرك السلبية حتى الخاصة منها معه، فمن المفترض أن يكون بمثابة المعالج النفسى الخاص بك.

–          قومى بتذكيره دائماً بأخطائه.

–          حاولى بكل قوة تحسينه،  وقومى بصياغته وقولبته حتى يكون مثالى تماماً كما ترغبين، فمن المفترض أن يكون ذلك فى صالحه أيضاً.

–          توقعى أن يستجيب فوراً لما ترغبين فى تحسينه فيه لمجرد أنك ترغبين فى ذلك، وربما عليه أن يكون ممتناً لك أيضاً.

–          قومى بتكوين صورة واضحة ودقيقة لكل السلبيات التى لاتتقبلين وجودها فيه، وتأكدى أنها تنطبق عليه تماماً وأنه فعلاً كذلك وحاولى تأكيد وإثبات ذلك لنفسك كلما سنحت لك الفرصة.

–          قومى بتعزيز تلك الصورة عن طريق مشاركتها مع أصدقائك، ولا مانع من مناقشتها أو الشكوى بشأنها كذلك من باب المشاركة.

–          لا تنتبهى إلى تلك الأشياء الجيدة التى تحبينها وتقدرين وجودها فيه، فهى موجودة بالفعل. ركزى فقط على ما لاترغبين به أو ما لايقوم به بشكل جيد حتى تتمكنى من تغييره جذرياً أو على الأقل تحسينه.

–          لاتفكرى أبداُ فى الإعتذار عن شىء ربما تكونين على خطأ بشأنه. ولا الشكر على شىء تقدرينه. تفادى ذلك فحسب.

–          لاتفعلى أى شىء لمجرد أن تجعليه سعيد، فلابد من وجود مبرر يستحق العناء لفعل أى شىء.

رغم أنها لاتجلب لنا مزيداً من الحب، نكرر جميعاً تلك المواقف فى علاقاتنا مع من نحب. وبطريقة ما نعتقد كذلك أن ذلك هو الأسلوب الصيحيح للإرتباط العاطفى بالآخر. وربما تنجح علاقتنا أكثر ونصبح أكثر حباً وسعادة إذا اتبعنا أساليب مختلفة. إليكى بعضاَ منها:

–          احتفظى بأفكارك ومشاعرك السلبية لنفسك. لاداعى للإفصاح عنها حتى. ناهيك عن التذمر بشأنها طوال الوقت. مالاتحبين فى الآخر ليست مشكلته، المشكلة فقط إنك لاتحبين ذلك. ما أن تدركي ذلك ربما ترجحى كفة الحب على مقاييسك ورغباتك الخاصة. وربما تختاري أن تتقبلى شريكك كما هو، فعدما نحاول إصدار الأحكام، أو صياغة الآخرين ليلبى توقعاتنا ومقاييسنا الخاصة فإن ذلك ليس فعل حب. السيطرة والتحكم تقتل الحب. معتقداتك ورغباتك ليست أهم من الحب. وإذا قمت بمنحها الأولوية قمت بجعلها أهم فإنك سوف تفقدين الحب.

تقبلا كونكما مختلفان فحسب، فنحن لانرتبط لتغيير بعضنا البعض، التغيير مسؤولية ذاتية. لايهم ذلك وليس محوراً لعلاقتكما. الحب أن نفضل الإختلاف مع من نحب على السلام المطلق مع شخص آخر.

–          إعترفى بالجميل، وكونى ممتنة لما تقدرينه فى شريكك. إنتبهى إلى ما تحبين. وتغاضى أو حاولى التجاوز عما لا تحبين. فهو مجرد منظور شخصى لك. التركيز على الحب سوف يجعله يزداد. والتركيز على أى شىء آخر سيجعله يزداد أيضاً

–          لاتستحضرى الماضى فى اللحظة الحالية. الماضى إنتهى فعلياً، وحدها اللحظة الحاضرة حقيقة. تفاعلى و استجيبى للشخص الموجود أمامك الآن، لا للصور و الأفكار  الموجدوة مسبقاً فى ذهنك والتى تحملينها دائماً معك. يمكنك رؤيته من جديد فى هذة اللحظة وكل لحظة. إذا شتت إنتباهك بالذكريات السلبية، أو حتى توقعاتك المستقبلية ستفقدين الحب الموجود فى هذة اللحظة.

–          تحملى مسؤلية مشاعرك، إن إختبارك أى مشاعر سلبية هو مسؤوليتك، ليست مسؤولية شريكك وليس فى وسعه أن يتحملها عنك. فأنت من قمت بصنعها بأفكارك، وأنت القادرة على تخليص نفسك منها.

–          إجعلى نفسك سعيدة. ليست مسؤلية أحد أن يجعل الآخر سعيد. تعلمىكيف تبع السعادة من داخلك. السعادة ليست شىء خارجى تنتظرى أن يقدمه لك الآخرون. إنها طريقة حياة، سوف تصبحين سعيدة إذا قمت بإختيار الحب دائماً دون محاولة تغيير العالم.

اقرأ ايضا: