قي-نفسك-و-ابنتك-من-سرطان-عنق-الرحم.jpg

عقدت أمس ندوة صحافية من تنظيم نادي “الأم الطفل”  المتخصص في  الحياة الاجتماعية والصحية للأم والطفل بشراكة مع جمعية طلبة وأطباء كلية الطب والصيدلة  برئاسة السيدة ماريا بيشرة،  تناولت  هذه الندوة موضوع سرطان عنق الرحم لدى النساء، بأحد الفنادق الفخمة بالدار البيضاء،  وعرفت هذه الأخيرة حضور مجموعة من أبرع الأخصائيين في الموضوع كالبروفسور مصطفى بنحسو أخصائي في الولادة و رابي بهاء و غيرهم ….

كما شهدت الندوة حضور مجموعة من الصحافيين من أشهر المنابر الإعلامية الذين ناقشوا الدكاترة الحاضرين بأسلوب راقي و ممتع

الهدف الأول من عقد هذه الندوة هو التوعية بخطورة مرض سرطان عنق الرحم الذي يتسبب به فيروس يُدعى فيروس الورم الحليمي

تمت الإشارة  إلى أن النساء اللواتي يصبن بهذا الفيروس لا تظهر عليهن أية أعراض، غير أن عدم اختفاء هذا الالتهاب بطريقة طبيعية، يجعله يتطور ليصبح قرحا قبل-سرطاني، وفي بعض الحالات سرطانا لعنق الرحم، وبالتالي يتبيّن أنّه لا يمكن لنا أن نكتشف الالتهاب بأنفسنا.

كما أكدت هذه الندوة على ضرورة عيادة النساء اللواتي مازلن في ريعان شبابهن و الأمهات بضرورة زيارة الطبيب لتحديد أهم طرق الوقاية من المرض خصوصا ضد سرطان عنق الرحم، إذ يمكن تفادي الإصابة بهذا السرطان بفضل الكشف المنتظم لفيروس الورم الحليمي والتلقيح، اللذان يمكن لهما حماية 80 بالمائة من الحالات، لأنه لا يجب أن تعاني أية امرأة من هذا المرض، الذي يأتي في المرتبة الثانية من حيث التسبب في حالات وفيات النساء عبر العالم.

فقد بينت الأبحاث أن  5 نساء من أصل 10 يُصبن بفيروس الورم الحليمي خلال إحدى فترات حياتهن.

كما تمت الإشارة إلى أن  الإصابة بهذا الفيروس لا تُظهر أية أعراض، فحين لا يختفي هذا الالتهاب بطريقة طبيعية، فإنه يتطور ليصبح قرحا ما قبل-سرطاني، وفي بعض الحالات سرطانا لعنق الرحم، وبالتالي يتبيّن أنه لا يمكن لنا أن نكتشف الالتهاب بأنفسنا.

يمكن لسرطان عنق الرحم أن يكون فتّاكا وسط النساء اللواتي لا يقمن بالكشف المنتظم، فهذا المرض ليست له أعراض، كما أنّه يحتاج للعديد من السنوات ليتطور.

و حين تظهر الأعراض، فهذا غالبا ما يعني أن سرطان عنق الرحم في مرحلة متقدمة، بالإضافة إلى حالات الوفيات التي يتسبب بها سرطان عنق الرحم،  فإنه يكون السبب وراء عقم النساء اللواتي يبقين على قيد الحياة، بعد تداعيات العملية الجراحية الضرورية التي يقمن بها لإتلاف الخلايا السرطانية.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الاهتمام بصحة الأم والطفل من خلال مساندة برنامج وزارة الصحة الهادف إلى الوقاية والحث على التشخيص المبكر لحماية المرأة المغربية من الإصابة بمرض سرطان الرحم في مختلف مراحلها العمرية

إنها ندوة صحافية توعوية ايجابية و ستكون أكثر إيجابية إذا  توسعت الفكرة و اتجهت جميع النساء رفقة بناتهن للوقاية و اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

اقرأ ايضا: